الاتحاد

الاقتصادي

استمرار مخاطر التداول العرضي رغم ارتفاع المؤشرات

مستثمرون يتابعون التداولات في سوق أبوظبي (أرشيفية)

مستثمرون يتابعون التداولات في سوق أبوظبي (أرشيفية)

دبي (الاتحاد)

رغم الإغلاق الجيد لمؤشرات الأسواق في نهاية تداولات الأسبوع والذي صاحبه تحسن ملحوظ في أحجام وقيم التداول، إلا أن ذلك لا ينفي أبداً استمرار مخاطر التداول العرضي في المناطق الحالية دون الفلاح في استهداف مستويات المقاومة القريبة سواء بالنسبة لمؤشر سوق دبي أو سوق أبوظبي، بحسب التحليل الفني الذي يعده أسامة العشري، عضو جمعية المحللين الفنيين في بريطانيا.

وقال العشري، إنه بناء على ذلك تستمر النصيحة بتوخي الحذر وعدم الإفراط في التفاؤل، حيث لم يأت أي من المؤشرين بأسباب فنية مقبولة على خرائط اتجاه المدى المتوسط بتقلص المخاطر رغم الانفراجة الأخيرة في التداولات خلال الجلسات الأخيرة من الأسبوع الماضي.

وأضاف أنه بالنسبة لمؤشر دبي فمازال يتداول في مناطق عالية المخاطر ومازالت بعض الأوراق النشطة المدرجة في السوق تنذر باستئناف موجات التراجع استهدافا لمستويات دعم جديدة خلال تداولات (الشهر/‏‏‏ الربع الحالي)، مرجحاً أن يؤثر ذلك سلبا على أداء المؤشر أو يعوقه على الأقل إذا ما عزم على تجاوز مستويات مقاومة رئيسة بدءا من مستوى 3871 نقطة والذي يعني تجاوزه صعوداً تقلص المخاطر واستقرار تداول المؤشر في منطقة غير عالية المخاطر، ما ينفي على الأقل سهولة تسجيل المؤشر لسعر أدنى جديد لتداولات العام الحالي.

وأوضح أنه مع استمرار سلبيات التداول في المستويات الحالية ينبغي اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتعزيز السيولة واتخاذ إجراءات فورية لقطع الخسارة بالنسبة لمتداولي الشراء بالهامش، إذ أن تجاوز المؤشر من جديد لمستوى الدعم الرئيس عند 3389 نقطة سوف يعني استفحال المخاطر وسهولة التوجه هبوطاً استهدافاً لأرقام دنيا جديدة خلال تداولات الربع الحالي.

وأشار إلى أنه بالنسبة لمؤشر سوق العاصمة أبوظبي والذي ارتد بشكل محسوب خلال تداولات نهاية الأسبوع ما زال لم يخرج عن حيز التداول العرضي في مناطق تعتبر معتدلة المخاطر بالمقارنة بمؤشر دبي.

اقرأ أيضا

برنت يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية خلال عام