الاتحاد

عربي ودولي

اطلاق قذائف هاون على مقر الرئيس الصومالي

عواصم- وكالات الأنباء: اطلق مجهولون قذائف هاون أمس على مقر اقامة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد في مقديشو، وهزت اكثر من عشر انفجارات ودوي اطلاق النيران العاصمة الصوماليةفي احدث تفجر لاعمال العنف في الصومال المضطرب·وقال شاهد عيان ''سمعت صوت سقوط وانفجار 14 قذيفة مورتر والان هناك صوت اطلاق للنيران''
وبدأ زعماء حرب صوماليون تسليم أسلحتهم في مقديشو، ومنها 70 آلية مسلحة و120 قذيقة هاون ودبابة، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة الصومالية عبد الرحمن ديناري أمس لوكالة فرانس برس·
وقال ديناري ''تلقينا كميات كبيرة من السلاح بينها قذائف هاون وأسلحة رشاشة وبطاريات صواريخ مضادة للطائرات، معظم زعماء الحرب سلموا أسلحتهم للحكومة، وننتظر أن يحذو الآخرون حذوهم''·
وأوضح أن ''زعماء الحرب سلموا سبعين آلية مزودة ببنادق رشاشة أو مدافع و120 صاروخ هاون ودبابة وآليات مصفحة''·
وكان زعماء الحرب الرئيسيون في مقديشو قد وافقوا في الثاني عشر من الشهر الجاري على تسليم أسلحتهم للحكومة الانتقالية الصومالية ودمج مسلحيهم في قوات الأمن الوطنية·
وسيطر زعماء الحرب على العاصمة منذ بداية الحرب حتى تصاعد نفوذ الإسلاميين في صيف عام 2006 وعادوا إليها قبل بضعة أسابيع، بعدما غادرها الإسلاميون هربا من القوات الإثيوبية والصومالية·
وتزامن هذا التطور مع إعلان الحزب الحاكم في أوغندا موافقته على إرسال قوة لحفظ السلام إلى الصومال، وقال مسؤولون أمس إن الحزب الحاكم في أوغندا وافق على خطة لإرسال قوات حفظ سلام إلى الصومال، مما جعل مسألة نشر القوات شبه مؤكدة الآن·
وكان الرئيس يوويري موسيفيني قد تعهد بإرسال ألف جندي للمشاركة في قوة حفظ سلام مقترحة قوامها ثمانية آلاف جندي بمقتضى خطة أقرتها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الصومال· ومازال نشر القوات ينتظر موافقة البرلمان الذي يعتزم الاجتماع خلال الأسبوعين المقبلين لمناقشة الأمر·
لكن اوفوونو اوبوندو المتحدث باسم حزب حركة المقاومة الوطنية الذي يتزعمه موسيفيني والذي يهيمن على البرلمان قال إن أعضاء البرلمان عن الحزب الحاكم وعددهم 237 عضوا وافقوا على الخطة أمس الأول، مما جعل من شبه المؤكد أن تنفذ· وأضاف اوبوندو ''كتلة حركة المقاومة الوطنية وافقت على نشر القوات في الصومال· وهذا يمثل أكثر من ثلثي أعضاء البرلمان، أى أن الأمر حسم·
وقال اوبوندو إن البرلمان الأوغندي سيناقش بعض القضايا المهمة عندما يجتمع·
وقال ''يريدون تحديد المدة التي ستمضيها القوات هناك، وحجم التعويضات للأسر إذا قتل أحد أفرادها·
ويقول المحللون إن البرلمان نادرا ما يتحدى قرارا بعد أن يعلن موسيفيني تأييده له· وعقد مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي اجتماعا أمس في أديس أبابا لبحث الوضع في الصومال، وخصوصا نشر قوة سلام إفريقية·
وقال اسان با المكلف شؤون الإعلام في الاتحاد إن ''الاجتماع على مستوى سفراء الدول الأعضاء في مجلس السلام والأمن''·
وأوضح با أن الاجتماع ناقش أيضا التوصيات التي ستلي اجتماعا عسكريا للاتحاد الإفريقي حول حاجات قوة السلام في الصومال لجهة العديد والتمويل، وقد يقرها·

اقرأ أيضا

الشرطة الأفغانية تعتقل قائدين بارزين من طالبان