الاتحاد

عربي ودولي

قرينة ترامب تسمح ببقاء «طفل أوباما» في البيت الأبيض

منذ أكثر من ثلاثة أسابيع غادر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما البيت الأبيض بعد 8 سنوات قضاها فيه مع أسرته. لكن لا يزال في أروقة المقر الرئاسي الأشهر في العالم، ما يَمُتُ بصلةٍ لسكانه السابقين، إلى حد أن قرينة أوباما أطلقت عليه منذ أقل من عام اسم «طفلي».

ولأن الرئيس السابق لم يُرزق بأبناء ذكور، فقد يحسب البعض أن زوجته كانت تتحدث عن كلب الأسرة «بو». غير أن الحديث في حقيقة الأمر، كان ينصب على حديقة الخضروات، التي أولتها السيدة الأولى السابقة قدراً كبيراً من الاهتمام خلال فترتي حكم زوجها.

وفي آخر فصل ربيعٍ لها في البيت الأبيض، أعربت ميشال أوباما عن أملها في ألا يكون ذلك هو آخر ربيع يمر على هذه الحديقة، وهو أمل يبدو أنه سيتحقق.

فقد أكد مساعدٌ بارز للسيدة الأولى الحالية ميلانيا ترامب أن تلك الحديقة ستبقى، حتى وإن كانت من اهتمت بها كثيراً على مدى السنوات الثماني الماضية قد تركت البيت الأبيض.

وفي بيان أُرسِل لشبكة «سي إن إن» الأميركية، قال وينستون ولكوف &ndash وهو مستشار بارز لقرينة الرئيس ترامب &ndash إن ميلانيا «ملتزمةٌ &ndash باعتبارها أماً وسيدةً أولى للبلاد &ndash بحماية حدائق البيت الأبيض».

وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إلى أن حديقة الخضروات هذه، هي الأولى من نوعها في البيت الأبيض، منذ أن زرعت قرينة الرئيس الأميركي الثاني والثلاثين فرانكلين روزفلت حديقةً مماثلة عام 1943.

وكانت ميشال أوباما قد استغلت هذه الحديقة كمنبرٍ روجت من خلاله لأفكارها بشأن ضرورة تحسين العادات الغذائية للأميركيين ومكافحة البدانة بين الأطفال في البلاد. وبدت الحديقة &ndash التي تمتد على مساحة 1700 قدم مربع - رمزاً ملموساً لجهود السيدة الأولى سابقاً في هذا الصدد.

وخلال فترة حكم أوباما، أُرسل أكثر من 220 كيلوغراماً من الخضروات التي زُرِعت فيها إلى الملاجئ، التي تأوي مشردين في الولايات المتحدة.

ومن بين المزروعات التي تشكل الحديقة ساحةً لزراعتها، الثوم والكراث والنعناع وملفوف (كرنب) بروكسل.

اقرأ أيضا

فريق أممي يعثر على مقابر جماعية في العراق ضمن تحقيق حول جرائم داعش