الاتحاد

الإمارات

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع نائب رئيس وزراء سلوفينيا ووزير الصحة اللبناني

 منصور بن زايد خلال لقائه بوريس كوبريفنيكار بحضور أحمد جمعة الزعابي وعبدالرحمن المدفع (الصور من وام)

منصور بن زايد خلال لقائه بوريس كوبريفنيكار بحضور أحمد جمعة الزعابي وعبدالرحمن المدفع (الصور من وام)

أبوظبي (وام)

التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أمس، بوريس كوبريفنيكار، نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة العامة في جمهورية سلوفينيا الذي يزور الدولة، للمشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات.
 وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سلوفينيا، وسبل تطويرها، بما يخدم المصلحة المشتركة، كما تم استعراض عدد من المواضيع المتعلقة بجدول أعمال القمة العالمية للحكومات التي تهدف إلى الارتقاء بمستقبل الحكومات، وتمكينها لتحقيق التفوق والريادة.
حضر اللقاء، معالي أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، ومعالي حمد عبد الرحمن المدفع، الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، ومحمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية.
كما التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أمس، غسان حاصباني، نائب رئيس الوزراء وزير الصحة في الجمهورية اللبنانية الذي يزور الدولة، للمشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات.
جرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات ولبنان في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين. وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد، خلال اللقاء، وقوف دولة الإمارات الدائم إلى جانب لبنان، ودعم مشاريع التنمية في المجالات كافة، بما يعود بالنفع والفائدة على الشعب اللبناني الشقيق. حضر اللقاء، معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، ومعالي حمد عبد الرحمن المدفع، الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، ومحمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية.
إلى ذلك، شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أمس، توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس الإمارات للشباب ومؤسسة ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة.
وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، إن توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة ولي العهد، يأتي انعكاساً للحرص الكبير على بناء جسور التواصل مع المؤسسات كافة المعنيّة بالشؤون الشبابيّة في العالم العربي، كما يأتي إيماناً من قناعة تامة بضرورة الارتقاء بالعمل الشبابي، بهدف تحقيق الأهداف والغايات المنشودة، والمتمثّلة بتعزيز مهارات الشباب، وبناء قدراتهم لرفد المجتمعات.
وثمّن المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد عمر مصاروة هذه الخطوة، قائلاً إن هذه الاتفاقية تنسجم مع رؤية المؤسسة القائمة على ضرورة التعاون مع المؤسسات والجمعيات ذات العلاقة بين الدول العربية للاستفادة وتبادل الخبرات، والوصول لتحقيق أهداف المؤسسة في تمكين الشباب.. ونتطلع من خلال هذه المذكرة إلى تعزيز روح العمل الجماعي والتطوعي، وتطوير البحث في المجالات التنموية المهمة لشريحة الشباب على مختلف الصعد، خاصة المتعلقة بالقيادة والابتكار والريادة.
كما شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس الإمارات للشباب ومؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز «مسك الخيرية»، في إطار فعاليات القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة. وتنص المذكرة على التعاون بين الطرفين، لتطوير مبادرات تهدف إلى تمكين المواهب، وتحفيز طاقات الإبداع والابتكار لدى الشباب السعودي والإماراتي، في مجالات التعليم والمعرفة، وريادة الأعمال، والعطاء الاجتماعي.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في هذه المناسبة، أنه من واجب الحكومات والمؤسسات الفاعلة في المنطقة العربية أن تقوم بدورها الفعال لخلق تنمية حقيقية للشباب، تقوم على وضع سياسات وخطط ومبادرات، تهدف إلى استنهاض الطاقات الكامنة لديهم للمشاركة بصورة حضارية في تطور بلدانهم.
وقال سموه: «نهدف من هذا التعاون إلى توحيد الجهود لتصب في خدمة شريحة الشباب في كل من المملكة والإمارات، حيث إننا على ثقة من أن أبناء هذين البلدين يتشاركون طموحاً مشتركاً، ورغبة حقيقة في أداء واجباتهم بشكل أكبر في بلدانهم».
من جانبها، قالت معالي شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب: «إن هذه المذكرة تعمل على صياغة مظلة شراكة وتعاون بين الشباب السعودي والإماراتي الذين تجمع بينهم الكثير من الأحلام والتطلعات، ودعمهم بمبادرات تمكنهم في مجالات التكنولوجيا والاستدامة والابتكار، واستكشاف فرص أعمال المستقبل، وذلك عبر دراسة التجارب المحلية التي أحدثت فرقاً في حياة الشباب، والاطلاع على أفضل الممارسات والاستثمار فيها، من أجل دفع هؤلاء الشباب عالمياً».
بدوره، ذكر بدر العساكر، الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، «مسك الخيرية»، «يعكس هذا التعاون مع دولة الإمارات فرصة كبيرة لتبادل الخبرات والمعارف، والمساهمة في تحسين مستويات الابتكار وريادة الأعمال، حيث أثبتت دولة الإمارات ريادتها في تطوير برامج واستراتيجيات تُعنى بشؤون الشباب وقضاياهم، ومن منطلق رؤيتنا في مؤسسة «مسك الخيرية»، فإن هذا التعاون سيشكل استجابة مؤثرة، ويقدم حلولاً شافية لمتطلبات الشباب في كلتا الدولتين، وسيعكس رؤاهم في مختلف مجالات الحياة».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز