الاتحاد

ثقافة

إدارة «دبي التشكيلي الدولي» ترفده بمزيد من الإبداعات الفنية

كشف الفنان علي العامري، المدير الفني لـ«ملتقى دبي التشكيلي الدولي» عن جملة تصورات قيد التداول داخل إدارة الملتقى، تمثل روافد ثقافية، لدعم مشروع «مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة»، من خلال تطبيق رؤية المركز عمليا، في دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مع المجتمع بشكل عام. هذا إلى جانب طموح دولة الإمارات بتوفير المناخ الإيجابي البناء لحوار الثقافات، والنهوض بالذائقة الجمالية والفنية للجميع، فضلا عن دعم ملف الإمارات لاستضافة «اكسبو 2020». ويضاف إلى هذه الأهداف ما يسميه العامري «مبدأ المسؤولية الاجتماعية» بحيث يشارك الجميع في احتضان ودعم تجربة مركز راشد لعلاج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالفنون، التي باتت بوادر نجاحها بشكل مذهل، شبه مؤكدة باعتراف جميع الفنانين المشاركين بالملتقى.
وأوضح الفنان العامري، في حديث خاص لـ»الاتحاد» أنه بضوء تجربة الملتقى، ومدى نجاحها الأولي، الذي فاق التصور، على مستوى التفاعل الايجابي بين أطفال المركز وبين الفنانين، تبحث إدارة الملتقى فكرة «الفنان المقيم»، التي تقوم على مبدأ استضافة فنان تشكيلي عالمي سنويا، لمدة تتراوح من أسبوعين إلى شهر ـ لم تُحسم بعد ـ بحيث تتاح الفرصة مجددا لأطفال المركز بالاحتكاك مع الفنون الجميلة، على أن يقوم الفنان خلال إقامته، برسم مجموعة لوحات، تُعرض لاحقاً في معرض خاص، يشارك به الفنان، ويعود ريعه لدعم أطفال المركز. ولم يستبعد العامري أن تتكرر تجربة «الفنان المقيم» أكثر من مرة خلال العام الواحد، إذ إن الأمر يتوقف على نتائجها في المرحلة الأولى.
كما أكد العامري أن إدارة الملتقى تبحث أيضاً، إقامة جملة من المعارض سنوياً، لكبار الفنانين التشكيليين من العرب والأجانب، الذين يتمتعون بخبرات على مستوى عالمي، وربما يتطلب ذلك إقامة أجنحة، يكون كل منها على شكل رواق، تعرض فيه لوحات الفنان في جهة، وتعرض بالجهة الأخرى اللوحات التي يرسمها الأطفال برعاية الفنان الضيف.
وأشار العامري إلى أن الإدارة تبحث أيضاً، تعديل موعد الملتقى بدءاً من الدورة الثانية، مرجحا أن يستقر الرأي على اختيار المطالع الأولى من كل عام لانعقاده.
إلى ذلك تتواصل فعاليات ملتقى دبي التشكيلي الدولي في «مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال» بمقره في (البرشاء1) بدبي لليوم الخامس على التوالي، بمشاركة أربعة وعشرين فناناً تشكيلياً من العرب والأجانب، يتمتعون بخبرات فنية وجمالية على مستويات عالية. وكان من أبرز فعاليات يوم أمس، رسم لوحة جدارية بريشة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بإشراف كل من الفنانة فاطمة لوتاه والفنان عبد الرحيم سالم، اللذين قيما عالياً إقدام أطفال المركز على التعبير عن نفسهم بطريقة مدهشة.

اقرأ أيضا

«روايات للفئة المفقودة» في «دبي للكتابة الإبداعية»