الاتحاد

الرياضي

الفريق التاسع.. مدربو "خليجي18" بين الأمنيات والوقائع


قبل أسابيع، بل أشهر من يوم افتتاح ''خليجي ،''18 وقبل أن تطأ أقدام المنتخبات الخليجية المشاركة أرض مطار أبوظبي·· ومدربوها والعديد من ادارييها يعلقون صراحة وعلانية وبكثير من الإثارة المطلوبة بأنهم قادمون لتحقيق الإنجاز والفوز بالكأس الخليجية الغالية ولاشيء غيرها، وأنهم لا يعيرون أي مركز حتى مركز الوصيف أي اهتمام، لأنه في رأي معظمهم كالمركز الأخير تماماً ولا فرق·· ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بعد اليومين الأول والثاني لهذه المسابقة الملأى بالمفاجآت·· لماذا كل هذه التصريحات والتمنيات المبكرة التي تصطدم في معظم الأحيان، ومباراة إثر أخرى بالكثير من الوقائع والمفاجآت والحقائق·
ويبدو لي من خلال خبرة طويلة مع هذه المسابقة الخليجية الحساسة ولقاءاتها ونتائجها أن إطلاق مثل هذه التصريحات المبكرة أمر مطلوب ومرغوب فيه من جميع المدربين والمسؤولين عن هذه المنتخبات، باعتبار ذلك جانباً من الحرب النفسية التي يسعى من خلالها كل منتخب خليجي للفوز بلقب البطولة إثارة وإثبات وجود وعلى مبدأ (لا أحد أحسن من أحد) خاصةً أن تصريحات التحدي - في رأيهم- حق مشروع للجميع وهي بالتالي رفع لمعنويات لاعبيهم·· وضغط نفسي على الآخرين مطلوبة ومرغوبة·· لكن تبقى في النهاية مجرد كلام وأمنيات، لا يملك إلا اللاعبون وحدهم إمكانات ترجمتها واقعاً وحقيقة·· وهكذا·· ويوماً بعد يوم من أيام هذه المسابقة الكروية الخليجية المثيرة تبدأ تصريحات المدربين بالهبوط التدريجي باتجاه مهبط مطار الواقعية المشوبة بكثير من وعود وتمنيات الأداء الأفضل والنتائج الإيجابية في مباريات الأيام الأربعة المتبقية على انتهاء الدور الأول للبطولة·· ولعله الضغط النفسي الذي يواجهه مدربو المنتخبات الخليجية الثمانية المشاركة في البطولة من خلال حقيقة أن معظمهم - وكالعادة- سيكونون على مفترق طريق مرسوم لا مفر منه·· فإما الانجاز والفوز والبقاء، وإما الخيبة والخسارة و''التفنيش''·· وتلك حقيقة وأمر واقع سيطال بعض مدربي هذه المسابقة الخليجية بعد أن سبق وأن طال زملاء لهم في بطولات خليجية سابقة بل طال حتى العديد من مدربي المونديال الألماني الأخير والكثير من المدربين في المسابقات والبطولات العربية والقارية··!·

فاروق بوظو

اقرأ أيضا

إسبانيا تهزم الأرجنتين 95-75 لتحرز لقب كأس العالم لكرة السلة