الاتحاد

الاقتصادي

5% نمو سوق تأجير السيارات في الدولة خلال 2015

قصي كنكزار

قصي كنكزار

حاتم فاروق (أبوظبي)

ينمو سوق تأجير السيارات بالدولة بنحو 5% خلال العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي، مدفوعاً بانتعاش العديد من القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، فضلاً عن ارتفاع معدلات الإنجاز في المشاريع الحكومية، بحسب خبراء وعاملين في قطاع تأجير السيارات.

وقال هؤلاء لـ«الاتحاد» إن وتيرة تعافي قطاع تأجير السيارات في الدولة بدأت تتضح معالمها مع استمرار الإنفاق على المشاريع العملاقة، خصوصاً في قطاع الإنشاءات والعمران، مؤكدين أن قرار تحرير أسعار المحروقات لم يؤثر على مسيرة قطاع تأجير السيارات بالشكل السلبي، بل كانت له تداعيات أخري تمثلت في تحول عملاء القطاع من السيارات الكبيرة إلى تأجير السيارات الاقتصادية ترشيداً لنفاقات الوقود.

وتوقع قصي كنكزار نائب الرئيس التنفيذي في شركة «مسار سليوشنز» استمرار وتيرة تعافي قطاع تأجير السيارات في الدولة خلال العام 2016، مؤكداً أن تعافي السوق مرهون بعودة الإنفاق على المشاريع العملاقة بالتزامن مع استعدادات الدولة لتنظيم إكسبو 2020، منوهاً بأن قطاع تأجير السيارات بالدولة لديه حالياً نحو 120 ألف سيارة مسجلة، فيما يعمل بالقطاع أكثر من 20 شركة كبري ونحو 750 شركة صغيرة.
وقال كنكزار إن تحرير أسعار المحروقات في أسواق الدولة لم يكن له تأثيرات مباشرة على سوق تأجير السيارات، لافتاً إلى أن التأثير غير المباشر من القرار تمثل في اختلاف نوعية وفئات السيارات التي يقبل عليها عملاء السوق من الفئات الكبيرة إلى موديلات السيارات الصغيرة.
وأطلقت «مسار سليوشنز»، مؤخراً تطبيقاً مبتكراً على الهاتف المتحرك للمرة الأولي في دولة الإمارات، يحمل شعار «PayPerKay»، وهو منتج ذكي يسمح للسائقين التحكم بتكلفة تأجير السيارات والدفع مقابل الكيلومترات المستخدمة من خلال تحميل البرنامج عبر هواتفهم المتحركة.

وقال كنكزار إن هذه الخدمة الذكية متوفرة على كل من نظامي التشغيل أندرويد وآيفون، الأمر الذي يعكس سهولة استخدام التطبيق عبر معظم الأجهزة والهواتف الذكية، متوقعاً إطلاق المزيد من التطبيقات الذكية خلال الفترة المقبلة للمساهمة في تطوير قطاع سوق تأجير السيارات بالدولة.
وتعكف حالياً «مسار سليوشنز»، تطوير أسطولها من المبردات بالتعاون مع كبريات الشركات الدولية المتخصصة في تصنيع هياكل الشاحنات ونصف المقطورات، في خطوة تهدف إلى تحديث نطاق أعمالها في مجال توفير خدمات سلسلة الإمداد، بحسب نائب الرئيس التنفيذي.
ومن جانبه، أكد رياض عبر العزيز مدير مكتب «جيرون» لتأجير السيارات، أن قطاع تأجير السيارات في الدولة شهد خلال الشهور الأخيرة تراجعاً ملحوظاً نتيجة فترة الإجازات الصيفية التي تشهد تراجعاً في أنشطة التأجير بسبب سفر معظم الوافدين إلى بلادهم، فضلاً عن سفر العائلات المواطنة لقضاء الإجازة خارج الدولة.
وأشار عبد العزيز إلى أن السوق بدأ يؤخذ مساره الصاعد بعد انتهاء الإجازات الصيفية ودخول المدارس وعودة السياحة الأجنبية مع تحسن حالة الجو، لافتاً إلى أن قرار تحرير أسعار الوقود في الدولة لم يكن له أية تأثيرات سلبية على قطاع تأجير السيارات بالدولة.
وأضاف أن دخول شركات جديدة لسوق تأجير السيارات في الدولة زاد من المنافسة بين الشركات من حيث جودة السيارات المتاحة للتأجير أو من ناحية أسعار التأجير المتاحة، لافتاً إلى أن الكثير من الشركات تقوم حالياً بإعادة صياغة تعرفة الإيجار لمواكبة المنافسة الشديدة بالسوق، فيما لجأ البعض الآخر من الشركات إلى الإعلان حسومات سعرية مغرية تحدد بحسب طول الفترة الزمنية للتأجير.


«مسار سليوشنز» تدير 9800 سيارة
أبوظبي (الاتحاد)

قال قصي كنكزار، نائب الرئيس التنفيذي في شركة «مسار سليوشنز»: «إن حجم أسطول شركة «مسار سليوشنز» يتجاوز في الوقت الراهن 9800 سيارة من مختلف الأنواع، منها 1200 سيارة مخصصة لأنشطة تأجير السيارات، ونحو 1000 مبردة لنقل وتوزيع المنتجات الغذائية».

وتعمل الشركة حالياً على إدارة أكثر من 1600 سيارة لصالح شركات وجهات حكومية وخاصة في مختلف إمارات الدولة، من خلال ثلاثة أنشطة رئيسة، هي حلول إدارة أساطيل السيارات والمعدات، إلى جانب نشاط تأجير السيارات والحافلات بمختلف أنواعها، فضلاً عن نشاط الدعم اللوجستي وتوزيع المنتجات الغذائية.
ولفت كنكزار إلى أن خدمات الشركة توجد في مدن أبوظبي والعين والفجيرة ودبي والسلع والمرفأ ومدينة زايد وغياثي ومصفح وبني ياس، فيما يعمل بها أكثر من 1700 موظف.
وأضاف أن شركة «مسار سليوشنز»، من الشركات الرائدة في ابتكار حلول في عمليات نقل وتأجير السيارات، حيث قامت الشركة بتطبيق أنظمة تتبع المركبات على كامل أسطولها، لافتاً إلى أن الشركة تستهدف من تطبيق تلك الأنظمة الحديثة إلى رفع كفاءة إدارة أساطيل السيارات من خلال متابعة الحركة، والتأكد من استعمال السيارات بالطريقة الصحيحة، ومتابعة مواعيد الصيانة.

اقرأ أيضا

برنت يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية خلال عام