الرياضي

الاتحاد

جيماريش يتسلح بالهدوء قبل مواجهة الظفرة

جيماريش

جيماريش

بأعصاب هادئة يفكر جيماريش مدرب فريق الوصل لكرة القدم في اختيار الخطة المناسبة للفوز على الظفرة في موقعة الغد بدوري المحترفين.
والوضع الذي يعيشه المدرب الحالي بالفعل في غاية الصعوبة لأن خسارة الوصل للمباراة ستضعه في مهب الريح، ومع ذلك يبدو المدرب هادئا تماما، ولا يبالي بما يقال عن مصيره، ويصب كل تركيزه في تهيئة لاعبيه بالشكل المناسب قبل لقاء فرسان الغربية، ويضع المدرب في ذهنه ضرورة تحقيق الفوز لأنه اعترف أثناء الاجتماع مع مروان بن بيات نائب رئيس النادي بالأخطاء التي وقع فيها في مباراة الشارقة التي أدت الى خسارة الفهود.
وتم ربط مصير المدرب كثيرا بنتيجة مباراة الظفرة، وبالتالي أصبحت «العقدة والمنشار» معا في جعبة جيماريش ويبحث مع جهازه المعاون ولاعبيه عن حل لها.
وهدوء أعصاب جيماريش جعل التركيز بالفعل ينتقل بقوة للاعبين أنفسهم والذين أصبحوا جزءا مهما في كيفية ضبط ميزان الوصل في الوقت الراهن، وبدأ لاعبو الفريق يشعرون بالحرج الشديد خاصة أن أي خسارة في الوقت الراهن ستقترب بالفريق من الدوامة.
ويهتم جيماريش في الوقت الراهن بعدة أسلحة، منها كيفية تجهيز مهاجميه بالشكل القوي حتى يدخلوا المواجهة بروح التهديف وهو ما يركز عليه تماما في التدريبات، وهناك أدوار متنوعة سيضعها المدرب لأكثر من لاعب في اللقاء. وشارك في التدريبات جميع اللاعبين وانضم إليهم مجموعة من لاعبي الرديف، مثل راشد عيسى وفاضل وسعود سعيد، وتسود اللاعبين حالة تفاؤل. ويرى عصام درويش لاعب الفريق أن المباراة مهمة لعدة أسباب، ويقول: نريد أن ندخل مرحلة التوقف المقبلة والتي تدوم طويلا لقرابة 20 يوما بحالة نفسية وذهنية جيدة لأن الفوز على الظفرة في هذه الجولة سيعطينا الراحة وسيجنبنا الدخول في أي حسابات مع الفرق الأخرى بالبطولة، كما أنه يجب علينا تعويض الخسارة الأخيرة. وأكد عصام درويش على قوة فرسان الغربية، قائلا: خسارة الفريقين في المباراة الأخيرة ضد الشارقة والشباب ستجعل الرغبة قوية لتحقيق الفوز، وعلينا أن نحترم الظفرة كثيرا وأن يكون التركيز هو السلاح الأمثل للاعبي الفريق وعدم التفكير الا في الفوز فقط. أضاف: لابد أن نعوض خسارتنا الأخيرة ونسعد جماهيرنا وندرك أن الظفرة تحت قيادة جهاز فني جديد ومثل هذه الأمور تكون هناك طفرة في أداء الفريق الذي تتم إقالة مدربه، وأهم ميزة في مدربنا في الوقت الراهن هدوء الأعصاب وهذا يؤكد الخبرة الكبيرة لديه وأنه يبحث عن السبيل المناسب لكي نحقق الفوز في اللقاء ولا يخضعنا المدرب لأي ضغوط بل إن التدريبات تتم بشكل طبيعي جدا. وعن المصير الذي ينتظر المدرب، قال عصام درويش: هناك أدوار مختلفة للفريق بشكل عام، فهناك إدارة تبحث عن كافة السبل التي تساهم في الارتقاء بمستوى الفريق، وهناك مدرب يبحث عن كيفية تحقيق الانتصار ولاعبون يجب عليهم أن يؤدوا الأدوار المنوطة بهم لتحقيق الفوز، وأنا اهتمامي الأول والأخير التدريبات قبل المباريات ومع أي مدرب أسعى إلى تقديم ما علي مهما كانت صعوبة وخطورة المباريات. وتقف إدارة النادي خلال هذه الفترة الوقوف الى جوار الفهود كثيرا خاصة قبل المباراة المقبلة حتى يدخل الوصل منطقة الأمان والدفء قبل فترة التوقف، والتي سيسعى الفريق خلالها إلى التفكير بشكل أكبر في كيفية الاستعداد للبطولة الخليجية من خلال إقامة معسكر خارجي في قطر.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»