الاتحاد

الإمارات

«ممارسات سلبية» والملوحة وراء هبوط طرق داخلية بمناطق جديدة خارج أبوظبي

هبوط أرضي كانت بلدية أبوظبي قد عالجته مؤخرا (الاتحاد)

هبوط أرضي كانت بلدية أبوظبي قد عالجته مؤخرا (الاتحاد)

يعقوب علي (أبوظبي)- عزا خلفان النعيمي مدير إدارة تراخيص البناء في بلدية أبوظبي هبوط عدد من الطرق الداخلية في المناطق الجديدة خارج جزيرة أبوظبي إلى ما وصفه بـ«ممارسات سلبية» من البعض، وأبرزها الإسراف في استخدام المياه، إضافة إلى الملوحة، لافتاً إلى سبب آخر وهو تجمع مياه الأمطار.
لكن النعيمي أكد أن اكتمال تمديد الخدمات العامة لتلك المناطق، وخصوصاً شبكة الصرف السطحي، والخاصة بتصريف مياه الأمطار، سينهي المشكلة بشكل كامل، داعياً في الوقت نفسه إلى عدم الاستخدام السيئ للمياه.
جاءت تصريحات النعيمي رداً على شكاوى من مواطنين في عدد من المناطق السكنية الجديدة.
وكان عدد من الطرق بالمناطق السكنية الجديدة خارج جزيرة أبوظبي شهدت عمليات هبوط أرضية، فيما سارعت البلدية إلى معالجتها، إلا أن مواطنين أبدوا استغرابهم من تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكد النعيمي أن الجهات المعنية في البلدية، تقوم بمتابعة أي حالات مشابهة وإجراء اللازم وطمر الانخفاضات في الطبقات السطحية والتي تتكدس فيها المياه وبالتالي تسبب هبوطاً في عدد من الطرق. وانتقد النعيمي ما وصفه بالممارسات السلبية التي ساهمت في ظهور المشكلة، ومنها عدم ترشيد المياه في عمليات الري، والغسيل الخارجي، والإسراف في استخدامات المياه، مطالباً بترشيد الاستخدامات ولو لحين الانتهاء من عمليات توفير منظومة الخدمات العامة وشبكة البنى التحتية في تلك المناطق. وعن تلك العمليات، أوضح أن مخططات تحسين الخدمات العامة ومنظومة البنى التحتية تمضي وفق مخطط زمني محدد، مؤكداً ضرورة تعزيز جوانب التوعوية المجتمعية حيال مشاريع البنية التحتية في المناطق الجديدة بالعاصمة. وطالب الجميع بتفهم ما سماه “مرحلية” تمديد الخدمات الظرورية وفق استراتيجية تضمن تغطية كافة مناطق الإمارة بالخدمات المتكاملة بحسب التصورات المستقبلية لا الآنية. وقال: إن التأخر في إنهاء بعض المشاريع الخدمية يأتي ضمن مساع بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى في الإمارة لتوفير منظومة من الخدمات تغطي احتياجات المنطقة على المدى الطويل.

27 ألف رخصة جديدة

كشف خلفان النعيمي مدير إدارة تراخيص البناء في بلدية أبوظبي عن إصدار 27 ألف رخصة خلال الفترة الممتدة من يناير 2012 وحتى سبتمبر من العام الحالي.
وذكر أن من هذه الرخص، 8483 رخصة بناء جديدة، و6533 رخصة صيانة، فيما ارتفع عدد الشركات والجهات المسجلة في نظام رخص البناء إلى 6500 شركة بناء وشركات الاستشارات الهندسية إضافة للجهات الرسمية. وأشار النعيمي إلى زيادة أعداد الرخص الصادرة في العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، كاشفاً عن تسجيل 3900 رخصة بناء جديدة حتى سبتمبر الماضي، وبمعدل 14?4 رخصة يومياً، بينما سجل العام 2012 إصدار 4582 رخصة، بمعدل 12?5 رخصة يومياً.
وفي سياق منفصل، أكد النعيمي أن البدء بتطبيق نظام الكودات الجديد سيساهم في الانتقال التدريجي للمراحل المقبلة من تنفيذ قرار المجلس التنفيذي الخاص بنظام “لؤلؤ” لتطبيق معايير المباني الخضراء والمستدامة. وأوضح بأن نظام “كود البناء” الجديد يوفر منظومة تفصيلية من المعايير والاشتراطات الدقيقة والتي ستعمل على الارتقاء بالتفاصيل الجزئية لعمليات البناء في العاصمة، وتساهم في تطبيق معايير “نظام لؤلؤ للاستدامة”.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد