الاتحاد

الرياضي

الفريق التاسع.. "الهون أبرك" ما يكون

الجولة الأولى من مباريات البطولة كانت مخيبة للآمال من الناحية الفنية، وخطف الحكام الأضواء بفضل قراراتهم الصارمة، التي اثرت بشكل كبير في سير المباريات، وأقول: ''سير المباريات'' وليس من الضرورة ''نتيجتها''·
فكل المباريات شهدت نقصا عددياً (قبل مباراة العراق وقطر) بسبب الاندفاع البدني وسوء التصرف في بعض الاحيان، وستجد لجنة الحكام في البطولة نفسها تحت ضعط غير طبيعي، خصوصاً أن فرصة خروج الفريق المضيف للبطولة اصبحت واردة اكثر من أي وقت مضى، وحتماً ستحدد الجولة الثانية، التي تفتتح غداً، مصير الفرق الأربعة في المجموعة الاولى· الصورة لن تكتمل قبل انقضاء المرحلة الثانية·
الجولة الثانية ستشهد المزيد من الضغوط على الحكام، ولجنتهم مطالبة بمزيد من التقيد بالتعليمات التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما أن اللجنة التنظيمة والتي تضم امناء السر في الاتحادات الوطنية الثمانية، يجب ان تأخذ بعين الاعتبار بعض السلبيات التي ظهرت في الجولة الاولى، ومن أهمها:
اولا: في مدينة استاد زايد، يجب ان يمتنع المنظمون عن أعادة اللقطات على الشاشة الضخمة المنصوبة وسط الملعب، لأن الاتحاد الدولي منع مثل هذه التصرفات منذ مواجهة انجلترا والارجنتين في مدينة سابورو اليابانية في كأس العالم ،2002 حفاظاً على سلامة أجواء المباريات، وكذلك عدم استثارة الجماهير في الملعب·
كما ان عرض الاعادة البطيئة على الشاشة الضخمة، قد يتسبب في خطأ ''قانوني'' اذا انتبه الحكم الى الشاشة وحكم على احدى اللعبات من خلالها، وهو مخالف لقانون اللعبة الذي ''لم يعتمد'' بعد الاعتداد بالتكنلوجيا لحسم بعض القرارات المثيرة للجدل·
ثانيا: يجب أن تحرص اللجنة المنظمة في الملعبين اللذين يشهدان اقامة مباريات البطولة، على توفير النفق المتحرك "tanal" حتى لا يتكرر ذلك المشهد الذي تعرض فيه الحكم السعودي خليل جلال لوابل من القناني الفارغة بعد نهاية مباراة الافتتاح·
ثالثاً: يجب أن تحرص اللجنة التنظيمة، على تأمين ممرات سالكة للحكام في طريقهم الى مخارج الملاعب، لأن هناك ممرات يختلط فيها الحكام برجال الإعلام، وهو من الناحية التنظيمة يعد ثغرة قد تعرض الحكام لمواقف لا تحمد عقباها·
رابعاً: بتصوري الشخصي، فإن رئيس لجنة الحكام مطالب بعقد مؤتمر صحافي، للإجابة عن استفسارات وسائل الإعلام، وللوقوف بشدة على الاخطاء وإزالة اللغط عن بعض اللقطات التي كانت محل حديث الجميع، وعدم الاكتفاء بنتائج ستوديوهات التحليل المنتشرة في الفضائات·
خامساً: من المؤسف جداً ان يكون عدد غير قليل ''يزيد عن النصف تقريباً''، من مراقبي المباريات (وهم أمناء السر للاتحادات الوطنية) غير مؤهلين للإشراف على المباريات الدولية، بل إن المضحك في الأمر أنني اعرف 3 من أمناء السر لم يسبق لهم أن اسندت لهم مهمة مراقبة مباراة في حياتهم، وهذه مصيبة في حق كرة القدم، وقد يبرر هذا وجود الكثير من الاخطاء التنظيمة·
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لديه قائمة من المراقبين المؤهلين ولكن البطولة لم تستعن بهم، لأن ''عقلية'' بعض المسؤولين في الاتحادات الوطنية تتعامل مع الأمور بالعقلية ''الهون أبرك ما يكون'' ··· الله يستر من الجاي!
هذه جملة من الملاحظات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، قد تكون بسيطة ولكنها ستؤثر حتماً في اجواء البطولة·
كلمة أخيرة
هناك مفاجأة ···· الـ''هلاكوبتر'' في الطريق!

مرزوق العجمي-الكويت
arzouq2002@hotmail.com

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي