الإثنين 5 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

«القاعدة» يستنفر قبائل اليمن ضد «المد الشيعي»

«القاعدة» يستنفر قبائل اليمن ضد «المد الشيعي»
24 أكتوبر 2014 01:35
عقيل الحلالي (صنعاء) أعلنت جماعة أنصار الشريعة عن تشكيل حلف مع قبائل سنية في محافظة إب المجاورة التي يخضع مركزها الرئيس لسيطرة المتمردين الحوثيين منذ 15 أكتوبر الجاري، قائلةًفي بيان: «إن أنصار الشريعة والقبائل السنية في بلدتي العدين والحزم، جنوب غرب إب، شكلوا الثلاثاء «حلف القبائل السنية بهدف تأمين المنطقتين وقتال الحوثيين». وأصدر الحلف بياناً تأسيسياً جاء فيه «نبلغ جميع أهالي السنة بأن مديريتي العدين والحزم بجميع مرافقها سلمتا للجان الشعبية السنية المشكلة من أبناء المديريتين» داعياً جميع القبائل في اليمن إلى «الاحتشاد لمواجهة المد الرافضي الشيعي الذي يشكل خطراً على الدين والدنيا والأمن والسكينة». وتوعد حلف «القبائل السنية» كل من يناصر الحوثيين قولاً أو فعلاً «بأنه سيكون هدفاً مشروعاً وليس له أمان». وفيما ذكرت مصادر في جماعة الحوثيين أن مقاتليها سيطروا على جبل رأس الواقع بين محافظتي إب والحديدة، أفادت صحيفة الصحوة التابعة لحزب الإصلاح الاسلامي السني بأن قبيلة «الزرانيق» المشهورة في الحديدة أعلنت الاستنفار «لمواجهة أي تدخل من قبل الحوثيين»، الذين ينتشرون في ميناء الحديدة منذ 14 أكتوبر. إلى ذلك، يستعد الحراك اليمني الجنوبي لتصعيد احتجاجاته المطالبة بالانفصال عن الشمال، إذ دعا لـ«يوم غضب» اليوم الجمعة في عدن، فيما انضمت فصائل جديدة الى الاعتصام المستمر في كبرى مدن الجنوب، بحسب ما أفاد ناشطون في الحراك . وتزداد يوماً بعد يوم خيم المحتجين من أنصار الحراك الجنوبي الذين بدأوا في 14 أكتوبر اعتصاماً مفتوحاً للمطالبة بفك الارتباط، إذ رأوا في توسع انتشار المتمردين الحوثيين في الشمال والفراغ الحكومي وهشاشة الدولة في صنعاء فرصة ثمينة لصالح مطالبهم. وانضم الآلاف من موظفي المؤسسات الحكومية والنقابات العمالية والمهنية في عدن والمحافظات المجاورة لها إلى ساحة الاعتصام الواقعة في حي خور مكسر بمدينة عدن، ونصبوا خياماً للمشاركة في الاحتجاج والمطالبة بالانفصال. وبحسب الناشطين، فإن مطلب الانفصال يتمتع بتأييد شعبي غير مسبوق بسبب توسع الحوثيين، وتراجع دور الدولة في صنعاء. وانضمت إلى الاعتصام نقابات موظفي شركة مصافي عدن وميناء عدن وشركة النفط والاتصالات والتربية والتعليم وإذاعة وتلفزيون عدن وصحيفة 14 أكتوبر الرسمية وغيرها. وترفرف أعلام دولة الجنوب السابقة فوق معظم المخيمات. ومساء الاثنين حضر الزعيم الجنوبي حسن باعوم، رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السلمي، مع قيادات أخرى من فصيل مجلس الثورة الجنوبية للتحرير والاستقلال الذي يتزعمه نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، وتم الإعلان عن «اندماج الفصيلين» في مكون واحد، أطلق عليه اسم المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي لتحرير واستقلال الجنوب. وأصدر هذا المكون الجديد بياناً مساء الثلاثاء، أكد فيه هدف «التحرير والاستقلال واستعادة وبناء دولة الجنوب بهويتها الجنوبية، في إطار نظام برلماني فيدرالي تعددي وشرعية الرئيس علي سالم البيض». ودعا البيان أبناء الجنوب إلى «الخروج والمشاركة في جمعة الغضب» في ساحة الاعتصام المفتوح بمدينة عدن «من أجل تحرير واستعادة الدولة» السابقة. كما دعا المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي من اسماهم «أبناء الجنوب» الذين يعملون لدى السلطات المحلية، لاسيما المنضوين في صفوف القوات المسلحة والأمن للانضمام الى المتظاهرين. وخلال اليومين الماضيين أعلن في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت تأسيس مخيم لاعتصام مفتوح مماثل لمخيم عدن للمطالبة بالانفصال. وذكر الشهود أن العشرات يرابطون في مخيم الاعتصام الذي نصب في حي الديس بمدينة المكلا.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©