الاتحاد

الإمارات

«حملات دعائية» تتحول إلى محطات للسخرية على مواقع التواصل

آمنة الكتبي (دبي)

ما بين الجدّ والهزل، تعاملت مواقع التواصل الاجتماعي مع الحملات الدعائية لانتخابات المجلس الوطني، الأمر الذي رآه مراقبون «أمراً إيجابياً»، تشهده انتخابات 2015.

ورغم حرص المرشحين على الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن البرامج الهزيلة من بعضهم، أوقعتهم في فخ النقد، وتحولت بهم إلى محطة للسخرية والتهكم من جانب الكثيرين.

وأكدت الدكتورة حصة لوتاه أن التباين في مستوى الحملات الانتخابية يعتبر أمراً طبيعياً، نظراً للاختلاف الكبير في مستوى المرشحين العالمي والثقافي، بالإضافة إلي الاختلاف في رويتهم في معالجة القضايا العامه
وقالت: إن سبب سخرية البعض على الحملات الدعائية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي تعود لسلوك المرشح نفسه، موضحة أن بعض السلوكيات أساءت لأصحابها، بغض النظر عن مرشحين آخرين كانت حملاتهم الدعائية تحمل رسالة هادفة وجادة.
وبينت أن مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي فرصة صالحة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور، موضحه أن تلك القنوات يصعب السيطرة عليها، خصوصا أنها تجمع شريحة كبيرة من مختلف المجتمعات بمختلف عاداتهم وتقاليدهم.
وقالت لوتاه: إن الإعلام التقليدي مقصر في نشر الحملات الانتخابية للمرشحين، لذلك اعتمد البعض على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب فعاليتها، بالإضافة إلى التكاليف المادية القليلة جداً مقارنة بالوسائل التقليدية، كالإعلان في الصحف أو التلفزيون، أو الإذاعة، مضيفه كما أنها توفر مساحة للمرشح للتعبير عن برامجه الانتخابية عكس وسائل الإعلام التقليدية المدفوعة.
وأكدت أن لمواقع التواصل الاجتماعي دوراً مؤثراً في الحملات الانتخابية، وهي منصة بارزة للحصول على معلومات تتعلق بمدى التفاعل والإقبال أو السخرية والتهكم.
وقال المواطن جمعة المنصوب: أنا من الأشخاص الذين سخروا من بعض البرامج الانتخابية، وذلك بسبب مبالغة أصحابها خلال حملاتهم الدعائية، والتي أفقدتنا الثقة بهم، موضحا أن البعض ليس لديه برنامج انتخابي هادف.
وأكد المواطن محمد إبراهيم أن سخرية البعض في مواقع التواصل الاجتماعي لبعض المرشحين تسيء للوطن، مضيفاً: مهما كان الإسلوب الدعائي للمرشح لا يحق لأي شخص أن يسخر ويتهكم على البرامج الانتخابية.
وأوضح المواطن عبدالله المعمري: للأسف إن بعض الحملات الدعائية تثير السخرية، ولذلك أثارت مواقع التواصل الاجتماعي في الواتس اب، والتويتر والانسغرام، بالإضافة إلى السناب شات، ورغم أنه سلوك خاطئ، إلا أنه البعض مستمر فيه إلى الآن.

اقرأ أيضا

الإمارات: ندعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا