الاتحاد

عربي ودولي

مقتل وإصابة 21 جندياً في هجوم على نقطة للجيش الليبي

طرابلس (وكالات)- أعلن متحدث باسم الجيش الليبي أن 16 جندياً قتلوا صباح أمس، وأصيب خمسة آخرون في هجوم على نقطة تفتيش للجيش بين مدينتي ترهونة وبني وليد على بعد أكثر من 100 كلم جنوب شرق طرابلس. وقال علي شيخي، في تصريح صحفي: “تعرضت نقطة تفتيش للجيش لهجوم فجر أمس بين ترهونة وبني وليد على أيدي مجهولين. وقتل 16 جندياً وأصيب خمسة بجروح”.
من جهتها أشارت وكالة الأنباء الليبية إلى أن الطريق بين ترهونة وبني وليد المعقل السابق لأنصار نظام معمر القذافي، الذي يمتد على مسافة تزيد على 60 كيلو متراً، أغلق أمام حركة السير، فيما تم نقل الجرحى والقتلى إلى مستشفى ترهونة على بعد 80 كلم جنوب شرق طرابلس.
وقالت مصادر أمنية مطلعة في تصريح صحفي، إن قوات من الجيش الليبي تحركت من العاصمة طرابلس إلى مدينة ترهونة أقفلت أمس الطريق الرابط بين هذه المدينة ومدينة بني وليد، حيث رفعت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار القصوى، وشرعت في تعقب منفذي هذا الهجوم، الذين يعتقد أنهم جاؤوا من مدينة بني وليد. وأشارت إلى أن مدينة بني وليد أصبحت شبه محاصرة باعتبارها المنفذ الأقرب للعاصمة طرابلس، وأكثر أماناً لسكان المدينة، الذين يتعذر على معظمهم التحرك من منفذها الآخر عبر مدينتي زليطن ومصراتة.
وقال أحمد هرودة، القائد الميداني بمدينة ترهونة “80 كم جنوب غرب طرابلس”، إنه يعتقد أن المسلحين، الذين هاجموا النقطة هم من مهربي المهاجرين غير الشرعيين.
وتتعرض قوات الأمن الليبية بانتظام لهجمات خصوصا في شرق البلاد. وفي نهاية يونيو قتل ستة جنود ليبيين عند نقطة تفتيش للجيش جنوب سرت (وسط) في هجوم مسلح. ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فشلت السلطات الموقتة في ليبيا في تاسيس قوات جيش وشرطة محترفة.
كما أنها لم تنجح في توقيف المسؤولين عن هذه الهجمات ما ساهم في إعطاء الميليشيات المسلحة الشعور بأنها تفلت من العقاب، وأنها هي التي تتولى شؤون الأمن في البلاد.

اقرأ أيضا

السعودية تندد بمواصلة إسرائيل انتهاكها للقانون الدولي في غزة