الجمعة 2 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

11 قتيلاً في هجمات طائفية في باكستان

11 قتيلاً في هجمات طائفية في باكستان
24 أكتوبر 2014 01:40
إسلام أباد (وكالات) أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل ثمانية أشخاص ينتمون إلى الأقلية الشيعية، في هجوم استهدف أمس حافلة، كانوا على متنها في أحد الأسواق، على مشارف كويتا، كبرى مدن بلوشستان (جنوب غرب) التي تشهد أعمال عنف طائفية باستمرار. ويأتي هذا الهجوم الذي نفذه رجلان لاذا بالفرار، مع اقتراب عاشوراء نهاية هذا الاسبوع الذي يشهد مواكب دينية شيعية عدة، تبلغ ذروتها في العاشر من محرم. وغالباً ما تتعرض هذه المواكب لهجمات من قبل متطرفين سنة في باكستان. وقال عمران قرشي المسؤول الكبير في الشرطة المحلية: «أن الهجوم وقع في سوق للخضراوات والفاكهة في ضاحية كويتا صباح الخميس». وأضاف أن «تسعة من المسلمين الشيعة من اثنية الهزارة كانوا جالسين في المقاعد الخلفية من حافلة صغيرة بعد شراء خضراوات في أحد الاسواق عندما أطلق رجلان النار عليهم من سلاح آلي». وأضاف قرشي أن «ثمانية من الشيعة قتلوا، وأصيب آخر بجروح»، موضحاً أن غالبية الضحايا قتلوا برصاصة في الرأس. وأكد قائد الشرطة المحلية عبد الرزاق شيما بعد ذلك هذه الرواية للوقائع وحصيلة الضحايا. وبعد ساعات على هذا الهجوم، انفجرت قنبلة كانت مزروعة في دراجة نارية لدى مرور قافلة من قوات شبه عسكرية في كويتا، فقتل اثنان من المارة على الأقل، وأصيب اثنا عشر آخرون. وقال عبد الرزاق شيما: «إن هذه القنبلة زرعت في دراجة نارية ركنت في شارع كامبراني». وأضاف: «قتل اثنان من المارة، وجرح 12 آخرون». وأكد ناطق باسم حرس الحدود وجراح في الشرطة الهجوم وحصيلة ضحاياه. وفي كويتا نفسها وقع انفجار وسط تجمع لحزب «جماعة علماء الإسلام-جناح فضل» السياسي الديني. وقال مولانا فضل الرحمن رئيس الحزب الذي يشكل أكبر مجموعة دينية في البرلمان الباكستاني: «إنه يعتقد أنه كان مستهدفاً في التفجير». وقال مسوؤل الشرطة في كويتا حميد خان: :«وقع انفجار قنبلة وقتل شخص وأصيب 14 اخرون». ووقع الانفجار بُعيد إلقاء فضل الرحمن كلمة في التجمع. وصرح فضل الرحمن لتلفزيون جيو «كنت في سيارة مضادة للرصاص، ولهذا نجوت. وتلطخت سيارتي بالدم والأشلاء البشرية». وأضاف: «لقد تضررت سيارتي بشكل كبير، ودمرت تقريباً. وتشقق الزجاج الامامي لسيارتي، وأصبنا بصدمة كبيرة، ولكنني أنا وأصدقائي الذين كانوا داخل السيارة بأمان وأحياء». وهذا هو ثالث هجوم يستهدف فضل الرحمن خلال ثلاث سنوات. فقد وقع انفجار في تجمع للحزب في مايو 2013 أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصاً، فيما استهدف فضل الله مرتين في عام 2011 .
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©