الاقتصادي

الاتحاد

«فودافون» تطلق «أرخص هاتف محمول» في العالم للبيع في أفريقيا

مشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات في برشلونة حيث أطلقت فودافون الهاتف الجديد

مشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات في برشلونة حيث أطلقت فودافون الهاتف الجديد

أطلقت شركة “فودافون” العالمية للاتصالات ما اعتبرته “أرخص هاتف محمول” على وجه الأرض. وسيطرح الهاتف الجديد “فودافون 150”، الذي كشف الستار عنه خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة، في أسواق دول العالم النامي مقابل خمسة عشر دولاراً. ومن المقرر أن يبدأ طرح الهاتف الجديد في الأسواق في الهند وتركيا وثمانية بلدان أفريقية ومنها ليسوتو وكينيا وغانا.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يصل معدل الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف المحمولة إلى 5 مليارات شخص في عام 2010 ومعظم الزيادة ستكون في دول العالم النامي. وقال الاتحاد الدولي للاتصالات إن زيادة الطلب على حيازة الهواتف المحمولة جاء نتيجة لزيادة عدد الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم للحصول على خدمات مصرفية بل وخدمات صحية. وأضاف حمدون توريه الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات إن حتى أرخص أنواع الهواتف وأبسطها يمكن أن تستخدم لتحسين الخدمات الصحية في الدول النامية. وقال حمدون إنه “على سبيل المثال يمكن استخدام خدمة الرسائل القصيرة لتقديم إرشادات بشأن موعد و كيفية تناول بعض العقاقير مثل مضادات الفيروسات واللقاحات”. وأصبحت الهواتف المحمولة وسيلة شعبية يستخدمها الكثيرون لنقل وتوفير الأموال في العالم النامي. وعلى سبيل المثال، هناك نظام معروف باسم “إم-بيسا” في كينيا يسمح للمواطنين بتحويل الأموال وقد جذب هذا النظام ما يقرب من ستة ملايين مشترك.

وتقدر «فودافون» عدد العملاء الذين يستخدمون الخدمات المصرفية عبر شبكاتها بأكثر من 11 مليون عميل. وقالت الشركة إن “فودافون 150” مصمم لتسهيل استخدام مثل هذه الخدمات لأكبر عدد من الأشخاص. ويمكن الهاتف الجديد مستخدميه من خدمات المكالمات الصوتية، والرسائل القصيرة إضافة إلى إمكانية تسديد فواتير المكالمات عبر خاصية داخل الهاتف النقال. كما أن هناك نسخة من الهاتف أكثر تكلفة معروفة باسم “فودافون 250” وتحتوي على شاشة ملونة وراديو ستطرح في الأسواق مقابل 20 دولاراً.

وقال كين بانكس خبير استخدام الهاتف المحمول في دول العالم النامي إن طرح سعر الهاتف الجديد 15 دولارا يقل عن السعر المعتاد للهواتف ولكن ليس بشكل هائل. وأضاف بانكس”لقد اشتريت هاتفاً محمولاً في أوغندا منذ عامين بما يعادل 20 دولاراً أو أكثر تقريباً، وطبقاً لأسعار الصرف فإن سعر الهاتف الجديد لم يختلف كثيراً”. وأوضح بانكس “ربما يكون السعر قد انخفض ولكن تبقى مواصفات الهواتف الرخيصة ثابتة بدون تغيير فذاكرتها ضعيفة والشاشات أحادية اللون و يوجد بها متصفح”. وتابع “الحيلة التي تمكنت شركات هواتف قليلة من تحويلها إلى حقيقة هي الحد من زيادة الأسعار وفي الوقت ذاته زيادة مواصفات ومميزات الهاتف”.

اقرأ أيضا