صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الرقابة الغذائية» يطلق حملة لتنظيم صيد الشعري والصافي

جانب من حملة التوعية (تصوير جاك جبور)

جانب من حملة التوعية (تصوير جاك جبور)

هالة الخياط (أبوظبي)

نفذ جهاز أبوطبي للرقابة الغذائية أمس حملة إرشادية شملت 207 محال لبيع الأسماك بالأسواق المتخصصة والمراكز التجارية، بجانب شركات استيراد وإعادة تصدير المنتجات السمكية، للتوعية بأهمية الالتزام بتطبيق القرار الوزاري رقم (501) لسنة 2015 بشأن تنظيم صيد أسماك الشعري والصافي العربي في موسم التكاثر.
وأطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، الحملة التوعوية الثانية للعاملين في محال بيع الأسماك في أسواق الأسماك الرئيسة في إمارة أبوظبي، إذ يلزم القرار تجميد كل أنشطة صيد وتسويق هذين النوعين من الأسماك في الفترة ما بين مطلع مارس وحتى نهاية أبريل من كل عام.
وخلال حملة التوعية، تم عقد عدة لقاءات ميدانية مع أصحاب «الدكك» والشركات، باللغات العربية والإنجليزية والمليالم والأردو، للتعريف بأهمية تطبيق القرار وآثاره على استمرارية نمو هذين النوعين من الأسماك اللذين يمثلان عصباً رئيساً في الثروة السمكية الوطنية، وضرورة تكاتف الجهود، جنباً إلى جنب مع الوزارة، لتحقيق هدفها في تحقيق استدامة الثروة السمكية بالدولة.
وتخلل الحملة إطلاق عدة رسائل، حملت حقائق ومعلومات مهمة من شأنها حث أصحاب العلاقة بالتقيد بموجبات القرار لضمان استدامة أسماك الشعري والصافي العربي، كونها من أكثر أنواع الأسماك المفضلة للاستهلاك الغذائي لسكان دولة الإمارات.
ودعت الحملة أصحاب العلاقة إلى المحافظة عليها، وذلك بعدم صيدها أو بيعها أو تداولها في موسم التكاثر، وضرورة منحها الفرصة لإعادة بناء مخزونها الطبيعي، باعتبار هذا الأمر مسؤولية الجميع.
وأكّدت طيف محمد الأميري، مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة التغير المناخي والبيئة، أهمية التعاون والتنسيق مع السلطات المحلية، لافتة إلى أن القرار الوزاري رقم (501) لسنة 2015 يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز سلامة الغذاء واستدامة الإنتاج المحلي والمحافظة على البيئة البحرية والثروات المائية الحية، كونها أبرز الأهداف الاستراتيجية للوزارة وعنصراً أساسياً لتجسيد رؤية 2021، إذ يهدف القرار إلى حماية أسماك الشعري والصافي العربي باعتبارها من أهم الأنواع المحلية الاقتصادية التي تتعرض لاستنزاف كبير نتيجة عمليات الصيد خلال موسم التكاثر، الأمر الذي يؤدي إلى عدم إعطاء الفرصة لهذه الأسماك لإعادة بناء مخزونها الطبيعي.
كما يهدف القرار إلى دعم واستمرارية مهنة الصيد وتعزيز الأمن الغذائي، خاصة أن هذه الأسماك تعتبر من أشهر الأنواع المحلية التي تعيش وتتكاثر في البيئة الساحلية لدولة الإمارات.
من جهته، قال محمد عبد الله الفردان، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالإنابة في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، تأتي هذه الحملة، ضمن جهود الجهاز المستمرة في تنمية مصادر الغذاء في إمارة أبوظبي، وفي إطار تعاونه الدائم مع المؤسسات والهيئات الوطنية والعالمية ذات الصلة، وفي مقدمتها وزارة التغير المناخي والبيئة، التي تسعى من خلال هذا القرار، إلى حماية أسماك الشعري والصافي باعتبارهما من أهم الأنواع المحلية الاقتصادية التي تتعرض لضغط عمليات الصيد خلال موسم التكاثر، والذي يوافق شهري مارس وأبريل من كل عام.
ودعا الجمهور إلى الانتباه عند تسوقهم من محال بيع الأسماك، وملاحظة أي شواهد غير طبيعية في الأسماك مثل انتفاخ البطن وبهتان القشور والعيون الغائرة المعتمة ولون الخياشيم وغيرها، وعدم التردد في التواصل مع الجهاز على الرقم 800555، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي في حال رصدهم لأي أسماك غير صالحة معروضة للبيع.