الاقتصادي

الاتحاد

«سياحة الشارقة» تنظم ورشة عمل للترويج للإمارة باسطنبول في أولى محطاتها الأوروبية

شاطئ بحيرة خالد في الشارقة التي تسعى لاستقطاب السياحة الأوروبية

شاطئ بحيرة خالد في الشارقة التي تسعى لاستقطاب السياحة الأوروبية

وسط حضور رسمي وإقبال كثيف من صناع القرار والفعاليات الاقتصادية والسياحية شهدت مدينة إسطنبول التركية أمس الأول أولى ورش العمل الترويجية التي تنظمها هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة في عدد من العواصم الأوروبية بالتعاون مع العربية للطيران وعدد ممثلي القطاع السياحي في الإمارة بهدف الترويج للإمارة وعوامل الجذب السياحي فيها لجذب المزيد من السياح الأوروبيين وتستمر حتى 21 فبراير الجاري.
وقد استطاعت الهيئة أن تستقطب لورشة العمل التي أقامتها في فندق انتركونتينتال اسطنبول كبرى شركات السياحة والسفر التركية ووسائل الإعلام، كما حظيت بحضور رسمي رفيع المستوى تمثل في أحمد بلجيلي مدير عام وزارة الثقافة والسياحة التركية في اسطنبول و محمد الخوري نائب عام قنصل دولة الإمارات في تركيا.
وأكد محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة في كلمة له خلال مأدبة الغداء التي أقامتها الهيئة بهذه المناسبة أن عاصمة الثقافة العربية المختارة من قبل “اليونسكو” في عام 1998 والمتوجة عاصمةً للثقافة الإسلامية للعام 2014 كانت ولا تزال رائدة في الثقافة والتراث ، التجارة والأعمال، السياحة والترفيه والتعليم.
وأشار إلى أن الإمارة كانت مقراً لأول مطار أنشئ في المنطقة عام 1932 وهو ما يعرف اليوم بمتحف المحطة كذلك شيدت الشارقة أول مدرسة رسمية في عام 1950 وهي مدرسة الإصلاح التي لا تزال حتى يومنا ها في منطقة التراث بالإمارة التي تضم اليوم أكثر من 16 متحفاً ومراكز ثقافية وتراثية بالإضافة إلى الصرح التعليمي الأبرز وهو المدينة الجامعية.
وأضاف النومان “لقد استطعنا في إمارة الشارقة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن نبني صروحاً تقف اليوم شاهدة على حضارة يعود تاريخها إلى أكثر من 5000 عام مضت، وعلى حاضر من النمو والتطور في شتى القطاعات التي يعد القطاع السياحي واحداً من أبرزها ، فها هي الشارقة تحتل مكانة متميزة على خريطة العالم السياحية. وأضاف أن الإمارة تتمتع بالعديد من المقومات السياحية التاريخية والتراثية والثقافية والترفيهية والفعاليات الرياضية والمهرجانات الكبرى التي تستقطب السياح من مختلف دول العالم”. و تطرق مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة خلال كلمته إلى التطور الكبير الذي يشهده القطاع السياحي بإمارة الشارقة مشيراً في هذا الصدد إلى النجاح الكبير لمشروع التصنيف الفندقي بالإمارة والنمو الذي يشهده قطاع الضيافة فيها. وقال” تسعى الهيئة إلى دعم عجلة التطور الاقتصادي بالإمارة بمختلف مقومات الجذب التي تتمتع بها وذلك تماشياً مع حركة التطور السريعة في القطاع السياحي في الشارقة حيث شهد القطاع السياحي دخول عدد من المنشآت الفندقية إلى سوق الإمارة لتبلغ في آخر محصلة لها 110 منشآت فندقية بواقع أكثر من 8 آلاف غرفة فندقية الأمر الذي سيعكس النمو المطرد في حركة السياحية ويثري هذا القطاع بكل تأكيد الذي شهد نقلة نوعية منذ بدأ العمل بقانون التصنيف الفندقي في الإمارة”. وفي ختام كلمته توجه محمد علي النومان بالشكر لممثلي العربية للطيران في اسطنبول ومختلف شركات السياحة والسفر ووسائل الإعلام التركية التي شاركت في الحدث داعياً الجميع إلى زيارة الشارقة للاستمتاع بتجربة لا تنسى في ربوع وجهة سياحية فريدة من نوعها في المنطقة. وكان وفد الهيئة قد عقد مجموعة من اللقاءات والاجتماعات المثمرة مع عدد من الجهات السياحية من القطاعين العام والخاص في تركيا، أسفرت عن وضع مجموعة من السبل والآليات التي تهدف إلى تعزيز العمل المشترك والتبادل السياحي بين الجانبين، مما يؤكد أهمية استمرار التواجد في هذه السوق المهمة وضرورة السعي نحو تقديم المزيد من العروض المتميزة للسائح الأوروبي بوجه عام والدفع بقطاع الإمارة السياحي نحو المزيد من النجاح.
و تتطلع الهيئة إلى تحقيق نتائج إيجابية في محطاتها الترويجية المقبلة في كل من بلغاريا واليونان، بهدف رفع مستوى الوعي بمنتج الشارقة السياحي والتأسيس لعلاقات أكثر إيجابية ترفد القطاع السياحي للإمارة بالمزيد من عوامل النجاح و تعزز من الشراكات الاستراتيجية والتبادل السياحي والتجاري بين الشارقة والقارة الأوروبية”.
الجدير بالذكر أن هذه الجولة تأتي في إطار جهود هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة الرامية إلى تنشيط حركة السياحة الدولية والترويج لمقومات إمارة الشارقة المتميزة كوجهة سياحية تراثية ثقافية وعائلية متميزة، ويضم وفد الإمارة بالإضافة إلى هيئة الإنماء التجاري و السياحي كلاً من هيئة مطار الشارقة الدولي، فندق ومنتجع راديسون بلو وفندق جولدن توليب الشارقة.

اقرأ أيضا

أسعار النفط في أدنى مستوياتها منذ 17 عاماً