الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

سواريز يقدم أوراق اعتماده لـ «الكتالوني» في «برنابيو»

سواريز يقدم أوراق اعتماده لـ «الكتالوني» في «برنابيو»
24 أكتوبر 2014 00:40
(مدريد - أ ف ب) يقص ريال مدريد وبرشلونة شريط مواجهات الكلاسيكو الأقوى في العالم عندما يلتقيان على أرض الأول غداً في المرحلة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم في ظل تألقهما محليا وقاريا وانتهاء عقوبة الأوروجوياني لويس سواريز بعد حادثة العض الشهيرة في مونديال 2014. برشلونة صاحب الدفاع الأقوى في الدوري لم تهتز شباكه في ثماني مباريات فتربع على الصدارة مع 22 نقطة بفارق 3 نقاط عن إشبيلية الثاني و4 نقاط عن ريال مدريد صاحب أقوى هجوم الذي دك شباك خصومه بثلاثين هدفا نصفها لهدافه الاسطوري البرتغالي كريستيانو رونالدو، فأعاد تقويم مساره بخمسة انتصارات متتالية بعد خسارتين مبكرتين أمام ريال سوسييداد 2-4 وجاره أتلتيكو مدريد حامل اللقب 1-2. وستتركز الأنظار مجدداً على عملاقي الفريقين، رونالدو من الطرف الملكي والأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة. رونالدو أفضل لاعب في العالم للموسم الماضي، حقق بداية خيالية سجل فيها 15 هدفا حتى الآن بتسجيله ثنائية خلال الفوز الكاسح على أرض ليفانتي 5-صفر الاسبوع الماضي، فبات أول لاعب في تاريخ الليجا يسجل 15 هدفا في 8 مراحل، علماً بأن الدولي البرتغالي لعب 7 مباريات فقط في الليغا هذا الموسم لأنه غاب عن المباراة أمام ريال سوسييداد بسبب الإصابة. ورفع الـ«دون» رصيده التهديفي هذا الموسم إلى 20 هدفاً في 13 مباراة في مختلف المسابقات، وإلى 272 هدفاً في 259 مباراة في مختلف المسابقات مع النادي الملكي و192 هدفاً في 172 مباراة في الليغا. أما ميسي، أفضل لاعب في العالم بين 2009 و2012، فقد سجل في مرمى ايبار هدفه الرقم 250 في الليغا وبات على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ الليجا مهاجم اتلتيك بلباو تيلمو زارا (251) الذي لا يزال صامدا منذ 59 عاما، كما سجل 9 أهداف و11 تمريرة حاسمة في 11 مباراة حتى الآن. ورأى ميسي أن الفوز على ريال أهم من تحطيم رقم زارا: «هذا هو الكلاسيكو ومن الجميل دوما أن تخوضه، لكنه لن يقرر شيئا، الرقم القياسي ليس مهما، المهم أن نلعب جيداً ونفوز». وأراح مدرب برشلونة لويس أنريكي ميسي والبرازيلي نيمار في مباراة أياكس الثلاثاء، على غرار الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب الريال الذي اخرج رونالدو في الدقيقة 75 من مباراة ليفربول بعد أن اقترب بفارق هدف من الرقم القياسي للإسباني راؤول كأفضل هداف في تاريخ دوري الأبطال. وفضلاً عن الصراع القديم-الجديد بين رونالدو وميسي، ستكون الأنظار شاخصة على مشاركة محتملة للأوروجوياني لويس سواريز المنتهية فترة ايقافه بعد عضه الإيطالي جورجيو كييليني في مونديال 2014، وقد يحمل ألوان الفريق الكاتالوني لأول مرة في مباراة رسمية بعد اشتراكه في مباريات ودية مع بلاده والفريق الكاتالوني. سواريز، وهو أغلى لاعب رسميا في تاريخ برشلونة بعد انتقاله صيفا من ليفربول مقابل 125 مليون دولار أميركي أو 95 مليون يورو، سيجد نفسه بين تخمة من المهاجمين يتقدمهم ميسي ونيمار الذي يمر في أحلى فتراته مع برشلونة بعد انتقاله قبل موسمين من سانتوس البرازيلي اذ سجل 10 أهداف حتى الآن في 11 مباراة في مختلف المسابقات. لكن مدير برشلونة وحارسه السابق اندوني زوبيزاريتا شدد أن لا ضغطا على المدرب أنريكي كي يدفع بسواريز في مباراة برنابيو: «نأمل أن نصل إلى المباراة بصحة جيدة، وسيقرر المدرب هوية اللاعبين القادرين على المشاركة». وأمضى مدرب برشلونه أنريكي (44 عاما) خمسة أعوام في صفوف ريال (1991-1996)، لكنه صنع اسمه مع برشلونة (1996-2004) حيث اصبح قائدا للفريق وأحد ابرز رموزه، خصوصا خلال تسجيله في مرمى الميرينجي. قال مؤخرا: «فترتي مع ريال لم تترك لي ذكريات طيبة»، معتبراً أن قميص البلاوجرانا كانت ملائما له أكثر من القميص الأبيض.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©