الاتحاد

الرياضي

بوناميجو: مستوى الشارقة يؤهله لـ «مربع الذهب»

الشارقة تفوق على دبي وحصد النقطة السادسة على التوالي (تصوير عمر عسكر)

الشارقة تفوق على دبي وحصد النقطة السادسة على التوالي (تصوير عمر عسكر)

رضا سليم (الشارقة) - واصل الشارقة الصعود نحو القمة بخطوات ثابتة، وحصد النقطة السادسة في كأس المحترفين لكرة القدم، بـ «العلامة الكاملة» في المباراتين، بعد الفوز الأخير على دبي بهدفين، وهي النقاط نفسها التي جمعها في دوري الخليج العربي، في 3 مباريات، لترتفع أسهم «النحل»، في الوصول إلى أبعد من الدور الأول، وبلوغ «المربع الذهبي» مع الكبار، وهو ما بدأ المدرب البرازيلي بوناميجو في الحديث عنه أكثر من مرة، ويأتي الفوز الشرقاوي هذه المرة على ملعب خالد بن محمد بنادي الشعب، وهي العودة التي طال انتظارها من جماهير «الملك» و«الكوماندوز»، إلا أنها لم تكن «ديربي الإمارة الباسمة» الذي يجمع الفريقين في كأس المحترفين مع ختام الدور الأول للمجموعة الأولى.
في الوقت نفسه واصل دبي نزيف النقاط، وتجمد رصيده عند نقطة «يتيمة»، وربما يكون حال «أسود العوير» أفضل في دوري الخليج العربي بعدما حصد 3 نقاط من ثلاث مباريات، وتبقى نتائج الفريق قابلة للتعديل في المباريات المقبلة.
من جانبه، أكد باولو بوناميجو مدرب الشارقة أن الفريق بدأ المباراة بشكل جيد، ونجح في تسجيل الهدف الأول في الشوط الأول، والهدف دليل السيطرة على مجريات اللعب، ومع بداية الثاني حاول دبي العودة، خاصة مع إصرار لاعبيه تقديم مستوى جيد، ولكن حصول محمد إسماعيل على البطاقة الحمراء، أثر على الأداء، وجعلنا نسيطر على اللقاء من جديد وننجح في إضافة الهدف الثاني.
وأضاف: «أن العامل البدني، وارتفاع اللياقة البدنية للاعبي الشارقة، كان عاملاً مؤثراً في إحداث الفارق بين الشارقة ومنافسيه في المباريات التي خاضها حتى الآن، والمعروف أن معدل اللياقة مهم، واللياقة البدنية للاعبي فريقي مكنتهم من التحكم في المباراة، رغم محاولات دبي العودة من جديد، ولكن «الملك» حسمها بفارق اللياقة».
وقال: لا زلنا في بداية الموسم، ودرجة الرطوبة أثرت على الأداء بشكل عام، ورغم ذلك نجح الشارقة في السيطرة من اللعب، وفرض نفسه في أغلب الفترات، والطبيعي أن اللاعب في بداية الموسم لا يعطي النسبة الكاملة من مستواه، ومع استمرار المباريات ترتفع المعدلات، ورغم ذلك لم يكن الفريق سيئاً، وقدم المستوى المطلوب، وحقق الهدف بالحصول على النقاط الثلاث».
وحول فرصة الفريق للمنافسة على التأهل للمربع الذهبي، قال: «بالمستوى الذي ظهر عليه في المباراة، وأيضاً اللقاءات السابقة، أصبح الشارقة مرشحاً للتأهل للدور المقبل من البطولة، والمواجهات المقبلة صعبة، حتى لو غاب الدوليون عن أنديتهم، لأن الشارقة سوف يواجه العين والوحدة وبني ياس، وجميعها صعبة، ولو استمر الفريق على المستوى نفسه سوف يحجز مكانه في المربع الذهبي للبطولة».
وعن الدفع باللاعبين الشباب، قال: «الجميع يدركون أن المجموعة الشابة من اللاعبين يمثلون مستقبل الشارقة، وقمنا بالدفع بالأسماء الشابة بعد التقدم بهدفين، وهم يحتاجون للعب في مثل هذه الأوقات، ومع مرور الوقت واكتساب الخبرات سوف يدخلون ضمن التشكيلة الأساسية».
من جانبه، قال الإسباني مارتن رويدا مدرب دبي: « فريقي دخل الشوط الأول بحالة من عدم الثقة، مقارنة بمباراة بني ياس التي خاضها الفريق بشكل جيد، ولعب هجوماً، ولكن في مباراة أمس الأول اختلف السيناريو، حيث تخوف اللاعبون من التقدم إلى الأمام، وفي الشوط الثاني دفعنا بكل من جهاد الحسين وفيصل علي، من أجل اللعب هجومياً، ولم ننجح في ذلك، خاصة بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها محمد إسماعيل، وهو ما «أخل» بموازين فريقي، ومنح الشارقة أفضلية في الظهور».
وأضاف: «ارتكبنا أخطاء غير مطلوبة خلال فترات المباراة، وفي أماكن غير مناسبة، وحاولنا الالتحام «واحد ضد واحد»، وتسبب ذلك في هذه الإنذارات، وهي بطاقات مستحقة، وفشلنا في تطبيق المراقبة الفردية، وهو ما جعل هناك نوع من التخوف من تكرار البطاقات الصفراء، بعدما وصل عددها إلى خمس، ولم اكن سعيد لمردود الفريق في المباراة».
وقال: «بعد الخسارة واستمرار رصيد النقطة للفريق، نفكر في المباريات المقبلة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين والتعامل مع مباريات كأس المحترفين كجزء من تجهيز الفريق للدوري، وهذا هو المطلوب في إعطاء فرصة للاعبي الفريق الرديف والصف الثاني لدعم الفريق في المباريات المقبلة».
ورداً على سؤال حول المشادات الكلامية التي تحدث بين اللاعبين، قال: إنها مطلوبة من أجل بث الروح فيهم والعودة من جديد للمباراة وعلى المستوى الشخصي أحب أن يتحدث اللاعبون مع بعضهم البعض كي يحفزوا بعضهم خلال المباريات».


مبارك: نجحنا في تثبيت أقدام «النحل»

الشارقة (الاتحاد) - أعرب أحمد مبارك مدير فريق الشارقة عن ارتياحه لمواصلة فريقه الانتصارات والحفاظ على «رتم» الأداء الذي يقدمه في كل المباريات سواء على مستوى الدوري أو كأس المحترفين، وقال: «وضعنا عدة أهداف قبل انطلاقة الموسم ولدينا أولويات في مقدمتها تثبيت أقدامنا في دوري الخليج العربي، ونتعامل مع كأس المحترفين بشكل مختلف في غياب بعض اللاعبين الدوليين وكانت المسابقة فرصة للدفع باللاعبين الشباب الذين يجهزهم بوناميجو مدرب الفريق، ويعتمد المدرب على المجموعة الأساسية، إلا أنه يدفع باللاعبين الشباب في مثل هذه المباريات ورأينا المدرب يدفع باللاعبين سالم خلفان ومانع سعيد ومحين خليفة». وأضاف أن مثل هذه المباريات لا يفكر المدرب في اللعب بالصف الثاني، لأنها مباريات قوية بين جميع الفرق ولدى المدرب وجهة نظر في أن يدفع بالأساسيين في كل المباريات، طالما أن اللاعب قادر على اللعب، والفوز يجلب الفوز ودائماً يجعل اللاعب على الثقة عندما يفوز في المباريات وكان همنا الأول عندما عدنا من الدرجة الأولى أن تعود الثقة للاعبين من أجل اللعب بروح عالية، وقد خلقنا الثقة من خلال إدارة النادي ومساندتها للفريق وأيضا الجماهير التي تزحف خلفنا في كل المباريات والجهاز الفني بقيادة بوناميجو والذي يدرك ما يقومه به».

اقرأ أيضا