الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 13 من قادة داعش بضربة جوية في الأنبار

عراقيون يفرون من الموصل وسط معارك بين الجيش وداعش (من المصدر)

عراقيون يفرون من الموصل وسط معارك بين الجيش وداعش (من المصدر)

سرمد الطويل (بغداد)

أعلن الجيش العراقي أن قواته الجوية نفذت غارة على منزل كان يُعتقد بأن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي يجتمع فيه مع قادة آخرين بالتنظيم. ولم يوضح بيان الجيش ما إذا كان البغدادي قد استهدف. وذكر البيان أن طائرات إف-16 العراقية استهدفت المنزل الكائن في غرب العراق يوم السبت. ونشر البيان أسماء 13 من قادة التنظيم قال إنهم قتلوا في الغارة الجوية لكن القائمة لم تشمل البغدادي.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي أن عناصر خلية الصقور الاستخبارية تمكنوا من متابعة رتل نقل زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي وبعض قادة التنظيم من سوريا حتى دخوله إلى العراق، مشيرةً إلى مقتل 13 قيادياً في التنظيم بضربة جوية استهدفت موقع اجتماع لهم في الأنبار، فيما بينت أنه تم قتل 24 انتحارياً قادماً من سوريا.
وقالت الخلية في بيان تلقت «السومرية نيوز» نسخة منه: «إن خلية الصقور الاستخبارية نفذت عملية نوعية لاستهداف قيادات عصابات داعش الإرهابية في قضاء القائم، إذ تمكن عناصر الخلية ومن خلال مصادرها من متابعة رتل نقل الإرهابي أبو بكر البغدادي وبعض القيادات من الأراضي السورية حتى دخوله إلى الأراضي العراقية في قضاء القائم».
وأوضحت، أن «رتلاً مكوناً من ثلاث عجلات تحرك يوم 9 فبراير من ريف الرقة واستقر في منطقة السويعية أطراف ألبو كمال، وفي اليوم التالي تم استبدال العجلات في منطقة ألبو كمال، كما كانت هناك طائرتان مسيرتان يديرهما مركز استطلاع البغدادي، حيث كان المسؤول عنهم المدعو أبو عمار العراقي».
وأضافت، أن «الرتل توجه إلى منطقة العبيدي بعد إرسال قوة لاستطلاع جميع القاطع، انتشار قوة في حصيبة من قبل الأمنيين وكتيبة الكواسر، تم قطع الإنترنت عن قضاء القائم وألبو كمال بشكل كامل، استقر الرتل في منطقة العبيدي، وهي عبارة عن مضافة تابعة إلى ما يسمى ديوان الخلافة تعود إلى المدعو أبو خليل العزاوي، إحدى العجلات دخلت البيت وانتشرت حماية كثيفة داخل المنطقة».
وبينت، أنه «كان مع أبو بكر البغدادي المدعو أبو عبد الله الانباري مسؤول عن الملف الأمني بدل أبو علي الانباري وكذلك المدعو أبو زيد و6 قيادات أخرى مهمة، إذ كان هدف البغدادي اللقاء بالقيادات العراقية والأجنبية لعلاج الانهيار الحاصل في الموصل واختيار خليفة له، حيث توجه الرتل يوم السبت لقرية الزلة إلى منزل مكون من طابق واحد داخل بستان في قربه خندق».
وتابعت، أنه «بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة تم استهداف مكان الاجتماع بالتنفيذ من قبل القوة الجوية العراقية بطائرة اف 16 لاستهداف أربعة مواقع في قضاء القائم وعكاشات»، لافتاً إلى أنه تم «استهداف مضافة عكاشات التابعة لولاية الجنوب والخاصة بالمهاجرين، وتم قتل 40 إرهابياً مع أحزمة ناسفة وأسلحة مختلفة».
وأشارت إلى «تدمير جملون فيه انغماسيون وقتل 24 انتحارياً قدموا من سوريا أغلبهم أجانب وست عجلات مفخخة وعدد من الأحزمة والمواد المتفجرة وصواريخ كان المفروض ترسل إلى الموصل، وأعقبت الضربة العديد من الانفجارات في الموقع»، مضيفةً أنه تم «استهداف موقع الاجتماع بضربة جوية مباشرة أدت إلى مقتل 13 إرهابياً من قيادات داعش الإرهابي».
وكان مصدر أمني قال للسومرية نيوز، أمس الأول، إن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي وعدداً من قادة التنظيم أصيبوا جراء قصف نفذه التحالف الدولي في قضاء القائم غربي الأنبار.
وأفشلت قوات الحشد الشعبي هجوماً شنه حوالي 200 مقاتل من تنظيم داعش ضدها قرب بلدة تلعفر في غرب الموصل في محاولة «للهرب باتجاه الحدود السورية».
وقال النائب أحمد الأسدي: «إن عصابات داعش الإرهابية شنت هجوماً على مناطق عين طلاوي وعين الحصان والشرايع، وجميعها تقع جنوب غرب تلعفر». وأكد الأسدي «فشل الهجوم الذي كان محاولة لفتح ثغرة لتهريب بعض القيادات باتجاه الحدود السورية فيما لاذ الباقون بالفرار باتجاه تلعفر» التي تقع على بعد 55 كلم إلى الغرب من مدينة الموصل.
وأضاف أن «قوات الحشد الشعبي تمكنت بمساندة طيران الجيش من تدمير 17عجلة وقتل قرابة خمسين إرهابياً بينهم اثنان من قياديي داعش».
ونقل بيان لخلية الإعلام الحربي أن «تنظيم داعش الإجرامي استخدم الدبابات خلال الهجوم» مؤكداً في الوقت نفسه فشل الهجوم ومقتل نفس عدد الإرهابيين وتدمير خمسين سيارة مفخخة. ورجح الأسدي تنفيذ عملية تحرير تلعفر من قبضة داعش تزامناً مع انطلاق عملية تحرير الجانب الغربي من مدينة الموصل. وأوضح الأسدي أن قوات عراقية تفرض حالياً حصاراً مشدداً على تلعفر من ثلاث جهات شمالية وغربية وجنوبية.
وأفاد مصدر عسكري في قيادة العمليات المشتركة أمس بقيام عناصر من تنظيم باستهداف ثلاث مدارس في الساحل الأيسر من مدينة الموصل بقذائف هاون. وقال العميد محمد الجبوري أن استهداف المدارس الثلاث أسفر عن مقتل طالب، وإصابة ستة أشخاص، بينهم معلم. وعلى صعيد متصل، أفاد مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب أمس بمقتل سبعة من التنظيم واعتقال ثلاثة آخرين بهجوم نفذه التنظيم مستهدفاً القوات العراقية في ناحية الرشيدية شمالي الموصل.
وقال العقيد دريد سعيد: إن قوات الجيش العراقي اشتبكت مع عناصر داعش الذين تسللوا عبر ناحية الرشيدية وأحبطوا الهجوم».
وأفاد مصدر عسكري بأن طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي شنت ثلاث غارات على ملعب نادي الموصل بالقرب من منطقة باب سنجار غربي الموصل، ما أسفر عن تدمير أجزاء واسعة منه وقتل ثلاثة متطرفين.
ويستخدم تنظيم «داعش» هذا الموقع كميدان للتدريب ومخزن للسلاح.
من جهة أخرى، قصف الطيران العراقي أهدافاً للتنظيم في قضاء القائم وتمكن من تدمير مخازن تحتوي على مواد متفجرة إضافة لمعمل لتصنيع الصواريخ بمنطقة الكرابلة. كما استهدف القصف اجتماعاً لعناصر «داعش» في منطقة الزلة.

الجبوري: برلمان العراق فتح الباب لتشكيل مفوضية انتخابات
بغداد (الاتحاد)

قال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري: إن البرلمان فتح الباب لتشكيل مفوضية انتخابات جديدة. وأكد الجبوري، خلال مؤتمر صحفي، أنه ليس لدى مجلس النواب نية إطلاقا، لتأخير أي عملية متعلقة بالتشريعات الانتخابية. وقال الجبوري في بيان له، إن «البرلمان سيأخذ بنظر الاعتبار جميع المطالب المشروعة التي ينادي بها المتظاهرون وفق الدستور والصلاحيات وهو ماضي في محاسبة المقصرين لحين تحسن واقع البلاد وتحقيق الاستقرار فيه». وبين أن «مفوضية الانتخابات من بين ما يتم مناقشة أعمالهم، وتحديد موعد الاستجواب لهم واختيار المفوضية وفق التحديدات الزمنية». وأشار الجبوري إلى أن «مجلس النواب مع التظاهرات السلمية التي تطالب بتحقيق الإصلاح في البلاد وتحقق مطالب الشعب العراقي»، مؤكداً في الوقت نفسه على «ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة ودعا الرئيس الجبوري الأجهزة الأمنية إلى توفير الحماية إلى المتظاهرين، وعدم التعرض لهم كون التظاهر حقاً مشروعاً كفله الدستور العراقي، مؤكداً ضرورة حماية الصحفيين وتسهيل عملهم كونهم عيون الشعب التي تنقل لهم الحقيقة».


اقرأ أيضا

فريق أممي يعثر على مقابر جماعية في العراق ضمن تحقيق حول جرائم داعش