الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ألوان

وليد توفيق: «من ألف إلى باء» يحمل مواصفات عالمية

25 أكتوبر 2014 03:50
تامر عبد الحميد (أبوظبي) أشاد الفنان اللبناني وليد توفيق بمهرجان «أبوظبي السينمائي» الذي يحضره للمرة الأولى، وقال في حواره مع «الاتحاد»: سعدت كثيراً بدعوة إدارة «أبوظبي السينمائي» لي لحضور الدورة الثامنة من المهرجان، فعلى الرغم من أنني أسير على سجادته الحمراء للمرة الأولى، إلا أنني شعرت بأني حضرت كل دورات هذا المهرجان،. فكان التعامل منذ الوصول إلى المطار وحتى قصر الإمارات في غاية الاهتمام والاحترام، إضافة إلى التنظيم العالي المستوى، سواء في الاستضافة أو خلال حفل الافتتاح والفعاليات. وتابع: أكثر ما لفت انتباهي في هذا المهرجان، خصوصاً وأنني حضرت العديد من المهرجانات العربية والخليجية في السابق، هو الاهتمام القوي بالأفلام السينمائية، فعندما قرأت الكتيب الخاص بعروض الأفلام وجدت أن فريق عمل المهرجان قد بذل مجهوداً كبيراً جداً، في استقطاب أبرز الأفلام العالمية والعربية والمحلية، وذلك لبرمجة المحتوى السينمائي بشكل أقوى، الأمر الذي يحسب له بكل تأكيد. فيلم عالمي وعن افتتاح المهرجان للمرة الأولى بفيلم إماراتي هو «من ألف إلى باء»، أوضح وليد أنه من الطبيعي جداً بعد التطور الثقافي والفني الذي تعيش فيه العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن يظهر فيلم عالمي من إخراج إماراتي مبدع هو علي مصطفى، فـ «من ألف إلى باء» من وجهة نظري فيلم عالمي بكل ما تحمله المعنى من كلمة، سواء في التقنيات المستخدمة في الإخراج أو فكرة وموضوع الفيلم الشبابي المهم الذي يناقش قضايا عدة، إضافة إلى أداء الممثلين العفوي الذي زاد من نجاح العمل، فتحية لهم وهنيئاً «أبوظبي السينمائي» على هذا النجاح. ابتعاد سينمائي وعن مدى اهتمامه وحبه للسينما، قال: بداياتي كانت في السينما حيث قدمت حوالي عشرة أفلام نالوا نجاحاً وانتشاراً كبيراً، وتعاونت فيها مع أهم الممثلين والنجوم السينمائيين سواء المصريين أو السوريين، لذلك فإن عشقي الأول والأخير هو السينما وأتمنى في الفترة المقبلة أن أقدم أحد الأفلام التي تشكل عودة قوية لي في مجال السينما. وعن أسباب اختفائه سنوات طويلة عن الشاشة الكبيرة، أوضح وليد أن أفلام المقاولات والموضوعات التي تناولتها أغلب الأفلام السينمائية في السنوات الماضية، هي السبب في ابتعادي عن السينما، فأنا لا أستطع أن أشاهد نفسي في أحد الأفلام التي تبتعد كل البعد عن الواقع الذي نعيش فيه. وتابع: السينما التي أعرفها قدمت فيها عدداً من الأفلام الغنائية الاستعراضية التي حققت نجاحاً من خلال القصص الاجتماعية والرومانسية التي قدمت فيها خلال هذه الفترة، لكن حالياً أتساءل: أين السينما وماذا يقدم فيها؟!. دور مناسب ولفت وليد إلي أنه كان من المفترض أن يعود للسينما منذ عامين تقريباً، من خلال أحد الأفلام التي أعجبته فكرته كثيراً، وكان سيكون بمثابة عودة قوية له سواء كمغن وملحن وممثل، لكن للأسف الشديد تأجل المشروع بسبب الأزمة التي مرت بها مصر وأغلب البلدان العربية الأخرى، مشيراً إلى أنه لا يزال يبحث عن الفيلم القوي الذي يظهر به على الشاشة الكبيرة أمام الجمهور مجدداً، لاسيما وأنه يجب أن يختار الدور الذي يناسب عمره ووجوده وشكله، خصوصاً أنه لا يفضل فكرة «تصبين الممثل». وصرح وليد بأنه يحلم بعمل فيلم غنائي استعراضي مع أحد المطربات، لكي يعود من خلاله إلى أيام زمن الفن الجميل مثل أفلام عبدالحليم حافظ في «أبي فوق الشجرة» وأفلام فريد الأطرش، لدرجة أنه فكر أن ينتجه على نفقته الخاصة، لكن ومع الأسف عندما عرض الفكرة على بعض المطربات، جاء الرد له بالاعتذار، لافتاً إلى أن سبب اعتذارهن يرجع إلى النجاح الكبير الذي حققنه في الغناء والذي جعلهن ينسين أهمية السينما، لكنه يقول لهن: ستختفون والسينما ستبقى. ألبوم جديد كشف وليد توفيق، أنه انتهى تقريباً من تسجيل أغلب أغنيات ألبومه الغنائي الجديد الذي من المقرر أن يصدره تزامناً مع ليلة رأس السنة، وسيكون بعنوان «وليد توفيق 2015»، ويضم 9 أغنيات متنوعة بين اللبنانية والسورية والمصرية، من بينها: «محتاجلك جنبي» و«عشمني» وفلكلور سوري «أسمر اللون»، إضافة إلى أغنية إهداء لشعب سوريا بعنوان «شامي وسمر» من ألحانه وكلمات كاظم السعدي، مشيراً إلى أنه أنتج الألبوم بنفسه، على أن يبحث عن شركة للتعاقد معه فيما بعد. أهم عروض المهرجان (أبوظبي - الاتحاد) * تتواجد الليلة الحائزة جائزة الأوسكار المخرجة الدنماركية سوزان بير في صالة فوكس، وذلك لحضور عرض فيلمها الجديد «فرصة ثانية» والذي يحكي قصة درامية معقدة الأخلاقيات. * بماذا تفكر الطيور الجالسة على الأشجار عنا نحن البشر؟ اكتشفوا ذلك ضمن الدراما العبثية والكوميديا السوداء الحائزة جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي «حمامة جلست على غصن تتأمل في الوجود» للمخرج السويدي روي أندرسون والذي يعتبر أحد أبرز العروض لهذا اليوم، وسيكون في صالة فوكس 1 الساعة 18:45. * من أفلام مسابقة الأفلام الروائية الطويلة التي ستعرض «الوادي» للمخرج اللبناني غسان سلهب، وذلك في فوكس 5 الساعة 18:00، بحضور المخرج وطاقم الإنتاج والتمثيل. * يعرض اليوم أيضاً ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية الفيلم المكسيكي «صدى الجبل»، بحضور المخرج نيكولاس إيتشيفارّيا وشخصية الفيلم الأساسية سانتوس دو لا توري في فوكس 4 الساعة 19:00. * ضمن برنامج عروض السينما العالمية، فسيعرض في فوكس 9 الساعة 20:45 فيلم «رجلان في المدينة» للمخرج الجزائري الفرنسي رشيد بو شارب والذي فاز بجائزة الإنجاز المهني 2014 من المهرجان.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©