الرياضي

الاتحاد

الشعب وحتا بين «أحلام بلقاسم» و «طموح قاسم»

الشعب نجح بالفوز على دبي برأسية بلازا كواسي

الشعب نجح بالفوز على دبي برأسية بلازا كواسي

تشهد الجولة الثالثة لأندية الهواة (أ) لكرة القدم اليوم 4 مباريات، حيث يلعب العروبة مع دبي، ويلاقي الشعب حتا، ويواجه اتحاد كلباء دبا الحصن، ويجمع اللقاء الرابع الخليج مع الفجيرة، ويدخل هذا الأسبوع ضمن الأسابيع المضغوطة، حيث أُقيمت منافسات الجولة الماضية.

نجح فريقا الشعب واتحاد كلباء في حصد العلامة الكاملة خلال جولتي البداية، ويحتل “الكوماندز” المركز الأول بفارق هدف عن اتحاد كلباء الوصيف، حيث يشتركان في رصيد 6 نقاط، بينما يأتي فريق الفجيرة في المركز الرابع بالفوز على دبا الحصن، والتعادل مع العروبة ويمتلك 4 نقاط، ودبا الحصن الرابع برصيد 3 نقاط حصدها من فوزه التاريخي على الخليج الذي يمتلك الرصيد نفسه، كسبها من فوزه علي حتا ويحتل المركز الخامس، ويجيء العروبة في المركز السادس برصيد نقطة واحدة خطفها من لقاء الديربي بملعب الفجيرة، ولايزال رصيد فريقي حتا السابع ودبي الثامن دون نقاط، إثر خسارة الأول من الخليج واتحاد كلباء والثاني من اتحاد كلباء والشعب.

ولاتزال المسابقة في بداية الطريق وكل فريق لديه فرصه كاملة في المنافسة على بطاقتي الصعود لدوري المحترفين، ولكن يبقي أن البداية القوية تمنح المزيد من الثقة للبعض وتفتح جراح البعض الآخر وتعطي مؤشرات لأماكن القوة والضعف للجميع.


الشعب وحتا

يستضيف الشعب حتا في لقاء القمة والقاع الليلة، فالشعب يتمسك بالصدارة بـ”العلامة الكاملة” “6 نقاط”، وحتا قبل الأخير دون رصيد، واليوم سيكون “الكوماندوز” علي موعد مع مباراتهم الأولي بملعبهم، ففي الجولتين الماضيتين كان الفريق تحت اختبار صعب بعقر دار العروبة ودبي، ونجح في إسعاد جماهيره في المرتين عندما نجح في تجاوز العروبة بهدفي فيصل عبدالرحمن والغاني جونيور، وعلى دبي بهدف نظيف أحرزه في الوقت القاتل حمل توقيع بلازا كواسي.

الشعب يملك فريق متميز ولاعبين على مستوى جيد في كل المواقع بدءاً من الحارس أحمد سالم الذي كان أحد المساهمين بقوة في الفوز بالمباراتين بعدما تصدى ببراعة بمساعدة دفاعه للغارات الهجومية من لاعبي العروبة ودبي، كما أثبت دفاع “الكوماندوز” أنه الأقوي باعتباره الوحيد بين الفرق الثمانية الذي لم تهتز شباكه بعد مرور 180 دقيقة.

وفي المقابل، فإن دفاع حتا يعتبر أضعف خط دفاع، واستقبلت شباكه 5 أهداف، وهو عدد كبير بالنسبة لفريق يطمح للمنافسة على الصعود، فيما أحرز خط هجومه 3 أهداف في شباك الخليج واتحاد كلباء 3 أهداف، ولكن خط الظهر ينهار في الدقائق الأخيرة، والفريق بالمباراتين كان هو صاحب المبادرة بهز الشباك، بل إن مهاجمه عبدالله موسي صاحب أسرع هدف بالمسابقة أحرزه قبل مرور دقيقة من عمر مباراة الفريق مع الخليج في عقر داره.

ورغم جراح حتا في المباراتين الأخيرتين، فمن المتوقع ألا يكون فريسة سهلة أمام الشعب في ديار “الكوماندوز”، فالفريق من النوع الذي يقاتل لأجل ترجيح كفته، ولكن الأخطاء الساذجة والقاتلة في الدقائق الأخيرة حرمته من تذوق حلاوة النقاط، وهو اليوم سيلعب لأجل الفوز أو العودة ولو بنقطة واحدة من ملعب “الكوماندز”.

يملك حتا العديد من الأوراق الرابحة مثل البرازيلي ديجو وعبدالله موسى، ولكن الشعب لن يعطي أبناء حتا الفرصة لتضميد جراحه على حسابه، وفي المقابل، لن يكون الشعب صيداً سهلاً لمضيفه، حيث يسعى بقوة من أجل المحافظة على القمة التي يعتليها بفارق هدف عن اتحاد كلباء، ودائماً يجد هجومه حلاً مع كواسي بلازا أبرز الأوراق الهجومية للفريق، بجانب فيصل عبدالرحمن وجونيور وقلب الدفاع الليبي نادر الترهوني الذي يشارك أحياناً في الهجمات عندما تسنح الفرصة.

ومباراة اليوم ستكون بين المدرب التونسي فريد بلقاسم قائد فرقة “الكوماندوز” والإيراني قاسم بور قائد فرقة حتا الذي يسعى لتفادى الهزيمة الثالثة وتذوق حلاوة الفوز الأول.


العروبة في مواجهة دبي

ينتظر أن تشهد مباراة العروبة ودبي منافسة ساخنة على النقاط الثلاث، فالعروبة السادس لا تكفيه النقطة الواحدة التي حصدها في “لقاء الديربي” مع الفجيرة، ويحلم بالفوز الأول له هذا الموسم، خاصة أن الفريق في المباراتين الماضيتين كان نداً للشعب والفجيرة، ولكن النقاط تتسرب من بين يديه نتيجة عدم استثمار مهاجميه العديد من الفرص التي تسنح لهم ووقوع الدفاع في أخطاء قاتلة.
هذا الأمر يقلق الدكتور عبدالله مسفر مدرب الفريق ويبحث عن علاج له، بينما ينشد أسود دبي الفوز بقوة لتكون انطلاقة جديدة بعد البداية المتعثرة التي نزف خلالها الفريق 6 نقاط جعلت رصيده خاوياً، والمركز الأخير الذي يقبع فيه الفريق حتى الآن لا يرضي به الجميع في دبي، ولهذا فالمباراة ستكون مفتوحة على مصراعيها لأجل حصد النقاط الثلاث، والفريقان يداعبهما حلم الفوز والتعادل لن يكون مرضياً وسيكون بطعم الهزيمة.

فهل ينجح المدرب المصري أيمن الرمادي ومعه المحترفان رشيد تيبروالتون جوس ومارسيو بجانب هيثم ربيع في انتشال الأسود من القاع؟ أم أن الدكتور مسفر ومعه المحترفين جويري كاردوزو والبنيلدو كوربا وهيثم علي وعبيد يوسف وحسن محمد سيسعدون جماهير العروبة بالفوز الأول.


قمة ساخنة بين كلباء والحصن

إنه لقاء التحدي بين الناديين الشقيقين اللذين يعدان من المنافسين بقوة على بطاقتي الصعود لدوري المحترفين هذا الموسم، وظهرا بمستوى جيد في جولتي البداية، حيث نجح فريق اتحاد كلباء في إثبات جدارته ودخوله شريكاً للشعب على القمة، ويحتل المركز الثاني بفارق هدف عن “الكوماندز” بعد فوزه على دبي بهدفين مقابل هدف وعلى حتا في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بينما يحتل دبا الحصن المركز الرابع بعد فوزه التاريخي على أبناء خورفكان بهدفين نظيفين، ولكنه خسر المواجهة الأولى أمام الفجيرة في الوقت القاتل بالدقيقتين 89 و93، حيث كان متقدماً بهدف حتى الدقائق الأخيرة؛ ولهذا فالمباراة صعبة للفريقين اللذين لن يرضيا بالتعادل، فاتحاد كلباء لا يريد أن يفقد موقعة بالصدارة ودبا الحصن يريد استثمار عروضه القوية من أجل مركز أفضل في قلب المنافسة.

ولا شك في أن المدربين البرازيلي باترسيو والمواطن راشد عامر أمام تحد صعب، والفوز سيكون للأكثر تركيزاً واستثماراً للفرص، ويمتلك الفريقان مجموعة جيدة من اللاعبين المحليين والأجانب، حيث يقود هجوم اتحاد كلباء بنجاح اندريه ميشيل لابرنت وجريجوري وإبراهيم عبدالله مراد وموسي درويش وعبدالعزيز عبدالله وماجد عبدالله العائد بقوة، وفي دبا الحصن يتألق سالم جاسم والبرازيلي جونيور والحارس أحمد حسين. ويفقد اتحاد كلباء جهود نجم وسطه الفرنسي سيمون الذي نال البطاقة الحمراء في الجولة الماضية.


تضميد جراح

إنه لقاء تضميد الجراح، فالخليج الخامس برصيد3 نقاط يسعى إلى تعويض نزف النقاط الذي تعرض له بملعب دبا الحصن في الجولة الماضية بالهزيمة بهدفين نظيفين، بينما كان قد اقتنص أول ثلاث نقاط له بالجولة الأولي السعيدة بالفوز على حتا بصعوبة بهدفين مقابل هدف، بينما أفلت فريق الفجيرة بأعجوبة من يد دبا الحصن وحوَّل هزيمته على أرضه بهدف إلى الفوز بهدفين في الوقت القاتل والضائع، ثم جاءت المحطة الثانية لينزف أول نقطتين رغم تقدمه بالشوط الثاني بهدفين، إلا أن أخطاء قاتله قادت العروبة للتعادل ويمتلك الفجيرة حتى الآن 4 نقاط يحتلون بها المركز الثالث.

ويلعب الفجيرة للمرة الأولى خارج ملعبه وتنتظره بلا شك مواجهة صعبة وسيركز الكابتن هلال محمد مدرب الفريق على التأمين الدفاعي، بجانب استثمار الفرص من جانب القناص المخضرم محمد عبدالله صاحب الهدفين في مرمى دبا الحصن والنيجيري نواه انوكاشي الذي أحرز هدفي الفريق في شباك العروبة، بجانب وجود أوراق رابحة أخرى وفي مقدمتها الأردني أحمد هايل وعبيد ناصر.
أما البرازيلي باولو سيزار مدرب الخليج، فهو الآخر بحاجة لخطة مزدوجة دفاعية هجومية للحد من خطورة انوكاشي لاعب الخليج السابق ورفاقه والاستفادة من أوراقه الرابحة المتمثلة في أندرسون وجيري وأبو بكر كمارا.


حتا يطمح إلى فتح صفحة جديدة مع «الشعب»
قاسم بور: لم نكن نستحق الخسارة في المباراتين الماضيتين

رضا سليم (الاتحاد) - دخل فريق حتا في معسكر مغلق أمس استعداداً لمباراة الشعب في الجولة الثالثة للدوري التي تُقام مساء اليوم على ملعب “الكوماندوز”، وهي المباراة التي تلقى اهتماماً كبيراً من الفريقين نظراً لحاجة كل فريق للفوز بالمباراة والنقاط الثلاث، خاصة أن الشعب يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين، بينما حتا في المركز السابع قبل الأخير في المجموعة دون رصيد بعد أن خسر أمام الخليج ثم اتحاد كلباء على ملعبه في المباراة الأخيرة.
الجهاز الفني للفريق بقيادة الإيراني قاسم بور عقد اجتماعاً مع اللاعبين مساء أمس الأول مع بدء العودة للتدريبات، وطلب منهم نسيان الخسارة في المباراتين السابقتين، والاستعداد بجدية للمباراة المقبلة أمام الشعب التي تمثل منعطفاً خطيراً للفريق في حالة خسارته.
كما أطلع المدرب لاعبيه على الأخطاء القاتلة التي ارتكبها اللاعبون وأهدرت الفوز أمام كلباء بعد أن كان الفريق متقدماً.

كما قام بعرض مباريات لفريق الشعب أمام دبي في نهائي كأس الاتحاد، وعرض أيضاً نقاط القوة والضعف في فريق الشعب قبل أن ينزل الفريق للتدريبات.
وطلب بور من المحترفين الأجانب الثلاثة مساعدة الفريق في الوصول لأول فوز هذا الموسم، خاصة أن صفوف الفريق مكتملة.
وظهر كل من الغاني أترام كابتن الفريق، والكنجولي باتريك نيساني، والبرازيلي ديجو كادفيلو بصورة طيبة في التدريبات الأخيرة.

وقال قاسم بور: “خسرنا مباراتين أمام الخليج، وكلباء، ولم يكن فريقي يستحق الخسارة، خاصة في المباراة الأخيرة التي أضاعها الفريق بأخطاء سهلة وبسيطة كان من السهل تداركها. لقد شاهدت المباراة مجدداً مع اللاعبين لإبراز الأخطاء التي ارتكبوها، وتأكيد عدم تكرارها أمام الشعب”.
أضاف: “شعارنا في المباراة سيكون الفوز على الشعب، وهو ما نفكر فيه، وكان الفوز ليس سهلاً؛ لأننا سنواجه فريقاً كبيراً هو الشعب المتصدر المجموعة، وعلينا أن ندخل المباراة بروح الفوز، وعدم الاستسلام حتى لو خسرنا مباراتين، فالفريق قادر على العودة والتعويض، وإن كُنت أرى أن جميع المباريات ليست سهلة ولو تعاملنا بهذا المنطق مع كل المباريات سنفوز بها”.
وعن الاعتماد على المحترفين الثلاثة من الأجانب، قال: “بالفعل، أنتظر منهم الكثير، ولكني أعتمد على جميع عناصر الفريق وأنتظر منهم تقديم مستوى جيد، وأعتقد أن أي فريق يقدم مستوىً جيداً سيفوز بالمباراة”.


سيف عبيد: فريقنا «كعبه عال» على الشعب

دبي (الاتحاد) - قال سيف عبيد لاعب فريق حتا: “مواجهة الشعب لن تكون سهلة، ولكني واثق من الفوز على الفريق الشعباوي؛ لأن فريقنا “كعبه عال” عليهم، ودائما ما نحقق الفوز في مواجهاتنا مع الكوماندوز، المباراة مهمة لأننا نبحث عن الفوز الضائع أمام الشعب بعد أن فقدناه في أول مباراتين”. أضاف: “أهدرنا الفوز في المباراتين السابقتين، وكنا الأقرب لتحقيق الفوز، ولكن عدم كان الانسجام وراء الخسارة؛ نظرا لأن الفريق ارتكب أخطاء دفاعية بجانب أن جميع لاعبي الفريق ليس هناك انسجام بينهم في الملعب، ومع المباريات سيتطور أداء الفريق، ونأمل أن نقدم مستوى جيدا اليوم ونحقق الفوز”. أشار سيف إلى أن الفريق ضم عددا من اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة، ولكن عند انضمامه احتاجوا لوقت طويل للعودة إلى فورمة المباريات بعد انقطاعهم عن التدريبات أكثر من ثلاثة أشهر، وكانوا بحاجة إلى لياقة بدنية، بجانب أن الفريق يحتاج إلى دكة بدلاء قوية لمواصلة المسيرة في الدرجة الأولى، ويكفي أن الجميع يعرف أننا خسرنا المباراة في الدقائق الأخيرة أمام الخليج”.


«أسود العوير» يبحثون عن الفوز
الرمادي: «امتحان العروبة» نقطة انطلاقتنا إلى الأمام

علي معالي (دبي) - قال أيمن الرمادي مدرب دبي “مواجهتنا مع العروبة ستكون صعبة، وفي نفس الوقت مهمة للغاية بعد الخسارة في أول مباراتين، ونحترم المنافس كثيرا، لانه فريق جيد ويجب أن تكون نسبة التركيز عالية جداً، وأعتبر مباراة اليوم عنق زجاجة مهم للانطلاق للأمام”.
وعن المباراتين قال: “قدمنا أمام اتحاد كلباء في الجولة الأولى مباراة جيدة، خاصة في شوطها الاول الذي سيطرنا تماما عليه، ولكن بعد طرد مهاجمنا مارسيو البرازيلي تغيرت الامور وتأثرنا كثيرا وكان طرد مارسيو في الدقيقة الخامسة من بداية الشوط الثاني”.

واضاف: “لم يكن طرد مارسيو السبب الوحيد في الخسارة، ولكن الطقس يومها كان غريباً حيث هطلت الامطار وواجهنا صعوبة كبيرة في تعديل النتيجة ولكنني أقول إنها في النهاية كرة قدم”.
وعن مباراة الشعب قال: “واجهت مشاكل كبيرة قبل لقاء الشعب منها طرد مارسيو للايقاف وأيضا هناك ايقافات أخرى منها سامي عنبر وجمال عبدالرحمن ولم ينسجم الفرنسي الجديد مع اللاعبين، حيث أنها المباراة الأولى له ويحتاج لمزيد من الوقت للتأقلم، وبالتالي أصبح هناك تفكير كبير في كيفية سد هذه الثغرات بالفريق قبل مواجهة الشعب القوية، وأصاب أداء الفريق حالة غريبة جداً أمام الشعب حيث قدمنا مباراة سيئة للغاية ولم أكن أتوقعها بهذا الشكل وهو ما جعلني أقف كثيرا لدراسة الأمور من جديد ومطلوب من اللاعبين في مباراة اليوم تصحيح الأوضاع وتقديم مباراة تليق بهم في ظل الدعم الذي نلقاه من إدارة النادي وأيضا لان الفريق بالفعل به عناصر جيدة ولم تقدم مستواها حتى الآن “.
وختم: “عملنا بجهد كبير خلال الأيام الماضية وتمت تهيئة اللاعبين بالشكل المناسب لمباراة اليوم لادراكنا أهمية نتيجة اللقاء قبل الدخول في حسابات أخرى من عمر البطولة”.


مارسيو.. إيقاف بعد 23 مباراة

دبي (الاتحاد) - أصبح البرازيلي مارسيو محترف فريق دبي في موقف لا يحسد عليه بعد التطورات الكبيرة التي لم يكن يتوقعها أحد، خاصة أنه من اللاعبين أصحاب الأخلاق العالية في البطولة بدليل أنه لم يوقف طوال 23 مباراة لعبها مع أسود العوير هذا الموسم.
وفجأة وجد اللاعب نفسه يغيب عن الملاعب أكثر من 6 مباريات بعد الطرد والتقرير.
الحكاية بدأت في الدقيقة الخامسة من مباراة دبي مع اتحاد كلباء حيث تم طرده بعد أن جذبه مدافع اتحاد كلباء، وبشكل لا إرادي قام مارسيو بتحريك يده لتضرب مدافع اتحاد كلباء، واقتنع اللاعب ومدربه أيمن الرمادي بطرد اللاعب، لكن الصدمة جاءت التقرير الفني الذي أوقف اللاعب 6 مباريات. مارسيو لم يصدق نفسه مؤكدا بقوله: “لم ارتكب الجرم الذي يصل إلى درجة كتابة تقرير عن الواقعة ليتم إيقافي 6 مباريات”. وبعد واقعة التقرير تطورت الأمور في نادي دبي الذي أصبح في حاجة إلى لاعب محترف، وتم التعاقد مع الفرنسي بالدي ليكون بديلاً لمارسيو.


العيون عليكم

الفجيرة (الاتحاد) - ستكون العيون على هؤلاء اللاعبين اليوم، بعدما نجحوا في اختراق الحصون الدفاعية وهزوا الشباك في الجولة الماضية، وهم: ميشيل اندريه وموسي درويش وعبدالعزيز عبدالله بثلاثيتهم في مرمي حتا، والتي قادوا بها اتحاد كلباء للفوز وعارف محمد وسالم جاسم لاعب دبا الحصن اللذين سجلا هدفي الفوز في شباك الخليج وكواسي بلازا بضربة الرأس الرائعة التي حفظت القمة وماء الوجه للشعب في لقائهم الثأري بملعب أسود دبي والتي ضمدوا بها جراح الكأس بعدما خسر الشعب اللقب أمام دبي بركلات الجزاء الترجيحية.


لاعب القرن يتابع الشعب اليوم
ناصر الطلياني: «الكوماندوز» يراهنون على الشباب وبلقاسم مكسب

أسامة أحمد (الشارقة) - يسود التفاؤل القلعة الشعباوية في أعقاب تجاوز الفريق عقبة بداية ظهوره في دوري الدرجة الأولى (أ) بعد نجاحه في الفوز خارج ملعبه على العروبة بهدفين وعلى دبي دبي بهدف، حيث رفع الفريق شعار “لا وقت للراحة” بعد أن عمل الجهاز الفني الذي يقوده التونسي فريد بلقاسم على معالجة الأخطاء التي أفرزتها مباراته السابقة أمام دبي بغية الاستعداد الجيد لمواجهة حتا اليوم لتحقيق فوزه الثالث على التوالي وتعزيز موقعه الصداري.

وعاد إلى التدريبات مهاجم الفريق عبدالله عيسى بعد شفائه من الإصابة التي تعرض لها في المران قبل الأخير استعداداً لنهائي كأس الاتحاد أمام دبي، وأكدت “الأشعة” الثانية التي أُجريت له سلامته من الإصابة التي كان يعاني منها وهي تمدد بسيط في العضلة الضامة، حيث لن يجازف الجهاز الفني بمشاركة اللاعب أمام حتا حتى يكون أكثر جاهزية للظهور مع الفريق في مباراته الودية أمام منتخب الهند الأول السبت، ثم مباراته في الجولة الرابعة للدوري أمام دبا الحصن في الخامس والعشرين من فبراير الحالي.
ويعود إلى التشكيلة اللاعب أحمد عبدالله بعد انتهاء فترة إيقافه في أعقاب طرده في نهائي كاس الاتحاد.
من جانبه، قال ناصر الطلياني مدير الكرة بنادي الشعب: “الفريق يسير على الطريق الصحيح وفق الخطة الموضوعة، والرسم البياني في تصاعد مستمر من مباراة لأخرى”.

وقال: “مباراة حتا لا تختلف عن مباراتي العروبة ودبي”، مشيراً إلى تقارب المستوى الفني بين أندية الهواة.
وذكر مدير الكرة أن حتا فريق جدير بالاحترام، متطلعاً لأن يقدم الفريقان العرض المنتظر.
وكشف أن الشعب يعتمد على عناصر شابة أثبتت جدارتها خلال مشاركاتها مع الفريق في كأس الاتحاد ومباراتي العروبة ودبي في الدوري، مناشداً اللاعبين التعامل مع كل المباريات بحذر، خاصة أن مشوار الدوري لا يزال طويلاً ويتطلب جهداً مضاعفاً للمحافظة على البداية القوية التي استهلها الفريق بغية الوجود مع الكبار في النسخة الثالثة لدوري المحترفين.

وأعرب مدير الكرة عن رضى القلعة الشعباوية عن الجهاز الفني الذي يقوده التونسي فريد بلقاسم الذي يؤدي مهامه على أكمل وجه، مشيراً إلى أن اللاعبين الأجانب نادر الترهوني وجونيور وكواسي، أثبتوا جدارتهم خلال مشاركتهم مع الفريق ونتطلع منهم المزيد من الجهد للمساهمة مع بقية اللاعبين بغية عودة “الكوماندوز” إلى وضعه الطبيعي، مؤكداً أنها بيد اللاعبين في أعقاب حرصهم وجديتهم في التدريبات وصولاً إلى الغاية المنشودة.

ولفت مدير الكرة إلى أنه لا توجد مشكلات مالية في الفريق، حيث يتسلم اللاعبون رواتبهم الشهرية ومكافآت الفوز دون أي تأخير.
وقال: إن عودة يوسف حسن منحت الفريق إضافة جديدة ودعامة كبيرة، خاصة أن الشعب كان بحاجة إلى لاعب خبرة بمواصفات يوسف حسن.
وحول ظهور عبدالعزيز غلوم لاعب الشارقة في تدريبات الشعب، أوضح ناصر أن اللاعب ظهر بمستوى جيد رغم مشاركته في التدريبات قبل يومين من مباراة دبي، متمنياً أن يكون في صفوف “الكوماندوز” لسنوات مقبلة نظراً لصغر سنه.

وقال: “عدنان الطلياني لاعب القرن ونجم الشعب السابق يتابع الفريق”، مشيراً إلى أنه سيؤازر “الكوماندوز” خلال مبارياته المقبلة اعتباراً من جولة اليوم حتى يحقق الفريق ما نصبو إليه جميعاً.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»