الاقتصادي

الاتحاد

25,6 مليار درهم حجم الإنفاق المتوقع في الإمارات على الغذاء خلال العام الجاري بنمو 2,6%

هلال المري يتوسط حامد (يمين) وألفونس خلال المؤتمر الصحفي في دبي أمس

هلال المري يتوسط حامد (يمين) وألفونس خلال المؤتمر الصحفي في دبي أمس

يرتفع حجم الإنفاق على الغذاء في الإمارات إلى 25.6 مليار درهم (6.96 مليار دولار) خلال العام الجاري 2010، مقابل 24.9 مليار درهم (6.78 مليار دولار) بنمو 2.67% عن عام 2009، في الوقت الذي ارتفع فيه سوق منتجات الحلال عالمياً إلى 1.9 تريليون دولار، منها 630 مليار دولار للمواد الغذائية، بحسب منظمي معرض الخليج للأغذية “جلفود” استناداً إلى تقرير حديث لمؤسسة “بزنس مونيتور إنترناشيونال”.
وقال هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي في مؤتمر صحفي أمس إن معرض الخليج للأغذية يعكس أهمية القطاع الغذائي في الإمارات والمنطقة.

ولفت إلى أن المعرض تضاعف عشرات المرات، على مدى 15 عاماً، حيث ارتفع عدد المشاركين فيه من 50 شركة فقط في عام 1995 وفي أول دورة إلى 3500 شركة حاليا، بمعدل نمو 6900%، وهو ما يمثل إنجازاً لدولة الإمارات وصناعة المعارض، حيث أصبح “جلفود” أهم معرض إقليمي وواحد من أهم المعارض العالمية في قطاع المواد الغذائية.
وبيّن أن قطاع الغذاء يمثل قيمة تجارية كبيرة في الإمارات، حيث تعد أكبر مستهلك بعد السعودية، بينما تحتل المركز الأول في قطاع إعادة تصدير المواد الغذائية لأسواق تمتد بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، ومنطقة يقطنها نحو 1.5 مليار نسمة.

ونوه إلى أن الحكومة الإماراتية تخطو خطوات واسعة لزيادة عدد مصانع الأغذية، حيث استثمرت 1.4 مليار دولار “5.1 مليار درهم” منذ عام 1994 في قطاع صناعة المواد الغذائية، وارتفع عدد منشآت التصنيع الغذائي في الدولة إلى 150 منشأة في الوقت الحالي.
وتقام الدورة الخامسة عشرة من معرض الخليج للأغذية “جلفود 2010” بين 21 و24 فبراير الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة 3500 شركة من 80 دولة وعلى مساحة مليون قدم مربعة، وسط توقعات بأن يصل عدد الزوار إلى 47 ألفاً من التجار والمختصين، خاصة من منطقة الخليج، التي تستورد 90% من احتياجاتها الغذائية، وتحتل أكبر منطقة مستوردة للغذاء في العالم.
وأشار هلال سعيد المري إلى تزايد اهتمام الشركات العالمية بالمنطقة، موضحاً أن معرض الخليج للأغذية يشكل أرضية ملائمة لكافة العاملين في هذا القطاع، سواء موزعي الأغذية الباحثين عن منتجات جديدة أو المصنّعين الراغبين في الحصول على موطئ قدم في أسواق المنطقة التي تعتبر من بين أسرع أسواق العالم نمواً.

وأوضح أن الدورة الخامسة عشرة من معرض الخليج للأغذية جلفود 2010، هي الأكبر في تاريخ هذا الحدث، علاوة على أنه الأهمّ إقليمياً في قطاع الأغذية والمشروبات وخدمات الطعام والضيافة.
ولفت إلى أن مركز دبي التجاري العالمي المنظم للمعرض، قام بتأجير كافة مساحات العرض لهذا العام والتي زادت عن العام الماضي بنسبة 20% لتبلغ مليون قدم مربعة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وبيّن المري أن سبع دول تشارك في جلفود 2010 للمرة الأولى، وهي أوغندا وأوكرانيا وإيران والسودان والكويت وليبيا وليتوانيا، كما يستضيف المعرض أجنحة وطنية من أوروجواي والبرتغال وكينيا، إلى جانب 300 شركة عارضة جديدة، تنضم إلى أكبر شركات الأغذية من المنطقة والعالم، مثل الإسلامي وبوراتوس، وتايسون، وريشنال إيه جي، وساديا، والغرير، ونستله بروفيشينال، إلى جانب الراعي البلاتيني اتحاد الصالحية.


الخدمات والتقنيات

ولفت إلى أن المعرض أصبح المنصة المفضلة لجلب المنتجات الغذائية الجديدة والخدمات والتقنيات ذات الصلة إلى منطقة الشرق الأوسط، وسيطّلع الزوار هذا العام على جديد ما تطرحه الشركات مثل ألوكوزاي، وجورميه ديسبلاي، وسيناكو، وفيليروي آند بوش.
وذكر فرانسيسكو ألفونس الملحق التجاري في السفارة الإيطالية بالإمارات إلى أن معرض جلفود يمثل منصة مهمة للمنتجات الغذائية الإيطالية إلى العديد من أسواق العالم، وأداة لتنشيط حركة التجارة بين الإمارات وإيطاليا.

ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 6 مليارات يورو “30 مليار درهم” في عام 2008، وارتفع بنسبة 20% خلال الأشهر العشرة الأولى من يناير إلى أكتوبر من 2010، وسط توقعات بأن يزيد على 7 مليارات يورو على مدى أشهر العام الماضي.


البضائع الاستهلاكية

وقال حامد بدوي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة الإسلامي للأغذية إن معرض الخليج للأغذية يعتبر أهم ملتقى للشركات المحلية والإقليمية لعرض خدماتها ومنتجاتها أمام مشترين عالميين للبضائع الاستهلاكية سريعة التداول.

ونوه إلى أن شركة الإسلامي التقت بالعديد من العملاء الجدد والمستثمرين المحتملين في الدورات السابقة من معرض جلفود، ونحن نتطلع إلى الارتقاء بقطاع الأغذية إلى مستوى أرفع خلال الدورة المرتقبة من الحدث الأسبوع المقبل.


المعارض المصاحبة

قام مركز دبي التجاري العالمي بتوسعة المعارض القائمة على هامش معرض الخليج للأغذية، تلبية للطلب المتزايد من العارضين الجدد الذين يستهدفون المنطقة، حيث بات معرض الشرق الأوسط لمكونات الغذاء أكبر ثلاث مرات من معرض العام الماضي بمشاركة 190 شركة من 31 دولة، ومن بين الشركات المشاركة أجوس، ودوهلر، وفوريتك يوروب، وسيمرايز ووايلد، إلى جانب شركات أخرى من مناطق بعيدة مثل إندونيسيا وآيرلندا وماليزيا وإسبانيا.

وزاد هذا العام حجم قسم التصنيع والتعبئة لاستيعاب الاهتمام المتزايد بالتقدم التقني من هذه الحلقة المهمة من حلقات سلسلة التوريد، بينما استقطب معرض الشرق الأوسط للمطاعم والمقاهي، المختص في التصميم الداخلي والتجهيزات، مجموعة واسعة من العارضين الجدد ليتيح مزيداً من فرص التطوير أمام قطاع الضيافة، في ظلّ توقعات مؤسسة لودجينج إيكونومتريكس” افتتاح 98 فندقاً جديداً في الشرق الأوسط خلال العام الجاري 2010 ونحو115 في 2011.


مؤتمر الخليج للأغذية

تشهد دورة المعرض هذا العام من مؤتمر الخليج الأول للأغذية فعاليات جديدة، مع التركز على التوجهات العالمية في مجال الأغذية والمشروبات والتصنيع الغذائي، وأهمية هذه التوجهات للأسواق الإقليمية.
ويتضمن المؤتمر عروضاً تقديمية من خبراء دوليين كبار وأصحاب رؤى في هذا القطاع، بما في ذلك كلمة رئيسية من المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات حول “افتتاح الأسواق الدولية”.

ومن بين المتحدثين الرئيسين بالمؤتمر جمال جوهري نائب الرئيس لشركة الغرير للأغذية، و”جون براش” المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة براش إف زد المحدودة، و”إليزابيث مارتنز” رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيزنس مونيتور إنترناشيونال، و”روب أوهانلون” الشريك المسؤول عن قطاع السياحة والضيافة والترفيه لدى ديلويت في الشرق الأوسط، و”سوداكار تومار” رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة وورلد بَلسِز.

ويستضيف معرض الخليج للأغذية فعاليات مؤتمر دبي الدولي الخامس لسلامة الأغذية، الذي تنظمه بلدية دبي بغية تسليط الضوء على أبرز التطورات والقضايا في هذا المجال.

ويستمر المعرض في تنظيم مسابقة صالون كولينير الإمارات الدولي بالتعاون مع جمعية الإمارات للطهي، والتي تستقطب ما يزيد على ألف من الطهاة ليتنافسوا أمام لجنة تحكيم تضم 25 خبيراً دولياً مختصاً.
وستقوم جوائز جلفود 2010، لأول مرة، بتكريم أهم الإنجازات والإبداعات في قطاع الأغذية والمشروبات في المنطقة. وتنظم جمعية الشرق الأوسط لصناعة الخبز والمعجنات كذلك للمرة الأولى خلال المعرض، عروضاً في هذا المجال.

وقال عبد الله عيسى لوتاه، رئيس مجلس إدارة العالمية للمخابز والمطاعم ورئيس جمعية الشرق الأوسط لصناعة الخبز والمعجنات: إن فن صناعة الخبز هو موهبة متخصصة، ولا سيما هنا في منطقة الشرق الأوسط، وأضاف: “إننا نأمل في الحصول خلال جلفود على إعجاب الجمهور المحلي والدولي وتقديره ودعمه لمهنة صناعة الخبز والمعجنات.
وسيلتقي التجار في المعرض مع عدد من الطهاة الدوليين المعروفين، مثل الشيف أسامة، والطاهي البريطاني براين تيرنر، وأندرو بينيت رئيس الطهاة في فندق شيراتون لندن، الذي سيكون كذلك عضواً في لجنة التحكيم الدولية لمسابقة صالون كولينير.


للتجار فقط

يقتصر الدخول لمعرض الخليج للأغذية على رجال الأعمال والتجار والمختصين فقط، ويمكن للزوار شراء تذكرة دخول ليوم واحد بسعر 60 درهماً، أو لأربعة أيام بسعر 120 درهماً، ويستقبل المعرض الزوّار من الساعة 11 صباحاً وحتى الساعة 7 مساء ابتداء من الأحد الموافق 21 فبراير وحتى الثلاثاء الموافق 23 فبراير 2010، ومن الساعة 11 صباحاً وحتى الساعة 5 مساء يوم الأربعاء 24 فبراير 2010.

اقرأ أيضا

«راكز»: باقات لتسهيل تأسيس الأعمال