الاتحاد

كرة قدم

فاز العين بـ «الديربي».. وبقي زلاتكو حزيناً

فرحة لاعبي العين بالفوز على الجزيرة غاب عنها زلاتكو (تصوير عادل النعيمي)

فرحة لاعبي العين بالفوز على الجزيرة غاب عنها زلاتكو (تصوير عادل النعيمي)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

انتهى «ديربي أبوظبي» بين الجزيرة والعين مساء أمس الأول بحلوه ومره، وطارت الطيور بأرزاقها في نقاط المباراة التي رحلت من ستاد محمد بن زايد إلى قلعة الزعيم في مدينة العين، لكن لم تنته التساؤلات، والاستفسارات عن موقف المدرب زلاتكو، لأنه لم يحتفل بالأهداف مع لاعبيه أو مساعديه، ولم يحضر المؤتمر الصحفي الرسمي الخاص باللقاء بعد نهايته.
وترددت بعض الإشاعات، التي لم نتمكن من تأكيدها أو نفيها، من أنه لم يتحدث إلى اللاعبين في غرفة تبديل الملابس بين الشوطين، وكان جالساً طول الوقت على دكة البدلاء، تاركاً مهمة توجيه اللاعبين لمساعده على غير عادته، وكذلك بعد المباراة دخل غرفة تبديل الملابس لـ 20 ثانية فقط، ثم خرج منها حسب مشاهدتنا، ليجلس على دكة البدلاء من جديد بعد انتهاء اللقاء لبعض الوقت، ثم دخل لمدة دقيقة، وخرج سريعاً أيضاً ليجلس على دكة البدلاء قليلاً، ثم خرج من الملعب غاضباً وتجاوز المنطقة المختلطة الخاصة بالإعلاميين لم يتحدث مع أحد، ولم ينظر أبداً إلى أحد، متوجهاً إلى خارج الملعب.
انتهت المباراة، لكن الواضح أن الأمر لم ينته بعد بالنسبة للكرواتي زلاتكو المدير الفني للعين، فلأول مرة منذ بداية الدوري يتغير ترتيب سيناريو المؤتمر الصحفي الرسمي للمدربين بعد اللقاء، فيحضر المدرب صاحب الأرض قبل المدرب الضيف، لأن المعتاد أن يحضر المدرب الضيف أولاً، وحضر تين كات، ولم يحضر زلاتكو!
زلاتكو لم يتحدث مع أحد من اللاعبين حسب متابعاتنا له على مدار الـ 90 دقيقة، وكل ما فعله أنه حرص على الذهاب إلى بعض الجماهير العيناوية بعد المباراة، وأشار إليهم بالتحية الصامتة، ويبدو أن هناك رسالة.. بل رسائل في قلبه لهم، وأن هناك أسراراً في داخله حركته ليقوم بتحية الجماهير التي كانت على يمين المنصة، وفي المنطقة المختلطة بعد المباراة لم نر السعادة في وجوه الفائزين، ولم يبتسم في المنطقة المختلطة لوسائل الإعلام سوى الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد رئيس مجلس إدارة شركة العين لكرة القدم، فيما كان اللاعبون والإداريون متجهمين، يتحدثون وهم يفكرون في أشياء أخرى، في المجهول الذي لم نعلمه، والذي أطل برأسه في أعقاب الخسارتين الآسيويتين أمام الجيش القطري، والخسارة المحلية أمام الشباب.
وبرغم أن الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد كان المبتسم الوحيد، إلا أن كلامه ولأول مرة كان مغلفاً ببعض العتاب، عندما كان يتطرق إلى الجمهور، ففي بداية حديثه أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد أن فرحة الجمهور هي الأهم بالنسبة له، وأن الجميع سعيد بالفوز، لكن كل شخص له طريقته الخاصة التي يعبر بها عن فرحته.
وعن أولويات المرحلة الراهنة والمستقبلية للعين، قال الشيخ عبدالله: «تمثيل الوطن في الخارج يبقى أولوية أولى للفريق، وأن العين للأسف تعرض ولأول مرة لهزيمتين متتاليتين في بداية دوري الأبطال، وأن العين يمكنه أن يعود للآسيوية، ومصر على ذلك، وأنه يحتاج إلى عشاق الزعيم يلتفون حوله لمؤازرته في المباريات المقبلة».
وهنأ الشيخ عبدالله بن محمد الجميع على الفوز، مؤكداً أنه كان مهماً للغاية بالنسبة للعين، وأن المكسب جاء بالنتيجة والأداء معاً، مشيراً إلى أن العين لا يحتاج إلى الجمهور، لكنه يحتاج إلى عشاق الزعيم.
وفي تعليقه على عتب الجمهور على النتائج والأداء في المباريات الأخيرة في الآسيوية وأمام الشباب في الدوري، قال: «قلت إن العين يحتاج إلى عشاق الزعيم، وليس الجماهير، في إشارة ربما إلى أن الفريق يحتاج إلى من يقف خلفه ولا ينتقده، يؤازره ولا يضغط عليه، يدعمه ولا يضعف ثقة لاعبيه».
وفي رده على انتقاد البعض لزلاتكو، قال: «المدرب قدم نتائج جيدة إجمالاً في مشواره مع الفريق، وأمامه تحدٍ كبير، وأتمنى التوفيق للجميع في المرحلة المقبلة، وبالنسبة للخسارتين في الآسيوية، فنحن بالفعل لم نكن نتوقع تلك الخسائر، لكنها ليست نهاية المطاف، وأمامنا 12 نقطة في الملعب، والحظوظ في التأهل ما زالت في أرضية الملعب، وبعزيمة اللاعبين، ودعم عشاق الزعيم يمكن أن نحقق كل ما نصبو إليه».
وعن قيمة الفوز على الجزيرة في هذا التوقيت، وما إذا كان يدعم الفريق محلياً في المنافسة على الدوري، قال: «أمور العين طيبة محلياً، وليس لدي أي قلق عليه، لكن المشكلة في البطولة الآسيوية كما قلت، لأن العين لم يتعرض لهزيمتين متتاليتين كما حدث معه في الموسم الحالي، ولكن ثقتنا باللاعبين كبيرة، وثقة عشاقهم بهم بلا حدود، ونتمنى لهم التوفيق».
وعما إذا كان العين قد تحرر من الضغوط بعد هذا الفوز، قال: «العين دائماً يلعب تحت الضغوط لأن هدفه تحقيق البطولات، وأي فريق ينشد البطولات يكون تحت الضغط، لأنه يبحث عن الفوز في كل مباراة، ونحن سعداء بالفوز اليوم، لكن القادم أهم، وبالنسبة لفرص العين في الدوري قال:«المنافسة محسومة بين العين والأهلي، ومن سيجتهد في تحقيق النتائج المرحلة المقبلة سيفوز باللقب، والمباراة التي ستجمع بين الأهلي والعين على ملعب الأهلي سيكون لها تأثير كبير في حسم اللقب، والكل يترقبها من الآن».
وعن أداء دوجلاس وتسجيله 3 أهداف، قال:«التوفيق تخلى عن اللاعب لفترة، لكنه اجتهد، ولكل مجتهد نصيب، وأشيد بتركيز اللاعب في تلك المباراة، ورغبته في استغلال كل فرصة، وهو الأمر الذي قاده إلى تسجيل ثلاثة أهداف».
وفي تعليقه على مواقف زلاتكو خلال المباراة وعدم احتفاله بالأهداف، قال:«لم أر شيئاً من ذلك، وكل ما رأيته أن اللاعبين سعداء بالفوز والنقاط الثلاث»، مشيراً إلى أن كل شخص له طريقته التي يعبر بها عن فرحته.

توقع الفوز ولم يتوقع «الهاتريك»
دوجلاس: لقب الدوري يحسم في الجولة الأخيرة
أبوظبي (الاتحاد)

توقف دوجلاس لاعب العين دقائق محدودة في المنطقة المختلطة، وتحدث للإعلاميين بلغة مختلطة بعضها بالإنجليزية، والآخر بالبرتغالية، وأكد دوجلاس أنه سعيد بـ«الهاتريك»، مشيراً إلى أن الفضل يعود إلى زملائه في أي هدف يسجله، لأن الكرة لعبة جماعية، وأن الروح القتالية كانت عالية عند كل اللاعبين، وأنه لم يتوقع أن يسجل 3 أهداف، لكنه توقع أن يفوز فريقه عندما رأى مدى الإصرار في أعين اللاعبين قبل وأثناء المباراة.
وعن المنافسة على لقب الدوري مع الأهلي، قال: «لن تحسم إلا في الجولة الأخيرة، وعلينا أن نفوز في كل المباريات، ولحسن الحظ أن لدينا مباراة مشتركة، ولدينا فيها فرصة لتعديل الأوضاع، وثقتي بلا حدود في فريقي أن يقول كلمته في تلك المباراة وباقي المباريات في الدوري، والدرع لا يزال في الملعب، وعلينا فقط أن نقاتل من أجل الفوز».

معاناة من ضعف أوتار الركبة بـ«الوراثة»
«عيال فايز» يخوضون الحرب ضد «العضلة الخلفية»!
صلاح سليمان (العين)

كشفت الفحوص الطبية التي خضع لها الأشقاء الثلاثة محمد وفوزي وعبدالعزيز فايز في المواسم الماضية أنهم يعانون ضعفاً في أوتار الركبة، ما فرض عليهم إجراء عمليات جراحية نتج عنها غيابهم لفترات طويلة في المواسم السابقة.
وأكدت الفحوص أن ضعف أوتار الركبة يعود لعامل وراثي، إذ إن والدهم فايز سبيت، الذي كان أحد نجوم الجيل الأول، كان يعاني أيضاً ذات المشكلة، ما أجبره على الابتعاد واعتزال هوايته المفضلة.
وفي الآونة الأخيرة، لاحظنا أن «عيال فايز» يعانون من مشكلة في العضلة الخلفية، والتي تسببت في عدم مشاركتهم في أكثر من مباراة مهمة.
وقبل بضعة أيام، خرج الظهير الأيسر محمد فايز بسبب شد عضلي داهمه في الدقيقة 16 من مباراة العين واتحاد كلباء في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ما جعله يغيب عن لقاء الذهاب الآسيوي الذي واجه فيه العين الجيش القطري في العاصمة الدوحة، وفي مباراة أمس الأول غادر شقيقه فوزي الظهير الأيمن أرضية الملعب في الدقيقة 23 من عمر اللقاء بعد شعوره بإصابة في العضلة الخلفية.

اقرأ أيضا