الاتحاد

الإمارات

غرفة عمليات وزيارات ميدانية لمتابعة سير العملية الانتخابية

85517

85517

سامي عبدالرؤوف، يعقوب علي (أبوظبي، دبي)

تنطلق عند الثامنة من صباح اليوم، عمليات التصويت في اليوم الرئيسي لانتخابات المجلس الوطني 2015، وسط توقعات بأن تشهد العملية إقبالاً واسعاً من الناخبين بعد الأرقام الإيجابية التي أفرزتها عملية التصويت من الخارج والتصويت المبكر، فيما تعلن اللجنة الوطنية للانتخابات بعد الثامنة من مساء اليوم نتائج عملية الفرز الأولية لتحديد 20 فائزاً.

وفي السياق ذاته، تبدأ اللجنة في تلقي الطعون في نتائج الفرز الأولية ابتداء من الغد، ولمدة 3 أيام على أن تعلن ردها على تلك الطعون يومي الأربعاء والخميس المقبلين، قبل اعتماد القائمة النهائية للفائزين في 11 أكتوبر المقبل، في حال عدم وجود حاجة لإجراء انتخابات تكميلية.
وتُقيم اللجنة الوطنية للانتخابات غرفة عمليات، برئاسة معالي أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، لمتابعة سير العملية الانتخابية، والإشراف على تنفيذ الإجراءات، وتسهيل عملية التصويت لأعضاء اللجنة الانتخابية.
ويقوم أعضاء من لجنة إدارة الانتخابات بزيارات ميدانية لبعض المراكز الانتخابية على مستوى الدولة، فيما تركز اللجنة وجودها ونشاطها في أبوظبي.
وأكد الدكتور سعيد محمد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات أن عملية الاقتراع تنتهي في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على أن تستمر عملية التصويت بعد الساعة الثامنة مساءً، إذا تبين وجود ناخبين في قاعة الانتخاب لم يدلوا بأصواتهم، وذلك حتى يتم الانتهاء منهم، ثم يعلن رئيس لجنة مركز الانتخاب انتهاء عملية التصويت.
وأكد أن للجنة الوطنية الحق في تمديد وقت الانتخاب، سواء بزيادة مدة اليوم الانتخابي، أو تمديد أيام الانتخاب يوماً إضافياً أو أكثر إذا رأت حاجة لذلك، وهو ما لم يتسن الحصول على رد نهائي حوله حتى الآن. وأوضح: يعلن رئيس لجنة مركز الانتخاب انتهاء عملية الانتخاب وغلق مركز الانتخاب، على أن يحرر محضراً بذلك يشتمل على موعد انتهاء عملية الانتخاب، وعدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، على أن يسلم المحضر عند انتهاء عملية الانتخاب إلى لجنة إدارة الانتخابات بعد التوقيع عليه من قبل رئيس وأعضاء لجنة مركز الانتخاب.
وأكد أن المسألة تحال بعد ذلك للجنة الفرز التي تتولى إجراء عملية الفرز باستخدام الطرق الفنية المتبعة في نظام التصويت الالكتروني، ثم يعلن رئيسها نتيجة الفائزين في الانتخابات بالنسبة للحاصلين على أعلى الأصوات بحسب عدد المرشحين المطلوب انتخابه في الإمارة.
وتحدد لجنة الفرز أعضاء قائمة الاحتياط في كل إمارة مرتبين بحسب عدد الأصوات التي حصل عليها كل منهم، في حين تعتمد القرعة في حالة التساوي للمفاضلة بينهم.

الانتخابات التكميلية

وأوضحت اللجنة آليات وضوابط اللجوء إلى إجراء انتخابات تكميلية، حيث تجرى انتخابات تكميلية في حالة زيادة عدد المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات بشكل متساو على عدد المرشحين المطلوبين في كل إمارة، أو إذا فاز بعض المرشحين، وتساوي التالون لهم في الأصوات، بما يزيد على عدد المقاعد الشاغرة المتبقية المخصصة للإمارة.

الطعون

أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أن لكل مرشح الحق في الطعن على نتائج عملية الاقتراع والفرز وذلك باستخدام النموذج المعتمد لدى لجنة الإمارة، على أن يتم تقديم الطعن خلال ثماني وأربعين ساعة من إعلان نتائج الفرز الأولية في الإمارة، مع التأكيد على أن يكون الطعن مسبباً ومحدداً حول إجراءات الاقتراع والفرز، وأن يُودع مقدم الطعن مبلغاً قدره ثلاثة آلاف درهم تودع على سبيل الكفالة لدى اللجنة الوطنية، ويرد هذا المبلغ إلى مقدم الطعن إذا صدر القرار في صالحه، ويصادر إذا رفض طعنه.

وتحدد التعليمات التنفيذية إمكانية أن يحل الحاصل على أعلى الأصوات في قائمة الاحتياط الخاصة بالإمارة، إذا خلا مقعد عضو من أعضاء المجلس المنتخبين قبل نهاية مدة المجلس بثلاثة أشهر على الأقل.
وقال، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، في تصريح لـ « الاتحاد»: «يوجد ضمن لجنة كل إمارة فريق مختص بمراقبة التزام المرشحين بعدم الدعاية الانتخابية بالقرب من مراكز التصويت، ضماناً للمساواة والشفافية في تطبيق إجراءات الانتخابات».
ودعا الغفلي أعضاء الهيئة الانتخابية على مستوى الدولة، بالتوجه إلى التصويت لصالح المرشحين الذين يرونهم جديرين بتمثيلهم في المجلس الوطني الاتحادي، مؤكداً أهمية التصويت في إنجاح هذا العرس الانتخابي.
كما دعا إلى الالتفات إلى بعض «الفيديوهات» التي تدعو إلى عدم التصويت، وتقلل من أهمية دور المجلس الوطني الاتحادي، مؤكداً ضرورة المشاركة في الانتخابات، والمساهمة في تطوير البرنامج الانتخابي لدولة الإمارات من خلال التصويت.
وقال الغفلي: «ليست القضية انتخاب مرشح بعينه، بقدر ما هي إنجاح البرنامج السياسي لدولة الإمارات، فيجب أن تكون على قدر المواطنة، وذلك من خلال التفاعل مع جميع الأمور والقضايا التي تصب في مصلحة الوطن».

اقرأ أيضا

سلطان بن خليفة ونهيان بن مبارك يحضران أفراح البلوشي والحمادي وبيشوه