الاتحاد

الإمارات

مركزا أم القيوين.. سلاسة في التصويت والإجراءات

مواطنة تدلي بصوتها في أم القيوين (الاتحاد)

مواطنة تدلي بصوتها في أم القيوين (الاتحاد)

سعيد هلال (أم القيوين)

شهد المركزان المخصصان لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في إمارة أم القيوين بمقر صالة الشيخ خليفة للأفراح ومقر المدرسة الفنية بمنطقة فلج المعلا أمس توافد الناخبين للمشاركة في العرس الديمقراطي الذي تشهده دولة الإمارات للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحين اثنين من 20 مرشحاً في الإمارة .
وكان الإقبال محدوداً في الساعات الأولى من التصويت إلا أنه مع اقتراب وقت الظهيرة زاد عدد المشاركين من جميع الفئات وأقبل الناخبون من إمارات أخرى للإدلاء بأصواتهم في أم القيوين لقرب المراكز منهم وشهد المركزان في الإمارة مشاركة كبار السن والمعاقين في الإدلاء بأصواتهم .
وجرت عملية التصويت بسلاسة ولم تشهد لجان الاقتراع في الإمارة أية معوقات أو صعوبات أمام المصوتين حيث كان للقائمين على مركز الانتخاب دور كبير في تسهيل المهمة على جميع الفئات بحيث لم تستغرق عملية التصويت وقتاً كبيراً. وأكد الناخبون والناخبات أن المشاركة بأصواتهم واجب وطني لا يمكن التقاعس عنه، مثمنين دور القائمين على مراكز الانتخابات وجميع المشاركين من المتطوعين في عملية تنظيم هذا اليوم لمساهمتهم في تسهيل إجراءات التصويت وحسن استقبالهم وإرشادهم بصورة صحيحة وسلسلة. وتوقع رئيس لجنة أم القيوين للانتخابات المستشار راشد جمعة آل علي تزايد أعداد الناخبين خلال الساعات المقبلة من اليوم وتخطى نسبة الـ 50 بالمائة من إجمالي الناخبين موضحاً أن قلة عدد الناخبين في ساعات الصباح يرجع الى إدلاء عدد كبير منهم بأصواتهم خلال فترة التصويت المبكر.

ناخبون يصوتون خارج الإمارة
أم القيوين (الاتحاد)

فضل عدد من أعضاء الهيئة الانتخابية في أم القيوين، الذهاب إلى المراكز الانتخابية في الإمارات الأخرى، للمشاركة في التصويت، تجنباً للإحراج عند الالتقاء المباشر مع مرشحي الإمارة. وقال أحد الناخبين من أم القيوين، رفض ذكر اسمه، إنه ذهب إلى مركز الانتخاب في عجمان، وصوت لأحد المرشحين، الذي يراه مناسباً أن يكون في منصب عضو المجلس الوطني، لافتاً إلى أن مرشحه لديه الإمكانيات التي تؤهله على إيصال هموم وقضايا المواطنين إلى أصحاب القرار، كما أنه يستطيع أن يقنع الأطراف الأخرى بأسلوبه الراقي. وأضاف أنه منعاً للإحراج، لم يذهب إلى مركز الانتخابات بأم القيوين، رغم قرب المسافة من بيته، لافتاً إلى أن معظم المرشحين هم أصدقاؤنا ومعارفنا، والكل أوصانا على أن نصوت له، ونحن لدينا صوت واحد، نعطيه للشخص المناسب والأقدر لهذه المسؤولية. وقالت إحدى الناخبات من أم القيوين: ذهبت برفقة عدد من أفراد أسرتها إلى أحد مراكز الانتخابية بإمارة أخرى، وصوتوا للمرشح، الذي يريدونه، لافتة إلى أن اختيارنا مركزاً بعيداً عن مكان إقامتنا، يجنبنا الوقوع في احراج مع مرشحين الإمارة، لأن بعضهم يعتبر من الأقارب والمعارف، ولكن لا نرى فيهم القدرة على تولي هذا المنصب. وأضافت أن وجود المرشحين في صالة التصويت، يجنب الكثير منهم المشاركة في الحدث، خصوصاً أن أهالي أم القيوين متعارفون وعلاقاتهم الاجتماعية جيدة، وبالتالي، فإن الناخب لا يريد أن يقع في احراج معهم، متمنية في الدورة المقبلة أن يخصص مكان للمرشحين خارج قاعة التصويت.

خلاف زوجين على التصويت
أم القيوين (الاتحاد)

اتفق زوجان في أم القيوين على الحضور معاً للمشاركة في التصويت، ولكن اختلفا على اختيار المرشح، فقد اختار الزوج مرشحه على أساس مؤهلاته وقدراته ومكانته المعروفة بين الجميع، معتبراً أن هذا الشخص لديه القدرة على إيصال هموم وقضايا المواطنين إلى أصحاب القرار. في حين اختارت الزوجة مرشحها، على أساس توصية من صديقتها، التي طلبت منها أن ترشح شقيقها، رغم إنه غير معروف اجتماعياً عند أهالي أم القيوين.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح الحديقة الجيولوجية في بحيص