صحيفة الاتحاد

دنيا

«إلا خمسة» ذكريات إبداع «عانس السينما»

ماري منيب

ماري منيب

(القاهرة- الاتحاد)
مسرحية «إلا خمسة»، كانت البطولة المطلقة الأولى لماري منيب التي كان يناديها أعضاء فرقة الريحاني وفنانوها بـ«الست مرمر»، بعد أن برعت في تجسيد شخصية «الحماة النكدية» في العديد من الأفلام والمسرحيات، وتركت من خلالها بصمة تفوقت بها على زميلاتها اللاتي جسدن الشخصية نفسها. واللافت أن نجيب الريحاني كان رفض عملها معه مرتين، حين قدمها له رفيق مشواره بديع خيري، وبعدما وافق على عملها في فرقته انطلقت إلى مسيرتها الكبرى، وأصبحت جزءاً من التراث المسرحي للريحاني، حيث عملت في غالبية عروض الفرقة على مدار 35 عاماً من 1934 حتى 1969، حيث أدار بديع الفرقة بعد وفاة الريحاني. وتعد ماري أشهر حماة، وأشهر عانس عرفها الفن المصري.
وكانت فنانة الكوميديا الوحيدة، التي تكتب الأفلام خصيصاً لها، وهو شيء لم يحدث على امتداد تاريخ السينما المصرية.
بطل المسرحية
أما بطل المسرحية، فهو عادل خيري المولود في 25 ديسمبر 1931، نجل المؤلف والمنتج بديع خيري، الذي عشق الفن منذ دراسته الثانوية، والتحق بفريق التمثيل بالجامعة حين كان يدرس في كلية الحقوق، ورغم وفاته التي مثلت صدمة وقتها للوسط الفني في 5 مايو 1963، في سن صغيرة عن 31 عاماً، فإنه شارك بالتمثيل في عدد من المسرحيات منها «لو كنت حليوة، الشايب لما يدلع، حسن ومرقص وكوهين، يا ما كان في نفسي، أشوف أمورك أستعجب، لزقة إنجليزي، 30 يوم في السجن، إبليس وشركاه، أحب حماتي، الستات لبعضهم»، كما شارك بالتمثيل في فيلمي «لقمة العيش، البنات والصيف»، وقام بتأليف فيلم «أنا وأنت عام 1950، وأخرج أربع مسرحيات، هي «يا ريتني ما اتجوزت، الشايب لما يدلع، تعيش وتاخد غيرها، إلا خمسة».
مؤلف المسرحية: بديع خيري ونجيب الريحاني. بطولة: عادل خيري وماري منيب ونجوى سالم وعدلي كاسب وسعاد حسين وسيد سليمان ومحمد شوقي ومحمد الديب وفتحية طنطاوي وأديب الطرابلسي.
إخراج مسرحي: عادل خيري، وأخرجها للتليفزيون: سعيد أبوالسعد.
إنتاج: فرقة الريحاني.
سنة العرض: 1963


الزعفراني يبيع مقتنيات منزله
تدور المسرحية حول محامٍ فقير يدعى سليمان الزعفراني تتراكم عليه الديون، جسد دوره عادل خيري، يضطر لبيع مقتنيات منزله لبائع «روبابيكيا»، وبالمصادفة يقع تحت يديه كتاب في داخله خريطة لمنزل، ومكتوب على الخريطة أنها تقود لكنز ذهبي ضخم مخفي في أحد جدران فيلا ضخمة تسكن فيها سيدة عجوز، جسدتها ماري منيب، تسكن مع شقيقها المتغطرس جاعويض عدلي كاسب، الذي لا يتحرك إلا بالكرباج في يده، وابنة شقيقها الجميلة، نجوى سالم.