الاتحاد

الإمارات

ملحمة وطنية بلجنتي الذيد ومليحة

مركز التصويت في الذيد (تصوير: حسام الباز)

مركز التصويت في الذيد (تصوير: حسام الباز)

أحمد مرسي (الشارقة)

توافد أعضاء الهيئة الانتخابية في الشارقة، والبالغ عددهم 31 ألفاً و766 عضواً، على لجنتي الذيد ومليحة، لاختيار من سيمثلهم في المجلس الوطني الاتحادي من بين 61 متنافساً في الإمارة.

وشهد مركزا التصويت، في نادي ناشئة الذيد، ومركز مليحة الثقافي، تواجداً كبيراً منذ الساعات الأولى التي فتح فيها باب الترشيح، حيث تنوعت أعداد الهيئة الانتخابية، ليبرز حضور المرأة وكبار السن والشباب وكذلك أعداد من أصحاب الفئات الخاصة، ليحسموا منح صوتهم للمرشح الذي ارتأوه مقنعاً لهم.

وقال محمد سالم بن نايع الغفلي، رئيس المركز الانتخابي بالذيد، إن عملية الانتخابات مرت بشكل منظم جداً ومهنية عالية حيث حرص الجميع على تقديم صورة واقعية عن «عرس ديمقراطي» يعيشه الجميع ويتجاوب معه وإن الساعات الأولى مع فتح باب الاقتراع شهدت تجاوباً كبيراً من أعضاء الهيئة الانتخابية.
وأفاد أن اللجنة العليا للانتخابات وفرت كافة الأجهزة للمراكز وكذلك الكوادر البشرية المؤهلة لاستقبال الناخبين ولتسير العملية الانتخابية وفقاً للمقرر لها بشكل منظم وسهل يليق بسمعة الإمارات وما وصلت إليه من نهضة وتطور.
وفي مركز الانتخاب بمليحة، سارت عملية الانتخاب بشكل دقيق ومنظم، حيث كانت تستغرق أقل من دقيقتين مع كل عضو هيئة انتخابية، وأن هناك أشخاصاً مدربين في المركز من لحظة استقبال الناخب وتدريب من ليس لديهم دراية على التصويت عبر الشاشات، وبالتالي الانتهاء من التصويت.
وكان من اللافت للنظر أن هناك حضوراً نسائياً كبيراً من أعضاء الهيئة الانتخابية ممن حضروا من الساعات الأولى وأدلوا بأصواتهم، وكذلك كبار السن وعدد من أصحاب الفئات الخاصة، في لافتة تؤكد مدى تجاوب كافة فئات المجتمع العمرية في العرس الوطني الذي تعيشه البلاد حالياً.
وأوضح محمد عمران، عضو في الهيئة الانتخابية، أن الصوت الواحد أمر يحسم الاختيار بصورة كبيرة، وعليه بات الجميع في حالة من المسؤولية في اختيار الأجدر لتمثيلهم، مشيراً إلى أنه منح صوته لمن يراه يستحق ذلك.
وذكر ناصر راشد المحيان أن صوت الناخبين أمانة ومع وجود الصوت الواحد أصبح الأمر مسؤولية، بضرورة اختيار الأفضل والأجدر لهذ الأمر المشرف للجميع والذي تفخر به البلاد.
ولفت محمد سعيد الكتبي إلى أنه حضر ليدلي بصوته في هذا العرس الوطني الذي تعيشه البلاد وأن هناك أسماء كثيرة من بين المرشحين تستحق هذا الصوت إلا أن الصوت الواحد أجبر الجميع على منحه للأفضل.

تجمع العديد من الأعضاء المرشحين لخوض الانتخابات خارج مراكز التصويت، يتبادلون الحوارات والأحاديث في مظهر حضاري، ويتبالون التهاني أيضاً من أعضاء الهيئة الانتخابية الذين صوتوا للبعض منهم.

وأكدوا جميعاً أن الفائز الأكبر هو « الوطن « من هذا العرس الانتخابي وسيباركون بكل ود لمن يكون لهم الغلبة والفوز بالمقاعد البرلمانية لهذا العرس، وأشار كل من محمد بن هويدن، وسالم بن هويدن، وسالم الشامسي، وسيف بن عمير الكتبي ومحمد بن غاشم الكتبي، من المرشحين إلى أن الجميع كاسب في الانتخابات والكل سيبارك لمن يتحقق له الفوز بالمقعد.


سبعيني في لجنة الذيد
حضر مصبح بن سيف بن مفلح، ويبلغ من العمر 72 عاماً، إلى لجنة الذيد حيث أكد أن هناك تنظيما جيدا داخل المركز وأنه سعيد جداً بالمشاركة في الانتخابات وسيمنح صوته للشخص الذي يراه يستحق ذلك ولمن لديه خبرة وقدرة في خدمة بلده وأبناء المنطقة والمواطنين على وجه العموم. وأضاف: «أنه منذ فترة قرر أنه سيمنح صوته» الوحي «للشخص الذي يستحق ويأمل منه أن يكون في خدمة بلده وعشيرته ومواطني الدولة جميعا».

اقرأ أيضا

أحمد بن محمد يوجّه بسرعة إعداد استراتيجية إعلامية موحّدة بدبي