الأربعاء 7 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

تفكيك خلية إرهابية ومقتل 3 مسلحينفي عملية أمنية شمال لبنان

تفكيك خلية إرهابية ومقتل 3 مسلحينفي عملية أمنية شمال لبنان
24 أكتوبر 2014 19:01
بيروت (وكالات) أوقف جهاز المخابرات التابع للجيش اللبناني في وقت متأخر صباح أمس، خلية إرهابية تضم لبنانياً يجند عسكريين للانضمام إلى «داعش» المتطرف وأنشأ خلايا مرتبطة بالتنظيم الإرهابي، إضافة إلى ارتباطه بقريب له مسؤول عن ذبح أحد العسكريين الرهائن، وذلك في عملية أمنية شمال البلاد قتل فيها 3 مسلحين واعتقل آخرون. وفيما أكدت قيادة الجيش اللبناني أمس في تعميم وزعته على العسكريين بعنوان «الجيش عصي على محاولات التشكيك به والنيل من وحدته ودوره»، أنها لن تسمح للإرهاب بإيجاد أي محمية له في البلاد، مهما تطلب الأمر من تضحيات. شن الطيران السوري غارات جوية على مسلحين عند الحدود اللبنانية السورية في جرود عرسال ووادي رافق شرق لبنان. وأوضحت قيادة الجيش في بيان نشرته على الموقع الرسمي للمؤسسة العسكرية أن «قوة من مديرية المخابرات نفذت فجر أمس عملية أمنية دقيقة استهدفت منزلاً بقرية عاصون في منطقة الضنية شمال لبنان، بعد رصد مكان وجود الإرهابي أحمد سليم ميقاتي، فتمت مداهمة الشقة التي كان يقيم فيها مع مجموعة من الإرهابيين، وتم توقيفه». وأضافت القيادة «أصيب أحد العسكريين بجروح طفيفة، وقتل 3 من المسلحين الموجودين في الشقة المذكورة ويجري العمل على تحديد هوياتهم». وعرفت قيادة الجيش الشخص الذي أوقفته بأنه «إرهابي... ملقب بأبي بكر، وأبو الهدى، هو من مواليد 1968، وقد بايع مؤخراً تنظيم (داعش) ويعتبر من أهم كوادره بمنطقة الشمال». وتابعت أن ميقاتي «قام بإنشاء خلايا مرتبطة بالتنظيم في المنطقة وكان يخطط لتنفيذ عمل إرهابي كبير... وارسل مؤخراً شباناً لبنانيين للانضمام إلى (داعش) في جرود القلمون السوري... كما قام بتجنيد عدد من العسكريين للانضمام لصفوف التنظيم الإرهابي». ومن بين الشبان الذين أرسلهم ميقاتي نجله عمر «الملقب بأبو هريرة وابن شقيقه بلال عمر ميقاتي الملقب أبو عمر ميقاتي المتورط بذبح الرقيب أول الشهيد علي السيد» أحد العسكريين الذين اختطفوا في معارك عرسال شرق البلاد مطلع أغسطس الماضي وأعلن لاحقاً عن قتله بيد التنظيم الإرهابي في تسجيل مصور. وأشار بيان قيادة الجيش إلى أنه جرى العثور في مكان المداهمة على «أسلحة خفيفة ومتوسطة، وذخائر متنوعة وقاذفات ورمانات يدوية وأحزمة ناسفة، وأعتدة عسكرية بينها بزة مرقطة عائدة للجيش اللبناني، ومواد متفجرة»، مشيراً إلى بدء «التحقيق مع الإرهابي الموقوف بإشراف القضاء المختص». وكان مصدر أمني أعلن في وقت سابق أمس، أن 4 أشخاص بينهم لبناني وسوري قتلوا في اشتباكات مسلحة اندلعت لدى مداهمة الجيش اللبناني للشقة بحثاً عن مطلوبين. وأضاف المصدر أن الجيش أوقف خلال المداهمة عسكرياً فاراً إلى جانب ميقاتي ولبناني ثالث. وكان 5 جنود لبنانيين فارين أعلنوا في تسجيلات مصورة انشقاقهم عن الجيش وانضمامهم إلى «جبهة النصرة» المرتبطة بـ«القاعدة» و «داعش»، علماً أن جميع هؤلاء يتحدرون من مناطق ذات غالبية سنية المناهضة إجمالا للنظام السوري و«حزب الله». وفي بيان أصدرته أمس، أكدت قيادة المؤسسة العسكرية أن إجراءات الجيش الميدانية «التي اتخذها على السلسلة الشرقية عموماً ومنطقة عرسال على وجه الخصوص، أدت إلى محاصرة التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الجرود وقطع طرق الإمداد عنها بنسبة كبيرة». وأكدت القيادة تمسكها بتحرير العسكريين المخطوفين لدى الجماعات الإرهابية، واعتبار قضيتهم قضيتها الأولى. كما أكدت أن قرار القيادة ثابت وحازم، في عدم السماح للإرهاب بإيجاد أي محمية أو بقعة آمنة له في لبنان، مهما تطلب ذلك من جهود وتضحيات. وأضافت أن «اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية، قد عبروا عن التفافهم الكلي حول الجيش في مواجهة هذا الخطر، ورفضهم وجود أي بيئة حاضنة له، خصوصاً بعدما أدركوا فظاعة الجرائم الوحشية لإرهابيين، من استباحة للأعراض وقتل وخطف وسلب وتخريب، والتي لم تستثنِ أحداً حتى من يدعون زوراً الدفاع عنهم».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©