الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 30 داعشياً و«الحر» يسيطر على بلدتين قرب الباب

صورة مركبة وزعتها وزارة الدفاع الروسية توضح تدمير داعش لمواقع أثرية في تدمر (أ ب)

صورة مركبة وزعتها وزارة الدفاع الروسية توضح تدمير داعش لمواقع أثرية في تدمر (أ ب)

عواصم (وكالات)

اقترب مقاتلو الجيش السوري الحر المعارض أكثر باتجاه فرض سيطرتهم على مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، بعد سيطرتهم على بلدتين مهمتين شرق المدينة، مساء أمس الأول.
وقال قائد عسكري في لواء الحمزة التابع للجيش السوري الحر: «إن الثوار سيطروا على بلدة قباسين وبلدة بزاعة شرق مدينة الباب وعلى دوار الراعي شمال مدينة الباب، بعد معارك عنيفة، وبدعم وإسناد جوي ومدفعي من الجيش التركي، وبذلك أصبح مقاتلو درع الفرات يحاصرون مدينة الباب من ثلاث جهات (الغرب والشمال والشرق)، ولم يبق أمام مسلحي داعش إلا الجهة الجنوبية لمغادرة المدينة تحت ضغط الثوار». وقال القائد العسكري، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية: «إن قوات درع الفرات تخوض معارك عنيفة في منطقة المربع الأمني وسط مدينة الباب، وإن المعارك العنيفة مستمرة حتى الآن وسط انسحاب وتراجع عناصر داعش الذين يعتمدون على الألغام والعبوات الناسفة في المناطق التي ينسحبون منها لتأخير تقدم الثوار، وإن عشرات القتلى والجرحى منهم سقطوا خلال معارك في مدينة الباب وبلدتي قباسين وبزاعة».
وأعلنت رئاسة الأركان التركية مقتل 30 مسلحاً داعشياً خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الرئاسة في بيان أن قوات الجيش السوري الحر المدعومة من الجيش التركي تمكنت من قتل عناصر التنظيم خلال اشتباكات شمال مدينة حلب. وأضاف البيان: «إن مقاتلات الجيش التركي دمرت أيضاً 51 مبنى للتنظيم، فيما قصفت المدفعية التركية نحو 143 هدفاً تابعاً له».
وقتل جندي تركي، وجرح أربعة آخرون، خلال اشتباكات مع مسلحي «داعش». وأظهر تسجيل مصور بثته القوات المشاركة ضمن عملية «درع الفرات» وجود أنفاق في مدينة الباب كان يستخدمها تنظيم «داعش» خلال تحركاته.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس: «إن القوات السورية واصلت زحفها نحو مدينة تدمر بدعم من القوات الجوية الروسية، وباتت الآن على بعد 20 كيلومتراً منها».
وأوضحت الوزارة في بيان أن المقاتلات الروسية شنت أكثر من 90 غارة ضد مواقع الجماعات المسلحة بالمنطقة على مدار الأسبوع الماضي، ما ساعد القوات السورية على مواصلة زحفها نحو المدينة، والوصول حالياً إلى مسافة تبعد 20 كيلومتراً عنها.
وأشارت إلى أن مسلحي داعش نقلوا إلى تدمر كميات كبيرة من المتفجرات «بهدف تدمير أكبر عدد ممكن من الآثار التاريخية في المدينة قبل انسحابهم منها».
من ناحية أخرى، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات باتت على بعد نحو 30 كيلومتراً من المدينة. وبث الجيش الروسي أمس تسجيلات فيديو جديدة لعمليات تدمير داعش مواقع أثرية في تدمر.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «إن هذه المشاهد تظهر بوضوح أن الإرهابيين دمروا خشبة المسرح، وهي القسم المركزي للمسرح الروماني القديم، وكذلك أعمدة التترابيلون».
إلى ذلك، أعربت الحكومة السورية، أمس، عن «استعدادها للموافقة على مبادلة سجناء لديها بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية كإجراء لبناء الثقة». ونقلت وسائل الإعلام الرسمية السورية عن مصدر رسمي قوله: «إن الحكومة تؤكد استعدادها لمبادلة مسجونين لديها بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية، رجالاً ونساءً وأطفالاً، مدنيين وعسكريين، حرصاً على كل مواطن سوري مختطف في أي مكان». وأشارت إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود التي تبذل من أجل الاجتماع المقبل في آستانة. واعتبر مسؤول معارض أن بيان الحكومة خدعة، مشيراً إلى أن عدد المعتقلين لدى النظام السوري يفوق بكثير العدد القليل الذي تحتجزه فصائل المعارضة المسلحة.

توزيع الدعوات لمحادثات جنيف في 23 فبراير
عواصم (وكالات)

أرسل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس دعوات للمشاركة في محادثات السلام المقرر افتتاحها في جنيف في 23 فبراير بعد مشاورات أولية تبدأ في 20 من الشهر نفسه أو نحو ذلك. وقالت يارا شريف المتحدثة باسم دي ميستورا: «نستطيع أن نؤكد أن الرسائل أرسلت أمس وأن المشاورات مستمرة أيضاً».
وشككت المعارضة السورية أمس فيما إذا كانت ستحضر المحادثات التي تدعمها روسيا في كازاخستان هذا الأسبوع متهمة موسكو بالتقاعس عن حمل حكومة دمشق على الالتزام الكامل باتفاق لوقف إطلاق النار أو القيام ببوادر لحسن النية مثل إطلاق سراح سجناء.
وقالت حكومة كازاخستان: إنها وجهت الدعوة لوفدي الحكومة والمعارضة لحضور الاجتماع الذي سيعقد يومي 15 و16 فبراير.
وقال محمد العبود القائد العسكري في الجيش السوري الحر: «كانت هناك خروقات في الهدنة والطرف الروسي لم ينفذ ما وعد به لوقف هذه الانتهاكات».
وأضاف مسؤول ثانٍ بالمعارضة تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أن بضعة أفراد من المعارضة قد يحضرون شريطة إحراز تقدم في اليومين المقبلين.?? ?? وأضاف «الوفد بأكمله لن يذهب» . وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمس: إن الحل السياسي سيفضي لنهاية تنظيم داعش. وحذر في مقابلة مع قناة «العربية الحدث» من أن «استمرار الأزمة سيظل يغذي الإرهاب العالمي». ورحب باجتماع المعارضة الذي استضافته الرياض مؤخراً لتشكيل وفد يمثل المعارضة في جنيف.

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإطلاق سراح أسرى "داعش" على الحدود الأوروبية