الاتحاد

الرئيسية

بدء الحملة الأمنية على "جيش المهدي"

بغداد، واشنطن- الاتحاد ووكالات الأنباء: تنصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسميا من تصريحات منسوبة إليه تضمنت انتقادات حادة للرئيس الأميركي جورج بوش واتهامات للولايات المتحدة بأنها تتباطأ في تسليح قوات الأمن العراقية وتساعد بذلك الإرهابيين· كما سعى بوش إلى تفادي خلاف علني مع المالكي، وقال في مقابلة تلفزيونية أمس ''إن استراتيجيتي الجديدة تهدف بالضبط إلى مساعدة الحكومة العراقية على القيام بما قال رئيس الوزراء إنه يريد القيام به·· الأمر الآن بيده''·
وفي سياق تعهد المالكي بضرب الميليشيات الطائفية المسلحة في إطار تنفيذ خطة ''أمن بغداد'' الجديدة، اعتقلت قوات أميركية وعراقية أمس ثلاثة من أتباع زعيم ''التيار الصدري'' مقتدى الصدر بينهم مساعده البارز الشيخ عبد الهادي الدراجي بدعوى أن أحدهم زعيم بارز لجماعة مسلحة غير مشروعة ومتورط في عمليات خطف منظمة وتعذيب وقتل مدنيين ورجال أمن ومسؤولين عراقيين· وأعلن الصدر أنه مستهدف شخصيا بعد اعتقال 400 من أنصاره، وهدد ضمنيا بأن ''جيش المهدي'' التابع له سيقاوم تنفيذ الخطة·
وبدا أن اعتقال الدراجي تم في إطار حملة من العمليات الموجهة تستهدف قيادات كبيرة في ''جيش المهدي''، لكن المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ قال إن ذلك لا يستهدف ''التيار الصدري'' كحركة سياسية ''بل لاعتبارات أمنية تتعلق بالدراجي الذي سيفرج عنه إذا برأته التحقيقات''·
وفي إشارة إلى أهمية خطة أمن بغداد، أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس الذي وصل إلى البصرة في زيارة مفاجئة أمس أن العراق يشهد ''لحظة حاسمة''· وقال ''إن الفشل سيكون كارثة للمصالح القومية الأميركية ولدول أخرى''· واستبعد احتمال فتح حوار مع إيران قريبا· من جانبه، كشف قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي عن أن القوات الأميركية الإضافية التي ستساهم في الخطة ستبقى حتى يونيو المقبل على الأقل· وقال إن الاعتقالات شملت قادة من ''فرق الموت'' لتؤكد أن المالكي بدأ فعلا اتخاذ خطوات وعد بها لحل الميليشيات الشيعية·
ميدانيا، أعلنت قوات التحالف اعتقال أحد قياديي شبكة ''القاعدة'' ومقتل انتحاري، فيما أسفرت هجمات متفرقة عن مقتل 9 عراقيين وجندي أميركي وجرح 9 عراقيين و3 جنود أميركيين و6 جنود بريطانيين·

اقرأ أيضا

"أوبك" وشركاؤها يتفقون على خفض إنتاج النفط لدعم أسعار الخام