الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

بأشجار «الخيزران».. طلبة بالي يرتقون بـ «المدرسة الخضراء»

بأشجار «الخيزران».. طلبة بالي يرتقون بـ «المدرسة الخضراء»
12 فبراير 2019 03:18

دبي (الاتحاد)

أجمل ما تتيحه لنا قنوات الاتصال المرئية بدءاً من الأفلام الوثائقية مروراً بالإعلانات التلفزيونية ووصولاً إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ليس مقدرتها على إيصال الفكرة بالسرعة القصوى، بل قدرتها الهائلة على تحقيق التأثير.. هذا ما حدث مع جون ألكسندر هاردي، مؤسس شركة «جرين باي جون»، فور انتهائه من مشاهدة الفيلم الوثائقي «الحقيقة المزعجة» الذي يقدمه آل غور، النائب السابق للرئيس الأميركي.
هاردي تحدّث عن تجربته تلك ضمن مشاركته في «حوارات لمستقبل التعليم»، بجلسة بعنوان: «قادة الاستدامة لمستقبل أفضل»، ضمن فعاليات اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات في دبي.
وسريعاً، تحوّل هدف جون ألكسندر هاردي من السعي للانتقال إلى بالي في إندونيسيا بقصد التقاعد مع زوجته وأبنائه الأربعة، إلى أحد أهم التجارب الواعدة والمعنية بزيادة الوعي العالمي حول أهمية التنمية المستدامة، واتخاذ خطوات عملية ومؤثرة حيالها، حرصاً منه على القيام بواجبه تجاه البيئة والعمل على تقليل الآثار التي يتركها الإنسان عليها، حيث قام جون بتأسيس «المدرسة الخضراء» في بالي بالتعاون مع زوجته وأبنائه.
وتمتد المدرسة الخضراء على مساحة 7 كيلومترات ضمن طبيعة استوائية ساحرة، وهي مبنية من شجر الخيزران بالكامل، وتستخدم الطاقة الشمسية وتيارات المياه من النهر المجاور لتوليد احتياجاتها من الكهرباء.
ونتيجة ذلك، خرج بعض الطلاب بعدد من المبادرات التي لاقت زخماً عالمياً، من بينها مبادرة «باي باي بلاستيك» والتي مهّدت الطريق لإصدار قرار حكومي في بالي بحظر استيراد واستخدام الأكياس البلاستيكية، ومبادرة أخرى لصنع وبيع الملابس المصنوعة من مواد عضوية بالكامل يعود ريعها إلى الطلاب الفقراء الذين يجدون صعوبة في تغطية التكاليف المدرسية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©