الاتحاد

الإمارات

ضبط 5 قضايا لتهريب 22 كجم هيروين إلى عدة وجهات

نجحت شرطة أبوظبي بفضل تعاونها الإقليمي والدولي في ضبط 4 محاولات لتهريب مخدر الهيروين عبر مطارات دبي ومسقط وميلان فيما تم ضبط عملية خامسة لترويج كمية كبيرة من مخدر الهيروين في إحدى إمارات الدولة، وفقا للعقيد الدكتور راشد محمد بورشيد مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية.

وقال العقيد بورشيد "أسهمت المعلومات التي قدمتها شرطة أبوظبي أخيرا إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية والتي تولت بدورها إبلاغ السلطات المختصة في إحباط تهريب وترويج مخدرات تزن جميعها 22 كيلو غراما تقريبا من مخدر الهيروين باهظ الثمن تقدر قيمتها السوقية بأكثر من مليون و500 ألف درهم في حال بيعها بالجملة ونحو 10 ملايين درهم في حال بيعها بشكل مفـرق "غرامات".

وذكر مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية أنه تم ضبط 5 أشخاص من جنسيات آسيوية وإفريقية اثنان في مطار دبي وثالث في مطار مسقط فيما تم ضبط الرابع في مطار ميلان الدولي. أما الخامس، فتم ضبطه ميدانيا بعد تورطه في محاولة ترويج 17 كيلو ونصف من السموم المخدرة بإحدى إمارات الدولة.

وقال العقيد بورشيد "في جميع الحالات، تم تمرير معلومات كل واقعة على حدة ضمن جهود التعاون المشترك إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية" (الجهة المختصة) تفيد بوجود شبكات في ترويج المخدرات 4 قضايا تهريب مرورا عبر مطارات محلية وخليجية ودولية إضافة إلى قضية خامسة لترويج المخدرات في إحدى الإمارات بالدولة حيث تعاملت تلك الجهات بحرفية عالية مع ما وردها من معلومات. وكانت النتيجة ضبط مهربي ومروجي المخدرات".

وثمن جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية وأجهزة مكافحة المخدرات في إمارة دبي وسلطنة عمان وجمهورية إيطاليا لتعاونهم التام منذ لحظة تمرير المعلومات إليهم عبر القنوات الرسمية حتى لحظة إلقاء القبض على مهربي ومروجي المخدرات وإحباط أنشطتهم الإجرامية، متطلعا في الوقت نفسه إلى تعزيز هذا النوع من التعاون المحلي والإقليمي والدولي بهدف وقاية وحماية أفراد المجتمعات والشعوب كافة من انتشار المخدرات.

من جانبه، أوضح العقيد سلطان صوايح الدرمكي رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية جهود شرطة أبوظبي في تعاملها مع الوقائع الخمس.

وأشار العقيد الدرمكي إلى أن الإدارة استطاعت في الواقعتين الأولى والثانية محليا تمرير معلومات مؤكدة أسهمت في ضبط مسافرين آسيويين حاولا تهريب كبسولات من مخدر الهيروين في أحشائهما عبر مطار دبي الدولي بعد قدومهما من إحدى الدول الآسيوية حيث خضعا للتفتيش وتبين أن الأول بلع 118 كبسولة بوزن كيلو و50 غراما بينما بلع الآخر 104 كبسولات بوزن 900 غرام.

وذكر العقيد الدرمكي حول الواقعتين الثالثة والرابعة أن شرطة أبوظبي أسهمت في إلقاء القبض على مسافر آسيوي في مطار مسقط العماني قادما هو الآخر من دولة آسيوية وفي أحشائه 134 كبسولة من مخدر الهيروين بوزن كيلو و200 غرام تقريبا فيما تم ضبط مسافر "آسيوي" آخر بحوزته مخدر هيروين بوزن 940 غراما حاول تهريبها عبر مطار ميلان الإيطالي قادما من دولة آسيوية.

وبشأن الواقعة الخامسة الميدانية، قال إن شرطة أبوظبي قامت عبر وزارة الداخلية بتمرير معلومات مؤكدة إلى إحدى الجهات المعنية بمكافحة المخدرات في إحدى إمارات الدولة بعد تحريات سرية أكدت عزم أحد الأشخاص ترويج كمية كبيرة من السموم المخدرة أثمرت عن ضبطه "إفريقي" محاولا ترويج 17 كيلو ونصف من مخدر الهيرون.

وتلخصت معلومات القضية بأن المشتبه به حاول البحث عن أحد المشترين للكمية التي يحوزها والتي ضبطت في أحد المخازن بعد عملية مداهمة واسعة النطاق وتبين تخبئتها في صناديق خشبية.

ولفت رئيس قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية إلى أن الحس الأمني العالي بشأن الوقائع الخمس ومهارات عناصر مكافحة المخدرات أوجدت لديهم حافزا أمنيا في المتابعة الدقيقة لمثل هذه القضايا ما أدى إلى اكتشافها والإبلاغ عنها بشكل مقنن وسريع وأثمر ذلك في ضبط تلك العمليات وإحباط أنشطتها الاجرامية.

وتطـرق رئيس قسم مكافحة المخدرات إلى آليات التصدي للمخدرات. وقال إن بعضا منها يتضمن التبادل السريع للمعلومات وتعميم وسائل إخفاء وتهريب المخدرات المبتكرة وتأهيل الكوادر العاملة بالبرامج التدريبية المستحدثة التي تساعد على اكتشاف المهربين ووسائل الإخفاء وغيرها من الإجراءات.

وفيما اعتبر العقيد الدرمكي أن تهريب المخدرات محليا وإقليميا ودوليا هاجس أمني لأجهزة المكافحة ولا يمكن مكافحته بمعزل عن التنسيق والمواجهة المشتركة، أكد في المقابل حرص شرطة أبوظبي على التعاون في هذا المجال للإسهام في تعزيز الأمن والأمان للمجتمعات بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية التي بدورها تتولى التنسيق مع الأجهزة الأخرى المعنية بمكافحة المخدرات محليا وإقليميا وعالميا.

وأشار إلى أن المهارات والخبرات التي اكتسبها عناصر مكافحة المخدرات خلال أدائهم لواجبهم حال دون مرور وترويج تلك السموم المخدرة فضلا عن استخدام الوسائل الفنية والمساعدات التقنية في عمليات البحث والتحري والتي تساعد على اكتشاف محاولات التهريب والترويج والمساهمة بجميع الإمكانات المتاحة لمواجهة تحديات ومخاطر المخدرات وتجفيف منابعها حماية للشعوب من مآسيها المفجعة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: خلفان الرميثي أحد رجال الوطن الأوفياء