الإمارات

الاتحاد

سكان فنزويلا يعبدون تماثيل للصوص الأموات

تماثيل لبعض من أشهر اللصوص القديسين في فنزويلا

تماثيل لبعض من أشهر اللصوص القديسين في فنزويلا

معظم سكان فنزويلا، مثل غالبية مدن أميركا اللاتينية، من المسيحيين الكاثوليك. إلا أن الأديان في فنزويلا اختلطت بكثير من المعتقدات القادمة من الأدغال للسكان الأصليين، والعقائد الأفريقية، والهندية. ورغم أن الرئيس الراحل هوجو شافيز نجح في خفض معدلات الفقر، فإنه لم ينجح في خفض معدلات الجريمة. فقد قتل 14 ألف شخص بشوارع العاصمة كاركاس عام 2011 وحده. ووسط ارتفاع معدلات البطالة والفساد والجريمة، أصبح بعض سكان كراكاس، إحدى أكثر مدن العالم عنفاً، يعبدون تماثيل مجرمين متوفين، يدعون محلياً «سانتوس مالاندروس» أو اللصوص المقدسين. ووسط تزايد أعداد المنتمين لهذا التيار تحول الأمر إلى ما يشبه طائفة دينية جديدة، تجذب الطبقة الأكثر فقراً في المجتمع. ولفنزويلا قائمة طويلة من القديسين، تترأسهم ماريا ليونزا، ويمثلها تمثال امرأة عارية تجلس على حيوان آكل النمل. ويطلق على ماريا ليونزا لقب الملكة، ويأتي خلفها كل منهم في «بلاط» خاص. فهناك بلاط للأفارقة، وآخر للهنود، وثالث للفراعنة، وغزاة الشمال، والثوريين، ولكل شخصية منهم تمثال. ومن الشخصيات السابقة من حصل على لقب قديس من الكنيسة الكاثوليكية في فنزويلا لاستيعاب الناس ودعوتهم إلى الكنيسة، إلا أن واحداً من بلاط «سانتوس مالاندروس»، الذي ظل ينمو خلال السنوات الـ12 الماضية! لم يحصل على أي لقب ديني. وكما في الحرف القديمة، لكل طائفة زعيم. ورئيس اللصوص المقدسين هو إسماعيل سانشيز. ويبدو من اسمه أنه كان من مسلمي فنزويلا، وحارس مقبرته اسمه عمر. وحسب الرواية الشعبية، فإن إسماعيل ساعد الفقراء كثيراً، فكان مثل روبن هوود يسرق ليطعم فقراء الحي الذي يسكنه، حتى قتله شرطي برصاصة من الخلف.

اقرأ أيضا

«تراخيص» توفر جميع خدماتها عبر القنوات الذكية