الاتحاد

دنيا

اعتذار النجوم يدفع بممثلي الصف الثاني إلى القمة

الفيشاوي يجسد شخصية بيرم في «أهل الهوى» بعد عدم الاتفاق مع تيم الحسن (الصور من المصدر)

الفيشاوي يجسد شخصية بيرم في «أهل الهوى» بعد عدم الاتفاق مع تيم الحسن (الصور من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة) - لعبت المصادفة دوراً كبيراً في وصول العديد من الأدوار في عدد من الأعمال الفنية التي عرضت طوال الفترة الماضية إلى عدد من الفنانين والفنانات، لم يكونوا المرشحين الأوائل لهذه الأعمال، وجاء ترشيحهم بعد اعتذار زملائهم لاعتبارات متفاوتة، منها الانشغال بأعمال أخرى أو عدم الاتفاق على الصورة النهائية للنصوص أو للاختلاف على الأجور.
وفي مقدمة هذه الأعمال مسلسل «الوالدة باشا» الذي يعرض حالياً على شاشة قناة أبوظبي الأولى من بطولة سوسن بدر وصلاح عبد الله وباسم سمرة، وإخراج شيرين عادل، حيث وصل الدور إلى سوسن بعد اعتذار أكثر من فنانة من فنانات الصف الأول قبلها، ومنهن عبلة كامل ولوسي، ومثل الدور قفزة مهمة في مشوار سوسن الفني.
مسلسل «ذات»
ولفتت نيللي كريم الأنظار إليها بقوة من خلال مسلسل «ذات» الذي لعبت بطولته أمام باسم سمرة عن قصة لصنع الله إبراهيم، وإخراج كاملة أبو ذكري، علماً بأن زينة كانت المرشحة الأولى للدور.
أما أيتن عامر فكانت الأكثر حظاً بقيامها بتجسيد الشخصية التي جسدتها سعاد حسني في فيلم «الزوجة الثانية» في المسلسل الذي عرض في رمضان، وجاء اختيارها بعد اعتذار رانيا يوسف ونيللي كريم ونيكول سابا ودينا فؤاد، وحل عمرو عبد الجليل في المسلسل نفسه في اللحظات الأخيرة بدلاً من باسم سمرة الذي اعتذر لارتباطه بأكثر من مسلسل.
وبعدما تعاقد محمد رمضان علي بطولة مسلسل «الركين» اعتذر عنه، ثم رشح آخرون بدلاً منه ومنهم محمد رجب وحمادة هلال، ووصل الدور في النهاية إلى محمود عبد المغني.
تحت الأرض
وعلى صعيد الإخراج اختير حاتم علي في اللحظات الأخيرة لمسلسل «تحت الأرض» لأمير كرارة، بدلاً من مدير التصوير أحمد جبر الذي قطع شوطاً كبيراً في التحضير لإخراج المسلسل.
وقام فاروق الفيشاوي بتجسيد شخصية بيرم التونسي في مسلسل «أهل الهوى» بعد عدم الاتفاق مع أكثر من ممثل كان مرشحاً قبله، ومنهم تيم الحسن وتوفيق عبد الحميد الذي أجرى بروفات على الدور حين كان مرشحاً لإخراجه إسماعيل عبد الحافظ الذي حل بدلاً منه في النهاية عمر عبد العزيز، كما حلت في المسلسل نفسه دينا بدلاً من نرمين الفقي.
وكان اعتذار بعض الفنانين على مدار الأجيال سبباً مباشراً في انتقال عدد من فناني الصفوف الثانية إلى الصفوف الأولى أو على الأقل سلطت عليهم الأضواء، وأصبحوا في بؤرة الاهتمام، من خلال اشتراكهم بدلاً من زملاء آخرين كانوا مرشحين لأداء الدور نفسه.
ويأتي دور «دسوقي أفندي» في مسرحية «أنا وهو وهي» بطولة فؤاد المهندس وشويكار، في المقدمة، حيث قام به الوجه الجديد وقتها عادل إمام بعدما اعتذر عنه سعيد صالح الذي حقق نجاحات عدة، وبعد ما تعذر الاتفاق مع صالح رأى عبد المنعم مدبولي مخرج المسرحية وسمير خفاجي المنتج أن يقوم إمام بأداء شخصية سكرتير المحامي، وكانت سبباً مباشراً في شهرته وانهالت العروض السينمائية أثناءها عليه، إلى أن كانت الانطلاقة الكبرى له حينما لعب بطولة مسرحية «مدرسة المشاغبين»، والطريف أن سعيد صالح اعتذر عن دور «سليمان غانم» في «ليالي الحلمية» ووصل الدور في النهاية إلى صلاح السعدني.
الصعود إلى الهاوية
أما دور «عبلة» الذي قامت به مديحة كامل في فيلم «الصعود الى الهاوية» أمام محمود ياسين، فكانت مرشحة له نجلاء فتحي وبعد قراءتها السيناريو خشيت أن يكرهها الجمهور، وهي تؤدي دور جاسوسة تخون بلدها في مقابل المال، وكان الدور نقطة الانطلاق لمديحة، كما كان الفيلم نقطة تحول مهمة في حياة محمود ياسين الفنية.
وكان دور الشاويش «عبد العال» الذي جسده أحمد بدير في مسرحية «ريا وسكينة» أمام شادية وسهير البابلي وعبد المنعم مدبولي، بمثابة مولده كنجم مسرحي، وكان قد جسد الدور نفسه لمدة موسم كامل حمدي أحمد، وعندما قرر المنتج عرض المسرحية في الإسكندرية تعذر سفره لارتباطاته بأعمال في القاهرة، فكان ترشيح بدير الذي أدى أدواراً بسيطة من قبل، ولعبت المصادفة دوراً أكثر أهمية في مشوار بدير حين رشحه يحيى العلمي لبطولة مسلسل «الزيني بركات»، وهو الدور الذي كان مرشحاً له محمود عبد العزيز ولكنه اعتذر عنه. وكانت المصادفة وراء نجومية وائل نور في مسلسل «البخيل وأنا» أمام فريد شوقي، حيث كان مرشحاً للدور نفسه أحمد سلامة، ولكن ارتباطه بمسلسل كان يجري تصويره في الأردن حال من دون أدائه الدور، علماً بأن وائل جسد شخصية «فريد فراويلة» في الجزء الثاني من مسلسل «المال والبنون» من تأليف محمد جلال عبد القوي، وإخراج مجدي أبو عميرة، بعدما اعتذر عن عدم استكماله شريف منير الذي جسده في الجزء الأول.
«العائلة»
وانطلق إلى النجومية محمد رياض بعدما شارك في مسلسل «العائلة» أمام محمود مرسي وليلى علوي، وتأليف وحيد حامد، وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، وكان مرشحاً لأداء الشخصية نفسها هشام سليم وتسبب اعتذاره في أن يغامر عبد الحافظ بالدفع برياض الذي شارك معه في مشاهد صغيرة في مسلسل «الوسية».
أما شخصية «الجازية» التي قامت بها نيرمين الفقي في الجزء الأول من «السيرة الهلالية» فكانت سبباً في معرفة جمهور الشاشة الصغيرة بها، وكانت شيرين سيف النصر قد صورت أكثر من عشرة مشاهد من الشخصية، ولكنها قررت الاعتذار فجأة، وتم ترشيح أكثر من ممثلة إلى أن وقع الاختيار على نيرمين.
وبعدما ترك دور «زهرة» الذي قدمته آثار الحكيم في الجزأين الأول والثاني من «ليالي الحلمية» أثراً طيباً مع الجمهور والنقاد، اعتذرت عن عدم إكماله ووصل إلى الهام شاهين، وهو ما تكرر في مسلسل «المال والبنون» الذي حلت في الجزء الثاني منه جيهان نصر بدلاً من فايزة كمال التي طلبت من المؤلف تعديلاً في دورها ولكنه رفض وأصر على استبدالها.
ومن الأدوار التي أحدثت ضجة كبيرة شـــخصية «أم كلثوم» في المسلسل الذي تناول قصة حياتها، والذي وصل في النهاية إلى صابرين، بعد ترشيحات لعدد من الفنانات، بينهن مديحة يسري ونبيلة عبيد والهام شاهين.

اقرأ أيضا