الاتحاد

الإمارات

«زايد الإنسانية» تهيئ الحجاج لأداء آمن وناجح للمناسك

مشاركون في الملتقى التعريفي الذي نظمته زايد الإنسانية في مقرها بأبوظبي (تصوير عبدالعظيم شوكت)

مشاركون في الملتقى التعريفي الذي نظمته زايد الإنسانية في مقرها بأبوظبي (تصوير عبدالعظيم شوكت)

أبوظبي (الاتحاد) ـ نظمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية مساء أمس ملتقى تعريفياً لحجاج حملة المؤسسة للعام الحالي في مقر المؤسسة، يهدف إلى تحضير الحجاج لأداء مناسك الحج.
وأكد عتيق أحمد المهيري مدير إدارة البرامج في المؤسسة في كلمة ألقاها بالنيابة عن أحمد بن شبيب الظاهري رئيس مجلس الأمناء اعتزاز المؤسسة بالمضي في عمليات تيسير قوافل الحجاج للعام التاسع على التوالي، انطلاقاً من ارتباطها باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
وأوضح أن الملتقى يهدف إلى تحضير الحجاج لأداء مناسك الحج من خلال سلسلة من محاضرات التوعية في الجانب الديني والصحي،لافتاً الى أن المحاضرة الدينية شملت التعريف بشعائر الحج، وأهمية تفادي الازدحامات المتوقعة، خصوصاً مع تزامن موسم الحج لهذا العام مع أعمال التوسعة.
وطالب المحاضر الحجاج بالالتزام بتعليمات الحملة وتفادي الأوقات الازدحامات، فيما شددت المحاضرة الطبية على بعض جوانب التوعية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والضغط والربو.
في حين شكلت الأسئلة المتعلقة بفيروس كورونا النسبة الأكبر من أسئلة واستفسارات الحجاج، وتساءلوا عن وسائل الوقاية وتفادي الإصابة بالمرض، ورد الدكتور طلعت بدر الطبيب المرافق للحملة وطمأن الحجاج من عدم خطورة المرض، خصوصاً مع تناقص حالات الإصابة المسجلة مؤخراً، إضافة للإجراءات الوقائية التي أعلنت عنها الهيئات الطبية في المملكة.
وأكد الدكتوربدر أن الجهات الطبية لديها خطتها للتعامل مع حالات الإشتباه بالإصابة بالمرض والتي حصرتها في أعراض مرض الإنفلونزا كارتفاع درجة الحرارة والسعال، موضحاً أن التعامل مع تلك الحالات سيتم عبر نقل المصاب للمستشفيات المخصصة للتأكد من نوع طبيعة الإصابة تمهيداً لحجر الحالات التي يتأكد إصابتها بفيروس كورونا.
نهج زايد
وأشار مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية إلى أن تنفيذ برنامج الحج يأتي استمراراً لنهج المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبتوجيهات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة.
وكانت المؤسسة قد أنهت في وقت سابق ترشيح أسماء حجاج بيت الله لهذا العام وخصصت نحو 20 مليون درهم لإيفاد ألف شخص، 600 منهم من المواطنين و400 من خارج الدولة بالتنسيق مع سفارات الإمارات في الخارج.

تضم 140 من أعضاء اللجان
بعثة الحج الرسمية تغادر إلى السعودية غداً
نبيل فكري (أبوظبي) - تغادر البلاد في العاشرة من صباح الغد، بعثة الحج الرسمية للدولة، برئاسة محمد عبيد المزروعي، رئيس مكتب شؤون الحجاج بدولة الإمارات، المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية والأوقاف، متوجهة إلى السعودية، بكامل لجانها الطبية والأمنية والمالية والوعظية والإعلامية للاستعداد لاستقبال حجاج الدولة، والإشراف على تجهيز مقار بعثة الحج الرسمية في مكة والمدينة ومنى وعرفات، وإعداد مخيمات حجاج الدولة، وتسهيل أداء المناسك لضيوف الرحمن. وأكد محمد عبيد المزروعي، أن البعثة الرسمية، تضم 140 من أعضاء اللجان المختلفة، وفي مقدمتها، لجنة شؤون الحجاج، ولجنة الخدمات، واللجنة الطبية، واللجنة الأمنية، إضافة إلى بقية اللجان، مشيراً إلى أن عدد حجاج الدولة هذا العام يبلغ 4 آلاف و982 حاجاً، من المواطنين والمقيمين، وذلك بعد التخفيض الذي قررته السلطات السعودية على البعثات كافة، وبلغت نسبته 20 في المائة. وأضاف أنه تم تشكيل فريقي عمل لمتابعة التجهيزات لوفد الدولة، بكل من مكة والمدينة، إضافة إلى الفرق الطبية المتحركة التي ستتولى العمل في المشاعر المقدسة بمنى وعرفات، مؤكداً وجود طبيب مرافق مع كل حملة للتدخل عند الحاجة. وعن النصائح التي يقدمها للحجاج هذا العام، شدد محمد عبيد المزروعي على ضرورة الحصول على تصريح معتمد، والتسجيل لدى الحملات المعتمدة، لضمان حقوقهم كاملة، والتطعيم قبل مغادرة الدولة، مؤكداً أن بعثة الدولة الرسمية للحج ومعها حملات الحج الإماراتية في غاية التميز، بفضل المتابعة الحثيثة من قيادة الدولة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأوضاع حجاج الدولة، إضافة إلى اهتمامهم بتوفير الإمكانات لأداء الفريضة، وتقديم ما يعينهم على أداء المناسك في يسر والعودة إلى الدولة بسلام.

اقرأ أيضا