الجمعة 2 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

الرضيع يختصر العالم في «رائحة الأم وصوتها»

23 أكتوبر 2014 23:55
مع اكتمال الشهر الثالث من عمر الطفل، تتجلى مظاهر النمو الحسي واضحة، فعادة ما يكون جهاز سمع الطفل الطبيعي سليماً، ويستجيب للأصوات من حوله، وعيناه تستجيبان للإضاءة، ويحرك الرأس كله أولاً قبل أن تتحرك العينان. أما الشم فيكون ضعيفاً، ويكون الوليد حساساً للمواد الحلوة والمرة. كما يكون الإحساس بالألم موجوداً، إلا أنه ضعيف في الأسبوع الأول ويزداد في الأسبوع الثاني. كما تبدأ مظاهر النمو اللغوي بدخول الهواء عبر الحنجرة وإلى الرئتين فتهتز الأحبال الصوتية، ونسمعه يصرخ، وقد يستغرق الصراخ حوالي ساعتين في اليوم معبرا عن حاله الطفل الانفعالية، كما يصدر عنه الصرخة الحادة التي تدل على الألم، أو الصرخة الطويلة فتدل على الغيظ والغضب. أما إذا تمعنا في مظاهر النمو الانفعالي، فسنجد الطفل يعبر عنه بالبكاء والصراخ، وتحريك الأطراف في هذه المرحلة، وقد تكتشف الأم أنه يتدحرج من مكانه دون سابق إنذار، ثم يتمكن من رفع رأسه والحفاظ على هذه الوضعية لدقائق عدة وهو مستلق على ظهره. أما مظاهر النمو الاجتماعي، فإنه يختصرها في علاقته بأمه التي يتعرف عليها من رائحتها وصوتها ومناغاتها بعد ذلك، لا سيما في أوقات الرضاعة، وتحضيره للنوم».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©