الاتحاد

الرياضي

انضمام المجالس الرياضية لـ «الأولمبية».. انطلاقة جديدة

رضا سليم (دبي)

شهدت الساحة الرياضية، ردود فعل واسعة لتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بدعوة المجالس الرياضية لعضوية اللجنة لدورها البارز في دعم الحركة الأولمبية الوطنية، ما أسهم بصورة واضحة في الوصول إلى تلك المرحلة المتقدمة التي تعيشها رياضة الإمارات على الصعد كافة.
وجاءت الدعوة خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية، والتي أعيد فيها انتخاب سموه لدورة جديدة تمتد حتى أولمبياد طوكيو 2020، وأشاد الرياضيون والمجالس الرياضية بتوجيهات سموه، مؤكدين أنها نابعة من الدور الذي تلعبه المجالس في خدمة رياضة الإمارات.
واتفق الجميع على أن رؤية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في حضور ممثلين للمجالس الرياضية في اللجنة الأولمبية يربط العمل بين مشروعات اللجنة والمجالس. وأكد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن دخول المجالس الرياضية لعضوية اللجنة الأولمبية إضافة جديدة، خاصة أن المجالس شركاء استراتيجيون، ودورهم كبير في تطوير الحركة الرياضية، ونحن في الهيئة لدينا ممثلون من المجالس، وهو ما يدعم الحركة الرياضية ويحسن إدارة الرياضة بين الحكومة الاتحادية واللجنة الأولمبية والحكومة المحلية، التي تسخر موازنات جيدة ولها دور كبير في استضافة أحداث رياضية كبيرة، والقرار يفعل التناغم وتحقيق رؤية الدولة والأهداف الاستراتيجية الخاصة بقطاع الرياضة.
وأضاف: وجود ممثلين من المجالس الرياضة في غرفة اتخاذ القرار، باللجنة الأولمبية يكون له دور كبير، ومشاركة المجالس في إعداد الخطط الاستراتيجية للجنة أو الهيئة أمر مهم لأن عطاءها كبير على الأرض في دعم الأندية واستضافة الأحداث الرياضية، ودورهم مكمل للجنة والهيئة، مشيرا إلى أن الرياضة قائمة على 3 عناصر، هي الهيئة واللجنة والمجالس وأعتقد أن الحلقة اكتملت، ونأمل أن يكون له مردود واسع على الرياضة الإماراتية.
من جانبه، وجه سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي الشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، على توجيه سموه، وقال: هذه مبادرة كبيرة كي يكون للمجالس الرياضية دور في اللجنة الأولمبية الوطنية، وهي تأكيد من سموه على أهمية دور المجالس فيما تقوم به في خدمة الرياضة الإماراتية في كل المحافل، خلال مسيرتها السابقة، وهو ما يؤكد أيضا بعد نظر سموه لمزيد من الدعم للرياضة الأولمبية، خاصة أن المجالس الرياضية قطعت شوطاً كبيراً في الاتجاه الصحيح وتقديم كل الدعم بأشكاله كافة. وأضاف: مجلس دبي الرياضي، ينظر إلى هذه الدعوة على أنها تأكيد للمكانة التي نكنها لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسعي سموه الدائم إلى تطوير الرياضة، مشيرا إلى أن عمل المجلس مع اللجنة الأولمبية يصب في اتجاه وهدف واحد، خاصة في برنامج اللجنة الأولمبية للأولمبياد المدرسي، وأيضا مجلس دبي الرياضي لديه برامج أيضا في تطوير مستوى الرياضيين، سواء من خلال مشروع حارس المستقبل، أو مهاجم المستقبل، وبرامج الناشئين، والأكاديميات، والهدف الأسمى تطوير الرياضة وهي نظرة سموه وجميع الأطراف مشاركة، وهو دليل واضح على قناعة سموه بدور المجالس، والطبيعي أن تعمل جميع الأطراف في المنظومة من خلال دائرة واحدة لأجل توحيد جميع الجهود. وأوضح «التوجيه هو تقدير من سموه للمجالس وما تقوم به من جهد في تطوير المنظومة، ونحن نقدر هذه النظرة، ومن خلال تكاتف الجهود سنصل إلى مبتغى وتطلعات القيادة الرشيدة، لتحقيق المزيد من النقلة النوعية خاصة أن أهداف الرياضة الأولمبية هي الحصول على مزيد من الإنجازات، على منصات التتويج في كل البطولات وصولاً إلى دورة الألعاب الأولمبية.

«الشارقة الرياضي» يبارك
النومان: خطوة مبشرة للمستقبل
أسامة أحمد (الشارقة)

أكد عبدالعزيز النومان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، أن التوجيه بدخول المجالس الرياضية في عضوية اللجنة الأولمبية الوطنية جاء في وقته من أجل توحيد الجهود نحو تحقيق صناعة البطل الأولمبي.
وأضاف: مجلس الشارقة الرياضي يدعم جهود سموه واللجنة الأولمبية لإعداد خطط موحدة ورسم السياسات المحلية لتعزيز استراتيجية اللجنة الأولمبية لتحقيق الأهداف المرسومة.
وأشار النومان إلى أن المجلس عقد أكثر من اجتماع مع المسؤولين في الأولمبية الوطنية من أجل التعاون الكامل في مشروع البطل الأولمبي بالشارقة حتى تقطف الرياضة ثماره خلال 4 سنوات، حيث تم تشكيل لجنة من المجلس واللجنة الأولمبية تتمثل مهمة اللجنة في الإشراف والدعم الفني، فيما تتمثل مهمة مجلس الشارقة في الدعم المالي واختيار الألعاب.
وشدد النومان على أهمية صناعة البطل الأولمبي، مثمناً جهود اللجنة الأولمبية في هذا المشروع الحيوي المهم، وكذلك الأولمبياد المدرسي واللذين يحققان العديد من المكاسب لرياضة الإمارات وفق النهج المرسوم من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم. وقال: اللجنة الأولمبية شهدت نقلة نوعية على الصعد كافة، ما يبشر بمستقبل مشرق خلال الدورة الجديدة التي تستمر حتى طوكيو 2020.
وأشار النومان إلى أن دخول المجالس في عضوية اللجنة الأولمبية الوطنية يسهم بصورة كبيرة في تحقيق الطموحات التي تهدف إليها اللجنة الأولمبية والمجالس بالتنسيق المشترك الذي ينعكس إيجاباً على مسيرة الرياضية في المحافل القارية والدولية.
وقال: الاستراتيجية الموضوعة من قبل اللجنة الأولمبية ستحقق النجاح المنشود وفق النهج المرسوم، مشيرا إلى أن مجلس الشارقة الرياضي لن يتردد في تحقيق ما يصبو إليه الجميع بالتعاون الكامل مع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية.

«أبوظبي الرياضي» يرحب
العواني: توحيد الجهود تعزيز لـ «المنظومة»
محمد سيد أحمد (أبوظبي)

رحب مجلس أبوظبي الرياضي بدعوة المجالس الرياضية لعضوية اللجنة الأولمبية، وقال عارف العواني الأمين العام للمجلس: توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية، والمؤسسات الرياضية المختلفة في الدولة، تؤكد أن استراتيجية المجلس وخططه وبرامجه تخدم الرياضة والرياضيين.
وأضاف: نشكر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على ثقته في المجالس الرياضية، وما تقوم به من دور في خدمة الرياضة، خاصة أن المجالس تعتبر لجانا أولمبية مصغرة وهناك تعاون كبير بينها والجهات الرياضية المختلفة، وهذه خطوة إيجابية تعزز الثقة وتوحد الجهود والاستراتيجيات التي تسعى لها دائما اللجنة الأولمبية.
واعتبر العواني أن هذه الخطوة كانت منتظرة لأنه عندما تكون كل الجهود التي تقوم بها المؤسسات الرياضية المختلفة في اتجاه واحد فهذا ينعكس على أداء الجميع بما يخدم الرياضة مؤسسات وأفراد رياضيين لتحقيق الهدف الاسمى وهو وجود منتخبات قوية ورياضيين ينافسون وقادرين على الوصول إلى الأولمبياد وتحقيق طموحات القيادة الرشيدة والشعب.
وتابع: عضوية المجالس في اللجنة الأولمبية تجعل العمل تكاملياً بين جميع الجهات وبدل أن تكون هناك عدة استراتيجيات ستكون هناك استراتيجية واحدة للعمل، وهذا يسهل كثيرا تحقيق الطموحات والتطلعات، بحيث يكون الاعتماد على التكامل وليس التنافس.
وأكد العواني أن هذا التوجه يوحد منظومة العمل أكثر ويتيح الفرصة ليكون التكامل أكثر قوة بين المؤسسات الرياضية المختلفة، مشيرا إلى هناك الكثير من الإشراقات التي تساهم مثل هذه الخطوة في تعزيزها بشكل أكبر. وقدم العواني التهنئة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على اختياره لرئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية في دورتها الجديدة حتى 2020، مؤكداً أن الاختيار الذي جاء بالإجماع تقديراً للدور الكبير الذي يقوم به سموه في قيادة اللجنة الأولمبية إلى تحقيق الأهداف المنشودة.

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والشارقة.. "هلال الدرع" !