الاتحاد

الرياضي

الفريق التاسع.. الفرق نقطة؟

بين كلمتي العرب والغرب·· نقطة·· وهذه النقطة ستصيبني بالنقطة في كثير من الأحيان·· لأن هذه النقطة تشكل عقدة نقص لدى الكثير منا فاتفقنا على تسميتها بعقدة الخواجة·· شخصياً لست ضد الاستعانة بحكام أجانب في دورة مثل كأس الخليج لأن وجودهم يقلل من وجع الراس ويقلل من نظريات المؤامرات ومن المماحكات ومن الحساسيات خاصة وأننا نتقبل أحيانا صافراتهم ''حتى ولو على مضض'' فيما ننتف ريش حكامنا لو صفروا نفس الصافرات·
ولا أخفيكم سرا أنني وجدت التحكيم الأجنبي في خليجي 18 أسوأ من العربي - حتى الآن على الأقل - وهاكم السويسري ماسيمو الذي منح ضربتي جزاء مشكوك في صحتهما واحدة للبحرين والثانية للسعودية وإن كانت الثانية اقل شكا من الأولى ثم طرد لاعبيَن من البحرين وكان يمكن أن يكون أكثر دقة وحكمة ويتعامل مع روح القانون ثم كاد أن يأخذ المباراة للهاوية بصافرات متشنجة·· ولم أنتظر البرامج والآراء التحكيمية لأحكم على مقالتي أو أتأثر بما سيقوله الخبراء لأنني وبعد سبعة وعشرين عاما في العمل الإعلامي وبعد تغطية عشرات البطولات العربية والقارية والعالمية أستطيع أن أكوّن أحكامي الخاصة·
وأستطيع القول إن الإعلام العربي عامة والخليجي خاصة ساهم جزئيا في تدهور مستوى الحكم المحلي وبالتالي كان هو أحد الأسباب للجوء للحكام الأجانب الذين رأيناهم يرتكبون الهفوة إثر الهفوة·· وهاكم السويسري الذي قاد لقاء السعودية والبحرين أبلغ دليل على ما أقول·· وأجد الوقت مناسبا تماما لأحيي الألماني بريغل ولاعبي وإداريي البحرين الذين تعاملوا باحترافية مع قرارات الحكم ''على الرغم من فورة الغضب على وجه محمد حسين'' والتي خبت جذوتها سريعا·· وكم أتمنى أن نتسامح أكثر مع حكامنا الخليجيين وأن نمنحهم الفرص ليتطوروا تماما كما منحناها لمنتخباتنا وأنديتنا ومنشآتنا التي تطورت وازدهرت بسبب كؤوس الخليج فلماذا لا ندعم التحكيم بدلاً من أن نضع العصي في دواليبهم؟!·

مصطفى الآغا
agha70@hotmail.com

اقرأ أيضا

الوحدة يجدد عقد «سمعة» حتى يونيو 2021