الاتحاد

عربي ودولي

راشد عبدالله يشارك في مؤتمر لندن لدعم السلطة


لندن - وكالات الانباء: غادر البلاد أمس معالي راشد عبدالله النعيمي وزير الخارجية متوجها إلى لندن للمشاركة في مؤتمر لندن لدعم السلطة الفلسطينية الذي يعقد اليوم في العاصمة البريطانية·
ويبحث المؤتمر الذي يشارك فيه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس 'أبومازن' واللجنة الرباعية الخاصة بالقضية الفلسطينية ودول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية والاتحاد الأوروبي سبل دعم السلطة الفلسطينية سياسيا وماديا وتنفيذ خارطة الطريق ودفع جهود السلام لحل القضية الفلسطينية· وكان في وداع معاليه بمطار أبوظبي الدولي سعادة السفير عبدالله راشد النعيمي وكيل وزارة الخارجية وسعادة السفير عبيد سالم الزعابي مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية·
قالت صحيفة 'جارديان' امس نقلا عن مصدر رسمي بريطاني ووثائق اعدها الجانب البريطاني، ان المفاوضات التمهيدية حول مشروع البيان الختامي لمؤتمر لندن للاصلاحات الفلسطينية الذي سيصدر اليوم 'شهد توترا'· وقالت الصحيفة الصادرة في لندن، ان الاجواء كانت 'متوترة' بين دوف فايسجلاس مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والسير نايجل شينوالد موفد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى الشرق الاوسط، حول محتوى مشروع البيان الختامي لمؤتمر لندن·
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها ان اسرائيل التي لن تشارك في المؤتمر، حصلت على حذف بعض الصيغ الواردة في مشروع البيان الختامي الاساسي·
ويبدو ان حكومة شارون عارضت شرطا ينص على اتخاذ اسرائيل، بعد اجراء الفلسطينيين لاصلاحاتهم 'اجراءات تتعلق بتعهداتها'·
واعتبرت اسرائيل ان هذه الصيغة تربط صراحة بين مؤتمر لندن و'خريطة الطريق' خلافا لتعهد قطعه بلير لدى شارون في ديسمبر· و'خريطة الطريق' هي خطة سلام دولية تنص على اقامة دولة فلسطينية العام 2005 تعيش بسلام الى جانب دولة اسرائيل·
لكن هذه الخطة لا تزال حبرا على ورق منذ اطلاقها في يونيو 2003 رغم حصولها على رعاية الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة·
وقال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في مقابلة نشرتها صحيفة 'اندبندنت' البريطانية امس، ان مؤتمر لندن حول الاصلاحات الفلسطينية يجب ان يتيح العودة الى 'خريطة الطريق' وان يؤدي الى مؤتمر سلام حقيقي· واعتبر عباس الذي وصل الى لندن امس ان 'المؤتمر يجب ان يؤدي الى المؤتمر الدولي المنصوص عنه في 'خريطة الطريق' لاستئناف المفاوضات حول الوضع النهائي والى اتفاق سلام يتمتع بالصدقية'· واضاف 'نعتقد ان السلام ممكن الان ونحن مستعدون للتفاوض مع اسرائيل للتوصل الى سلام فعلي ودائم مبني على العدالة والشرعية الدولية'· وشدد عباس على انه 'لدينا فرصة وسيكون عملا غير مسؤول ان ندعها تفلت منا، نحن الفلسطينيين والاسرائيليين والمجتمع الدولي'· واوضح انه يبذل 'جهودا مئة في المئة' لوقف اعمال العنف ضد اسرائيل، مجددا التأكيد 'لن اسمح' بهجمات انتحارية كتلك التي وقعت في تل ابيب مساء الجمعة وأسفر عن مقتل خمسة اشخاص فضلا عن الانتحاري الذي نفذها·
لكنه اعتبر ان 'الوقف الكامل والنهائي للعنف غير ممكن عندما يقتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيين يوميا، ووقف العنف يجب ان يكون التزاما مشتركا من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي'·
واوضح عباس ان 'انسحاب (القوات الاسرائيلية) الى مواقعها قبل 28 سبتمبر 2000 (قبل بدء الانتفاضة) هو التزام اسرائيلي في اطار خارطة الطريق' مضيفا 'فكما اننا نطبق التزاماتنا في اطار خارطة الطريق ننتظر من اسرائيل ان تلتزم تعهداتها'·
وشدد على ان اخلاء المستوطنين وانسحاب القوات الاسرائيلية من غزة في اطار خطة رئيس الحكومة ارييل شارون خلال العام 2005 'يجب ان يندرجا في اطار عملية سياسية تسمح بالتأكد من ان الامر يتعلق بـ'غزة اولا' وليس 'غزة فقط' وان الامر لا يتعلق 'بغزة في مقابل الضفة الغربية'·

اقرأ أيضا

روسيا تهدد "الناتو" بعد نشره قواعد عسكرية قرب حدودها