صحيفة الاتحاد

الإمارات

إطلاق «ابتكارات حكومية من الإمارات»

دبي (الاتحاد)

أعلن مركز محمد بن راشد للابتكار، إطلاق «تقرير ابتكارات حكومية من الإمارات»، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات.
ويستعرض التقرير الذي تم إعداده بالتعاون مع كلية انسياد للأعمال، 12 ابتكاراً من القطاع الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يترجم رؤية القيادة الرشيدة في الإمارات في تعزيز ثقافة الابتكار في القطاع الحكومي، وبناء جيل من المبتكرين الذين يسهمون في الارتقاء بالأداء الحكومي على مستوى الدولة.
وقد تم اختيار هذه الابتكارات من مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، بناء على معايير تقييم رئيسة، مثل حداثة الأفكار وأثرها، وقابلية تطبيقها في جهات وقطاعات أخرى.
وقالت هدى الهاشمي، مديرة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي: «يكشف التقرير مدى تنوع الأفكار وحداثتها، وتتميز بكونها نتاج عمل جماعي على مستوى الوطن، وليست جهداً فردياً. نتطلع من خلال إطلاق هذا التقرير المساهمة في تحقيق رؤية الإمارات لتكون من بين أفضل الدول في العام 2021 وأكثر الدول ابتكاراً في العالم. ويسرنا تقديم هذا التقرير تزامناً مع فعاليات القمة العالمية للحكومات التي يشكل الابتكار أحد أهم محاورها».

منصة كريتوبيا
مع نهاية عام 2015، أطلقت هيئة دبي للثقافة والفنون منصة «كريتوبيا» الإبداعية التي تمثل مساحة افتراضية تتيح للفنانين مشاركة أعمالهم، والبحث عن فرص عرضها أو بيعها لمحبي الفنون ورواد الأعمال المبدعين، والتعرف على الأعمال العديدة المعروضة عبر المنصة. وتعتبر «كريتوبيا» أول منصة رقمية حكومية مخصصة للمجتمع الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي مصممة خصيصاً للفنون الإبداعية والسلع والخدمات المرتبطة بها.

لعبة ايكورانر
أطلقت وزارة الطاقة عام 2016 تطبيق لعبة ذكية تحمل اسم «إيكو رنر»، يمكن تحميلها على الهواتف الذكية التي تعمل بنظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، وتهدف هذه اللعبة إلى غرس مبادئ المحافظة على مصادر الطاقة والمياه بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و16 سنة، وتتضمن اللعبة معالم بارزة في الإمارات العربية المتحدة لمساعدة اللاعبين على تصور تأثير مساعي المحافظة على مصادر الطاقة، وكيف يمكن تطبيقها على العالم الحقيقي.

ابتكارات في محطات توليد الطاقة
بادرت هيئة كهرباء ومياه دبي إلى تصميم عدد من المبادرات الرامية إلى تحويل محطاتها الثماني العاملة بشكل مستقل إلى شبكة من محطات الطاقة الذكية. وتضمن ذلك تطوير أنظمة المعلومات في كل محطة، بهدف نقل بيانات الأداء بصيغة مشتركة، بالإضافة إلى تركيب جهاز نقل بيانات أحادي الاتجاه لحماية كل محطة من مخاطر الهجمات الإلكترونية التي قد تخترق الشبكة.

برنامج إطارات المركبات
أطلقت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (ESMA) نظاماً جديداً للرقابة على منتجات الإطارات في دولة الإمارات العربية المتحدة في صيف العام 2015. فقد قررت الهيئة وضع بطاقة بيان المنتج المتضمنة للشريحة الإلكترونية التي تعمل بتقنية تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) على الإطارات الجديدة كافة التي تُباع وتركّب في الدولة، كما أكدت الهيئة على جميع الشركات المصنعة للإطارات الجديدة ونقاط البيع، ضرورة امتثال الإطارات التي تباع في دولة الإمارات العربية المتحدة للمواصفات القياسية الإماراتية.

جهاز الرقيب الذكي
في عام 2014، ابتكرت شرطة دبي جهازاً ذكياً ذاتي التحكم، يساعد سائقي المركبات على إيجاد مواقف مناسبة للسيارات، وقد أثمرت هذه التقنية في الحد من الاصطفاف غير القانوني في الأماكن المحجوزة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتقليص الحاجة لوجود شرطي لمنع المخالفات أو تحريرها. ويمتاز هذا الجهاز المبتكر بأنه يجمع بين مواصفات الرادار وما توفره أحدث تقنيات التواصل، فهو يعمل على تحذير المخالفين المحتملين، وجمع أدلة تتضمن فيديوهات وصوراً لتحرير المخالفات.

المطبخ الوطني
في عام 2012، أطلق صندوق خليفة لتطوير المشاريع، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، مبادرة جديدة تحت اسم «حاضنة المطبخ»، وكما يوحي الاسم، تجمع المبادرة بين المطبخ وخبرة المتخصصين في قطاع الأغذية، بغرض خلق بيئة مواتية تساعد أصحاب الأفكار المبتكرة في هذا المجال على تطوير أفكارهم والترويج لها تجارياً. وتهدف المبادرة إلى مساعدة أصحاب المشاريع الناشئة، وتيسير عملية الانتقال من مرحلة الفكرة المبدئية للمشروع إلى أن تصبح مؤسسة متكاملة لها منتج ملموس، ما ييسر الانتقال من مرحلة المفهوم إلى المنتج.

زيادة وعي العمال بحقوقهم
أطلقت وزارة الموارد البشرية والتوطين في عام 2015 شبكة من أجهزة التوجيه الذكية، تتضمن مواد مرئية توعوية موجهة للعمال للتعريف بحقوقهم وواجباتهم المنصوص عليها في قانون العمل، وتقدم هذه المواد بثماني لغات هي الأكثر شيوعاً بين هؤلاء العمال. وفور انتهاء العامل من مشاهدة الفيلم، يحصل على شهادة تؤكد أنه قد تلقى تدريباً إلكترونياً، ولديه دراية ومعرفة بحقوقه وواجباته بطريقة سهلة وميسرة تنسجم مع ثقافته ولغته.

التقاضي الذكي
تُمثل منصة التقاضي الذكي واحدة من أهم الابتكارات في مجال الخدمات القضائية والقانونية، وهي عبارة عن تطبيق هو الأول من نوعه في العالم يعمل من خلال الهواتف الذكية، ويسهم في اختصار الوقت والجهد، وتحسين الطرق التي تنتهجها الأجهزة القضائية للفصل في النزاعات الناشئة بين الأفراد أو المنشآت. يتيح التطبيق إمكانية حل النزاعات القانونية دون الحاجة لوجود الأطراف ذات العلاقة في قاعة المحكمة، الأمر الذي يسهم في توفير الوقت والتكاليف لجميع الأطراف ذات العلاقة.

المنظومة الذكية لسلامة الطلبة
ابتكرت مواصلات الإمارات منظومة ذكية لسلامة الطلبة على متن حافلاتها المدرسية، طبقتها على 1.300 حافلة، وتتضمن المنظومة الذكية لسلامة الطلبة أنظمة إلكترونية تم ربطها بغرفة التحكم للتحقق من عدم وجود أي طفل على متن الحافلة بعد انتهاء الرحلة. وتعمل هذه الأنظمة على مراقبة مدى التزام السائقين ببروتوكولات الأمن والسلامة، وإطلاق صوت إنذار في حال وقوع حادث أو رصد حركة داخل الحافلة التي يفترض أن تكون فارغة عن طريق أجهزة الاستشعار المركبة في الحافلة.

تحويل النفايات إلى كنوز
في صيف عام 2015، وافقت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان على مشروع اقترحه عاملون بقسم النظافة العامة، وذلك لإعادة تدوير المخلفات الخشبية إلى مجموعة من الحاويات والكراسي العامة. يعمل المشروع على تقليل كمية مخلفات الأخشاب التي ترسل إلى مكبات النفايات في البلدية، بالإضافة إلى توليد أرباح المبيعات التي سيُعاد استثمارها في تطوير مشاريع إعادة التدوير الأخرى.

تطوير المساجد
في عام 2014، قامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، بتطوير مفهوم المساجد الذكية التي تستخدم برمجيات تقنية «ذكية» وأجهزة استشعار الحركة والتصوير، للمحافظة على بيئة صحية، ولتقليل هدر الطاقة. وقد أثمرت التجربة التي تم تنفيذها على أرض الواقع على ثلاثة مساجد خلال صيف عام 2016 عن نتائج مذهلة، حيث انخفض استخدام الطاقة بنسبة 42%. وكانت كمية الطاقة التي تم توفيرها من هذه المساجد كافية لتأمين حاجة 11 منزلاً تقريباً من الطاقة. ونظراً لوجود 5000 مسجد في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنه من المتوقع أن يسهم تنفيذ هذه التقنية على نطاق واسع بتحقيق وفورات كبيرة للدولة.