الاتحاد

الرياضي

سائقو V8 سوبر كارز الأسترالية يتعادلون مع نجوم الإمارات

نجوم الفريقين أظهروا مواهب كروية بالاضافة إلى قيادة السيارات

نجوم الفريقين أظهروا مواهب كروية بالاضافة إلى قيادة السيارات

نقل سائقو سباقات V8 سوبر كارز الأسترالية مواهبهم وإبداعهم إلى ملاعب كرة القدم خلال المباراة التي جرت بينهم وبين فريق مزج بين لاعبي كرة القدم المحترفين في أندية أبوظبي وسائقي السيارات الإماراتيين، وجرت مساء أمس على رمال كورنيش أبوظبي الجديد، وشهدت حضوراً كبيراً من محبي وعشاق هؤلاء النجوم.
وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق، بعد أن امتدت عشرين دقيقة كاملة على شوطين، وسجل هدف التقدم للفريق الأسترالي المتسابق تيمان فن بيرجر، وعادل النتيجة فيصل الحمادي نجم رديف الظفرة، وجاء الهدفان في شوط المباراة الأول، واتسم شوطا المباراة بالكثير من الأجواء المرحة والخروج عن النص أحياناً بالمزاح المتبادل بين اللاعبين في طريقة لعب الكرة أو حتى في استلامها، وعلى الرغم من أن عالم الكرة بعيد كل البعد عن السيارات إلا أن المستوى الفني وأسلوب اللعب كان كبيراً وترك أثراً طيباً في نفس كل من تابعه.
وبرزت أهمية المباراة من خلال مشاركة نخبة من النجوم، سواء من المتسابقين الأستراليين أو المتسابقين الإماراتيين الذين رسموا لوحة جميلة وبعيدة عن هدير المحركات.
وضم الفريق الإماراتي متسابقي ونجوم التورين كارز «السيارات السياحية»، وهم: خالد المطوع، محمد البناي، عباس العلوي، عمران العويس، محمد العويس، محمد الفلاسي، سعيد المهيري، عبد الرحمن الشامسي، وثاني آل ثاني، بالإضافة إلى لاعبي رديف الظفرة والذي يحتل حالياً المركز الثاني في دوري التحدي، وهم: مشعل عوض، خليفة محمد، مسفر محمد وفيصل الحمادي.
وقد نظمت المباراة بالتعاون ما بين حلبة مرسى ياس وبرنامج الرعاية الرياضية، وجاءت لتحقق أهدافاً مشتركة للطرفين كما أكد يوسف البلوشي محلل التخطيط والتطوير في البرنامج، الذي قال: حقق البرنامج الكثير من النجاح خلال الفترة الماضية ومنذ بداية الدوري مع جدول الأنشطة الحافل والذي تم إعداده لدمج لاعبي أندية أبوظبي في مختلف الأنشطة الاجتماعية والرياضات الأخرى، وعندما يقف لاعب كرة القدم مع متسابق السيارات في حديث ودي ما بين الطرفين سيساهم ذلك في إضافة معارف أخرى لشخصية اللاعب وتطوير خبراته في جانب آخر غير كرة القدم، والفائدة هنا متبادلة أيضاً مع معرفة المتسابق الأجنبي لمدى الاهتمام الكبير لدى هذا اللاعب المحترف ومشاركته في مباراة خارج إطار المسابقة الرسمية ومن دون انتظار أي عائد مادي.


الاعتماد على فورستي

قبل بدء المباراة تهامس السائقون الأستراليون حول المهاجم الذي سيكون رأس حربة للفريق، وتم اختيار مارك وينتر بوتوم والملقب بفورستي حيث سبق وأن خاض تجربة لاعب كرة قدم في أستراليا، وبالطبع كانت كل كرات الفريق وهجماته تتجه إليه من أجل أن ينهي أي هجمة بهدف، والطريف أن فورستي لم يتمكن من التسجيل في النهاية حيث سجل زميله تيمان فن بيرجر هدف الفريق الوحيد.
وكشف فورستي عن روعة حلبة ومرسى ياس والتي جمعت ما بين البر والبحر في صورة يندر أن تتكرر في أي حلبة أخرى، مؤكداً على أن المنافسة ستكون ملتهبة بين المتسابقين يومي الجمعة والسبت لكي يكسب كل منهم لقب الفائز في هذه الحلبة للمرة الأولى في تاريخها.
من ناحية أخرى، حضر حشد من وسائل الإعلام الأسترالية في المباراة مثل بعض القنوات والصحف الأسترالية، والتي وجهت اهتمامها للجمهور الحاضر حيث ركزت على سؤال الجمهور عن سبب حضور المباراة والاهتمام بسائقي السيارات في عالم آخر وفي مكان غير معتاد بالنسبة لهم.
وضمت المباراة نجوم رديف نادي الظفرة، ومن بينهم، تحدث خليفة محمد أحد اللاعبين، قائلاً: كانت فرصة جميلة أن يتيح لنا برنامج الرعاية الرياضية فرصة لقاء سائقي السيارات الأستراليين، والذين أمطرونا بالأسئلة حول الكثير عن كرة القدم في الإمارات وأي ناد نتابع على المستوى العالمي وما هو هدفنا في المستقبل.
وقال خليفة : قيادة السيارات كرياضة محبوبة في أوساط الشباب الإماراتي، وقد يكون الشبه ما بين لعب الكرة وقيادة السيارة بالنسبة لي هو أنني أكون في قمة تركيزي في الملعب على الكرة، أما عندما أقود السيارة فإن تركيزي يتجه إلى السيارات أمامي وخلفي وهو ما يشبه بالنسبة لي ملعب الكرة وكيف أحاور بقية السيارات وأتفاداها للوصول إلى الهدف.
على جانب آخر، ألقى السائق ستيفن جونسون دعابة طريفة عندما تحدث عن الفرق ما بين الجمل والكانجارو، حيث قال: عندما رأيت في الصحراء الجمل كنت أتوقع أن يقف على قدميه في أي لحظة لكي يثبت مثل الكانجارو لدينا، ولكنني ركزت أكثر لكي أجد أنه مختلف تماما عن أي كانجارو رأيته.
وقد نظمت حلبة ومرسى ياس زيارة للسائقين إلى الصحراء في إطار الجدول الذي أعدته اللجنة للمتسابقين.


كورتنيس: حلبة ياس الأفضل بلا منازع

أبوظبي (الاتحاد) - الانبهار بمدى التطور الذي تشهده العاصمة أبوظبي كان قاسماً مشتركاً لدى جميع سائقي الـV8 حيث أبدى الأسترالي جيمس كورتنيس سعادته البالغة بزيارة أبوظبي، وقال جيمس والذي يشارك منذ سنين في هذه السباقات: شخصياً شعرت بالراحة هنا فالأجواء رائعة جدا والتعامل الحضاري يجعلنا نتردد قبل التفكير في محطة البطولة القادمة ولا نود أن نغادر هذه الجنة الخضراء.
وأكد جيمس أنه زار العديد من حلبات سباقات السيارات حول العالم ولكنه لم يشهد حلبة تفوق حلبة مرسى ياس من ناحية ضخامة التكنولوجيا ومرافق الحلبة، وقال جيمس: ياس هي الأفضل حتى الآن من بين جميع الحلبات التي زرتها في مختلف قارات العالم، ومتأكد أن السباق الذي سيقام في نهاية هذا الأسبوع سيكون ممتعاً، وأتمنى أن أكون أول فائز في حلبة ياس في سباقات الـV8.
ومضى جيمس: إنها متعة كبيرة أن نلعب هذه المباراة على كورنيش أبوظبي وفي هذه الأجواء الرائعة والخلابة، وأحسد سكان الكورنيش على المنظر البديع الذي يتمتعون به يومياً وفي كل صباح، والمرافق الحيوية الموجودة هنا تجعل من المكان وجهة دائمة ومكاناً محبباً للاستجمام خاصة في فصل الشتاء في أبوظبي. أما السائق الأسترالي كريك لاوس والذي فاز بلقب سباقات الـV8 سوبر كارز ثلاث مرات من قبل فقد أكد أن عشقه لأبوظبي جاء من خلال زيارته لصحراء أبوظبي وقضاء أوقات ممتعة هناك، وقال كريك: شيء مثير أن تكون هذه الصحراء إلى جانب كيلو مترات فقط من مدينة عصرية ومتطورة جمعت ما بين العديد من العناصر التي تجعلها من الوجهات السياحية الفريدة من نوعها.


سائقون إماراتيون صنعوا حلمهم الخاص

أبوظبي (الاتحاد) - تعد بطولة سباق التورين كارز أو السيارات السياحية من ابتكار مجموعة من الشباب الإماراتيين، والذين عشقوا رياضة السيارات والسرعة والإثارة ليصنعوا عالمهم الفريد من نوعه، وكما قال محمد البناي أحد السائقين: تقام بطولة التورين كارز في حلبة دبي حيث وضع قوانينها ولوائحها اتحاد السيارات، والبطولة تنظم بواقع ثماني جولات في السنة بواقع سباقين في كل جولة أي أن المجموع هو 16 سباقاً.
وقال البناي: البطولة حالياً وصلت إلى منتصف الموسم، وأنا في المركز الثاني في الترتيب العام حالياً، بالطبع فإن جميع المشاركين يدخلون البطولة بإمكانات ذاتية وتكون التجهيزات والتزويدات للسيارة في حدود معينة حيث إننا نعشق هذه الرياضة وبالنسبة لي شخصياً أشارك منذ خمس سنوات، وأبحث عن الفرصة لكي أقدم الأفضل في أي سلسلة أخرى من سباقات السيارات، والتي تعد عشقنا الأول وعشق كل المشاركين في هذه الرياضة.
أما خالد المطوع والذي يحتل حالياً المركز الأول في صدارة المنافسة في سباقات التورين كارز فقد قال: مثلت دولة الإمارات في السابق في العديد من دول العالم حيث شاركت في فرنسا في أحد السباقات، ولكن تبقى الإمكانات حاجزاً أمام أغلب المتسابقين والمواهب المشاركة في هذه البطولة، وبصراحة فإن سباقات التورين كارز هي المتنفس الوحيد لنا لكي نعطي ما لدينا على الحلبة ونخوض تجربة السباق الحقيقية.
وقال خالد : بالطبع فإن السيارات المشاركة هي سيارات عادية تراها في الشارع كل يوم، ولكن تختلف هنا التجهيزات الخاصة للسيارة والإعدادات لدخول سباقات التورين كارز.
وتحدث عباس العلوي أحد السائقين عن ممارسته لهذه الرياضة، قائلاً: عشق وحب رياضات السرعة والسيارات بشكل عام جعلني أتجه إلى التورين كارز، والتي تشبع رغبتنا والجانب الذي يبحث عن المغامرة والمتعة، وأتمنى أن تتطور هذه السباقات للأفضل خلال المستقبل، وهو ما نعمل عليه مع بقية المتسابقين في التورين كارز حيث إننا نرغب في ترك بصمة على هذه الرياضة وصقلها.

اقرأ أيضا

هاتريك لخيول الإمارات في اليوم الثاني لرويال أسكوت