الاتحاد

الرياضي

الفريق التاسع.. الفرصة الأخيرة

يدخل منتخبنا الوطني مباراته مع المنتخب اليمني الشقيق اليوم وفي يده فرصة أخيرة للعودة من جديد إلى واجهة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني في المجموعة الأولى بعد خسارته في لقاء الافتتاح أمام عُمان، والتي جعلتنا نعيد النظر كثيراً في حساباتنا التي ذهبنا من خلالها بتوقعاتنا بعيداً، فيما أكد الواقع والمعطيات التي بيدنا أننا أفرطنا في الطموح بشكل مبالغ فيه، وحتى مسألة التأهل يجب أن نتشبث بها بدعاء الوالدين، وليس بشيء آخر غيره!! فأظهرت المباراة الأولى للأبيض أننا كمن كان يراهن على سراب، فكانت طموحاتنا أكبر بكثير من واقعنا وحجمنا، وعلينا من الآن فصاعداً أن نغير إسلوب وطريقة اللعب والرهان حتى، فبعد ظهور المنتخب بهذا المستوى المتواضع يجب علينا أن نلعب على عاملي الأرض والجمهور وكلي أمل في ألاتخيب الجماهير الظن بها أيضاً، وتكون عند حسن الظن وتقف مع الأبيض في لقائه الثاني اليوم، ويستمر عزمها وإصرارها الذي شاهدناه وأسعدنا في الافتتاح، وكلنا أمل في ألايرتبط الحضور الجماهيري بنتيجة اللقاء الأول، فالأمل لايزال موجوداً ويجب أن تواصل مهمتها الوطنية وإن كانت النتائج سلبية، لعل وعسى يتغير الحال، وبالفعل تكون مباراة عُمان كبوة جواد لا أكثر ولا أقل سرعان ما يستفيق منها المنتخب وجهازه الفني، ويعودوا لساعة المعركة أكثر قوة وحماساً وروحا قتالية، وتعويض كل ما فقدوه في المباراة الأولى·
وإذا كانت مباراة عُمان قد شابتها كثير من الشوائب، وعكر صفوها ذلك الحكم الذي لم يكن حكيماً ومنصفاً، وقد سرق منا الفرحة وعمد بقراراته الغريبة العجيبة إلى توتير لاعبينا واستفزازهم،وهي ما يجد من خلالها بعض المتابعين العذر للاعبينا للمستوى المتواضع الذي ظهروا به، والخساره المؤلمة التي تجرعناها، فإن لقاء اليوم سيتجرد من كل تلك الظروف وحتى الشوائب التي عكرت صفو اللقاء الأول، وهي مهمة لجنة الحكام التي نتمنى أن تضع الحكم المناسب للمباراة المناسبة، وبالتالي فإن لاعبينا أمام مهمة إثبات الذات وتعديل الصورة، إن كانت هناك بالفعل صورة مغايرة للمنتخب ومستوى أفضل مما قدموه في لقاء عُمان·
مجرد رأي
لايزال طوق النجاة بأيدي لاعبينا، ومصيرهم بيدهم، لابيد غيرهم، فالكرة لاتزال في الملعب وقد خدمتنا نتيجة المباراة الثانية بعض الشيء، ولم يتبق على لاعبينا إلا التمسك بالأمل والفرصة التي بيدهم، واللعب بكرة النقاط الست التي لاتزال بالملعب والكفيلة بنقلهم إلى الدور الثاني·

محمد عيسى
mohdema@hotmail.com

اقرأ أيضا

«ساتورناليا» .. عين اللوز في «الجينيز الياباني»