الاتحاد

دنيا

«قبل الذهاب إلى الإمارات» يتحدث بلسان السياحة ويظهر الوجه المضيء للدولة

أحد السياح يتصفح موقع «قبل أن تذهب إلى الإمارات»

أحد السياح يتصفح موقع «قبل أن تذهب إلى الإمارات»

تواردت في ذهنه الكثير من الأفكار لتعريف السياح الأجانب القادمين إلى دولة الإمارات لاكتشاف طبيعتها الساحرة، وبعد البحث والتقصي في شبكة الإنترنت لم يجد إلا عدداً قليلاً من المواقع السياحية التي تُعرِّف هؤلاء الزوار بدولة الإمارات، فأنشأ محمد سند القبيسي موقع (b4 go to uae)، الذي يعني «قبل أن تذهب إلى الإمارات»، ويهتم بالتفاصيل السياحية الدقيقة عن الإمارات السبع باللغة الإنجليزية، مع التعريف بالعادات والتقاليد.
وعن بداية الموقع منذ انطلاقته يقول القبيسي: «منذ انطلاق الموقع أدهشني جداً حجم الإقبال عليه، حيث يسجل 12 ألف زائر يومياً، لدرجة جعلته في مكانة مميزة في قائمة (اليكسا) لترتيب المواقع، فهو يحظى بإقبال كبير من قبل الزوار من خلال تصفحهم له، ويزداد الإقبال يوماً بعد يوم على خدمات الموقع، لكل من يرغب في زيارة الدولة، فضلاً عن أنه يطلعهم على التفاصيل كافة المتعلقة بالإمارات التي أصبحت بفضل الجهد والإخلاص من أكثر المناطق السياحية في منطقة الخليج، وتحظى باهتمام سياح معظم دول العالم»، مشيراً إلى أن صفحات الموقع مرجع تعريفي، يشمل تفاصيل دقيقة عن طبيعة كل إمارة، وتتيح للمتصفح القيام بجولة سريعة، من خلال «ضغطة زر»، في هذه الإمارات، بكل أريحية، مع شرح وافٍ بطريقة سهلة وأسلوب جذاب في الحصول على المعلومات، عبر خيارات متعددة، منها اختيار وسائل الاتصالات والخدمات التي يود الحصول عليها، والجولات التي يود القيام بها، والإمارات التي يرغب في زيارتها.
ويتابع: «أنشأت هذا الموقع لتحقيق بعض الأهداف الترويجية للإمارات، من منطلق حبي لبلدي، وحرصي على أن تظل دائماً مقصداً للسياح في كل مكان، ونظراً لقلة المواقع السياحية التي تتحدث عن دولة الإمارات، جعلت موقعي يتحدث بلسان السياحة، ويُعرف كل من يطمح إلى زيارة الدولة بإماراتها السبع، وبمناطق كثيرة منها، وقدمت من خلال الموقع صوراً واضحة، ومعلومات غزيرة عن المواقع السياحية والمرافق العامة والفنادق، مدعمة بالحقائق، بحيث يعرف الزائر طريقه جيداً، ويحدد وجهته عند وصوله».
وعن الدوافع التي جعلته يُقدم على تصميم هذا الموقع، يذكر القبيسي أنها تتمثل في أنه لاحظ بعض السلوكيات غير المقبولة من قبل بعض السياح، مما دفعه إلى أن يقوم بعمل وتصميم موقع يُظهر الصورة المضيئة لدولة الإمارات، حيث إن الكثير من السياح يجهلون العادات والتقاليد السائدة في الدولة، مشيراً إلى أنه أراد تقديم معلومات وإرشادات واضحة، لتوضح لكل من تطأ قدماه أرض الدولة أن يكون على إطلاع ومعرفة بتراثنا العريق.
وبالنسبة لإنشاء الموقع السياحي الإلكتروني، والمدة التي استغرقها حتى تم تشغيله وإطلاقه، يذكر أنه استغرق منه عاماً كاملاً، ولا يزال يعمل على استكمال جوانبه، إضافة إلى تطوير بعض الخدمات الأخرى، ليشمل أماكن تأجير السيارات والفنادق ودرجات الحرارة. ويقول: «الجديد الذي سأضيفه هو المزيد من تعريف السياح بالعادات والتقاليد، وكيفية التأقلم معها، ودفعهم إلىتجربتها، ومنها القهوة العربية وطريقة تقديمها للضيوف، والملابس الشعبية، كما أن هناك أماكن سياحية غير مشهورة أطمح إلى التعريف بها».

اقرأ أيضا