الاتحاد

دنيا

أثاث يتكيف مع الطبيعة

طاولة جانبية

طاولة جانبية

خولة علي (دبي)

الحديقة مساحة متجددة، ومحطة خلابة للترويح عن النفس، فلا يمكن أن تبقى الأفنية المنزلية خالية من الرداء الأخضر الذي يزيدها تألقاً ويبث الحياة فيها، لتخلق أجواء ممتعة ومبهجة لأصحاب المنزل، ومع انخفاض وتيرة الحرارة العالية، تصبح الحدائق مقصداً للعائلة، لأخذ قسط من الراحة في أحضانها، والترويح عن النفس بين الأشجار الوارفة بكل خصوصية. ولا يكتمل هذا العنصر من غير أثاث الحدائق لنسج لوحة فنية، حيث يلتصق المرء بالطبيعة، ويتذوق الجمال الرباني، من دون أن يخالجه أحساس بالضيق والضجر.
ومؤخراً، قدمت مجموعة «فيرور روسو» المتخصصة بأثاث الحدائق، تصاميم قادرة على تلبية احتياجات المرء، والوضعية التي يرغب بها، حيث تم صنع المجموعة باستخدام مادة متقدمة من البولي اثيلين تدعى «Poleasy» تتحمل الطقس الحار والرطوبة العالية.
وتعد هذه المجموعة الجديدة من الأثاث الداخلي والخارجي ذات الطابع البوهيمي الريفي، مثالية لخلق بيئة أكثر قرباً من الطبيعة. وهي متوافرة بتشكيلة متنوعة من التصاميم الأنيقة تغلب عليها الألوان الهادئة كالأبيض والبيج التي ستضيف سحراً خاصاً على الفراغ الذي ستملأه.
ولم تقتصر قطع المجموعة على كراسي الحدائق، وإنما أوجدت تصميماً لسرير أبيض بمفرش كبير ومريح وذي قاعدة بنية اللون، مع ستائر بيضاء ناعمة، حيث يمكن أخذ غفوة في الحديقة، وهذه القطعة تعد مثالية للاسترخاء.
وضمت المجموعة تصميماً لأريكتين بمفارش بيضاء وقاعدة باللون البني، يمكن وضعهما داخل المنزل على الشرفات أو في باحة الحديقة لتبدو كسيمفونية متناظرة من الأناقة. وتصميماً آخر لأريكة فاخرة بتصميم فريد شبه دائري مع طاولة في المنتصف.
وفي المجموعة تصميم لسرير على شكل بيت للطيور باللون الأبيض تضم مفرشاً فاخراً باللون الأزرق البحري ما يجعله مكاناً للاسترخاء المثالي تحت أنغام الطبيعة الخلابة، بعد يوم عمل طويل. وقدمت أيضاً مجموعة فخمة بأسلوب بوهيمي تضم أريكة وكرسيين وطاولة منتصف وطاولة جانبية ومسنداً للقدمين تعد مثالية للشرفات والحدائق الواسعة.
كما صممت طاولات جانبية صغيرة أنيقة بأسلوب الأرابيسك المنسوج، والتي ستضيف سحراً سواء وضعت في الأماكن المغلقة مثل غرف المعيشة أو في الهواء الطلق.
وصنعت القطع لتكون قطعة داخلية وأيضاً خارجية، فهي بسيطة في شكلها، إلا أنها وثيرة، وتتمتع بقدر من المتانة في خاماتها وقدرتها على تحمل تقلب الأجواء بالإضافة إلى تصاميمها التي تتلاءم مع مساحة الحديقة من دون أن تشكل عبئاً على المكان.


أسلوب خاص
بدأ مصطلح البوهيمي laBoheme، بحسب معلومات منشورة على شبكة الإنترنت، بالظهور في فرنسا في منتصف القرن التاسع عشر لوصف المهاجرين الغجر الذين جاؤوا من رومانيا مارين بمنطقة بوهيميا، والتي تعرف الآن بجمهورية التشيك.

وازدهر المصطلح عام 1845 بعد أن نشر الباريسي هنري موجيه مجموعته القصصية «مشاهدة من الحياة البوهيمية»، ثم قام الموسيقي الإيطالي الشهير جاكومو بوتشيني عام 1896 باستخدام أفكار هذه المجموعة القصصية وحولها إلى أوبرا موسيقية شهيرة.
ويستخدم المصطلح حركة فنية لوصف التفكير الحر المطلق غير المقيد في محاولة لإضفاء أسلوب خاص على نتاجها الأدبي أو الفني، لذلك فهي لا تمتثل في أعمالهم إلى أعراف وتقاليد.

اقرأ أيضا