الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

استخدام الذكاء الاصطناعي لتفادي الأمراض وتحديد الغذاء المناسب

استخدام الذكاء الاصطناعي لتفادي الأمراض وتحديد الغذاء المناسب
12 فبراير 2019 03:18

دبي (الاتحاد)

أكد الدكتور مومو فويسيتش، رئيس العلماء في شركة «فويم»، أن الفترة المقبلة في تاريخ الرعاية الصحية، ستستعمل التكنولوجيا فيها على تفادي الإصابة بالأمراض وتحديد الأغذية المناسبة، بناء على جينات ومكونات جسم الشخص نفسه، وليس بناء على وصف أغذية عامة، لا تصلح لأجسام كل الناس.
ودعا قيادات وحكومات الدول إلى استخدام التكنولوجيا في المجال الطبي باهتمام، وتتولى تدريب المختصين على استخدام التكنولوجيا وإجراء الدراسات اللازمة وتوفير الوسائل التقنية وخاصة الحوسبة وتدريب المجتمع على ما يمكن تسميته بـ«سلطة الوقاية». كما حث فويسيتش، الحكومات على القيام بالحمية الغذائية، والسعي لان تكون لكل شخص حمية غذائية خاصة به، بالإضافة إلى إيجاد التمويل لتوفير التقنيات مع السعي لتوفيرها بأقل التكاليف، مشدداً على أهمية تدريب وتوعية المجتمعات على الوقاية من الأمراض وتدريبهم على أنهم يمكنهم إنجاز ذلك بالاعتماد على أنفسهم.
وقال في الجلسة التي تناولت موضوع الذكاء الاصطناعي في خدمة الصحة والرفاه: إن أفضل شيء للتنبؤ بالمستقبل الصحي هو اختراعه، لأن نظام الرعاية الصحية في العالم أصبح فاشلاً، لكونه يركز على إدارة الأمراض، وليس إدارة الأعراض».
وأضاف: إن أمراض القلب تبدأ قبل الإصابة بنحو 30 عاما، ورغم ذلك لا تتم معالجتها، إلا أن هذا الواقع سيتغير، ففي المستقبل أنظمة الرعاية الصحية، ستسمح بإدارة الأعراض، ورغم أن الثقافات أصبحت كبيرة جدا، إلا أنه زادت الأمراض المزمنة، وهذا نموذج غير مستدام. وأشار فويسيتش، إلى أن الطب الحديث سيعالج الأعراض وليس المرض نفسه، منوها بأنه من المهم اتباع حمية غذائية مناسبة للحالة الصحية للشخص، لان كل شخص تناسبه حمية غذائية قد لا تناسب غيره.
وشدد على أن علاج الأعراض المرضية يوفر عشرات الملايين من الدولارات على الدولة، والتي تنفق في الغالب على علاج المرض ذاته، وهي أموال يمكن توفيرها إذا عالجنا الأعراض في البداية، مشيراً إلى أن دور التكنولوجيا سيتنامى في المجال الصحي، ومن المهم تعزيز دورها في هذه المجال المهم.
وذكر فويسيتش، أنه في السابق كان المريض يقوم بكثير من الفحوص، ويحتاج وقتاً طويلاً لتحديد المرض، بالإضافة إلى أنه كان هناك كثير من التكهن بسبب المرض، إلا أن الأمر اختلف الآن، بمن خلال فحص واحد، يستطيع الشخص، أن يعرف كل الجوانب الميكروبية الموجودة في جسمه.
وأوضح رئيس العلماء في شركة «فويم»، بأن هناك مقاومة للمضادات الحيوية تقوم بها الميكروبات الموجود بالجسم، مشيراً إلى أن هناك إفراطاً وسعة في استخدام المضادات الحيوية، ما أدى إلى زيادة مقاومة المكروبات لها، حيث رأينا بعض الأطباء يصرفون المضاد الحيوي لشخص يعاني آلاماً في الرأس.
وأفاد بأن هناك 40 تريليون ميكروب داخل جسم الإنسان أو عليه، منها 99% تعيش داخل الأحشاء، لافتا إلى أنه يمكن تغيير طبيعة الميكروبات في الجسم من خلال الحمية الغذائية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©