الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

كندا تشدد الحراسة وتستعجل تعديل القوانين

كندا تشدد الحراسة وتستعجل تعديل القوانين
25 أكتوبر 2014 01:10
أوتاوا (وكالات) شهدت العاصمة الكندية أوتاوا أمس تدابير أمنية مشددة لليوم الثالث على التوالي بعد الهجوم المسلح على البرلمان الكندي في وسطها يوم الأربعاء الماضي، فيما أمرت الشرطة الكندية بأن ترافق مجموعة من الضباط رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر طوال الوقت بعد أن تبين أنه اختبأ لفترة وجيزة داخل خزانة في غرفة صغيرة خلال الهجوم. وقد تعهد هاربر مساء أمس الأول بتسريع وتيرة خطة موضوعة بالفعل لتعزيز القوانين الكندية وسلطات الشرطة في مجالات المراقبة والاحتجاز والاعتقال. وقال في كلمة أمام مجلس العموم، إن المشرعين سيسارعون لوضع صلاحيات جديدة للتصدي لخطر المتشددين. وأضاف «الهدف من هذه الهجمات هو بث الخوف والذعر في بلادنا. لن يتم ترهيب الكنديين. سنكون يقظين لكننا لن نجري خوفاً. سنكون حذرين، لكن لن ينتابنا الذعر». وغالب الحارس الذي قتل المسلح دموعه عندما استقبله الحضور بالتصفيق وقوفاً لفترة طويلة، وبالصيحات والصفير لدى عودته لاستئناف مهام خدمته. ووقف هاربر والنواب وسط تصفيق حاد لبضع دقائق عندما قاد الرقيب كيفن فيكرز العرض التقليدي العسكري لافتتاح كل جلسة في مجلس العموم، وهو يرتدي الزي الاحتفالي. وهو ضابط سابق بالشرطة الكندية الملكية الراكبة، ومسؤول عن أمن البرلمان. وذكرت تقارير أنه كان في مكتبه حين ركض مسلح إلى مبنى البرلمان من خلال الباب المفتوح فيما كان رجال الشرطة وحراس الأمن يطاردونه، فسحب فيكرز (58 عاماً) مسدسه وأطلق طلقات عدة عليه. وكان هاربر مع نحو 150 من نواب «حزب المحافظين» الحاكم في كندا بزعامته في قاعة يفتح بابها على الممر الرئيسي للبرلمان عندما اقتحم المسلح مايكل زيهاف بيبو المبنى قبل أن يقتله أحد الحراس. وفي إفادات نشرتها صحيفة «جلوب آند ميل» الكندية أمس، ذكر برلمانيون أن هاربر تم إخفاؤه لمدة ربع ساعة في خزانة حتى التحقق من أن الممر آمن لإخراجه من هناك. وقال أحد النواب الحاضرين «حينما دوت العيارات النارية الأولى كان البعض يعلم أن هناك خزانة في تلك القاعة الكبيرة فحشروا بداخلها رئيس الوزراء». وقال آخر «إن العديد من البرلمانيين ظنوا أن رئيس الوزراء تمكن من الخروج، ولم يعلموا أنه كان في الواقع داخل الخزانة». وأضاف أنه في الوقت نفسه كان هناك 15 علماً معلقاً في قاعة الحزب، فامسكوا بها كالرماح مستعدين لطعن من يدخل. إلى ذلك، ذكر مفوض الشرطة الكندية بوب بولسون، أن مايكل زيهاف بيبو (32 عاماً) تقدم مؤخراً بطلب للحصول على جواز سفر ليتمكن من التوجه إلى سوريا. وقال خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا إن المحققين ربطوا بين زيهاف بيبو وشخص متهم بارتكاب جريمة تتعلق بالإرهاب. وأضاف أنه تنقل بين مدينتي كالجاري وفانكوفر قبل أن يسافر إلى أوتاوا في الثاني من أكتوبر الجاري لمحاولة الحصول على جواز سفر، مضيفاً أنه أراد الذهاب إلى سوريا لكنه شعر بالإحباط بسبب تأخر صدور وثيقة السفر، وهو ما ساهم على الأرجح في الدافع للهجوم. ولم تظهر تحريات الشرطة أي دليل على ارتكابه أي أعمال إجرامية لها علاقة بالأمن القومي على الرغم من سجله من المخالفات المتعلقة بالمخدرات والعنف وغيرها من الأعمال الإجرامية. وقالت امرأة عرفت نفسها بأنها والدة زيهاف بيبو في بيان أرسلته لوكالة «أسوشيتد برس» أمس الأول «كان مشوشاً ولم يتكيف مع المجتمع. أنا والدته تحدثت معه الأسبوع الماضي خلال الغداء، ولم أكن قد رأيته منذ أكثر من خمسة أعوام قبل ذلك». من جانب آخر، قضت محكمة في أوتاوا أمس الأول بسجن شاب كندي يدعى مصباح الدين أحمد (30 عاماً) لمدة 12 عاماً بعد إدانته بتهمتي «التآمر لتسهيل حصول عمل إرهابي» و«المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية» في كندا عام 2010 وبرأته من تهمة أخطر كانت موجهة إليه، وهي «تصنيع وحيازة متفجرات».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©