الاتحاد

الرياضي

القبس الكويتية: مأساة

تحت عنوان ''مأساة'' وفي عموده ''الصج ينقال'' قال الصحفي الكويتي جاسم اشكناني من أبوظبي خلال تعليقه حول تعادل المنتخب الكويتي مع نظيره اليمني ''قلنا عن أزرقنا مرارا وتكرارا الويل للحمل الوديع بين الذئاب، الويل لمن لا يملك الأظافر والأنياب، وها هو منتخبنا الوطني في مباراته الاخيرة قد أعلن انه عن اسس الكرة ومعاييرها قد تاب، يا لها من كارثة·· يا لها من مصيبة·· حتى اليمن دخل التاريخ عبر بوابة الأزرق، فريقنا الضعيف هو الذي اعطى القوة لليمنيين، وهو الذي اهدى تعادلا لفريق لم يكن يحلم به، منتخبنا الهزيل هو الذي سلم التاريخ الكروي الجميل على طبق من ذهب لكل من ارتدى الشورت والفانيلة، وادعى انه يلعب كرة القدم، انها مأساة يا من لا تشعرون بمآسينا، والله يا ناس اكثر المشاهد إيلاما، منظر مجاميع تتألم، ولا تجد من يداويها، فهل نجد من يداوينا؟ لا تفرحوا بالتعادل، فالتعادل والخسارة سيان في بطولة شرسة مثل هذه·· حسبنا الله ونعم الوكيل· انتهى الكلام ولم يتبق لدينا اي كلام ولنأت للنهاية والسلام''·
وتحت عنوان ''حتى اليمن يا الأزرق؟ نشرت نفس الصحيفة تقريرا من أبوظبي لموفديها محمد سعيد وفيصل الطريجي قالا فيه إن المنتخب الوطني الكويتي خيب آمال جماهيره بتعادله امام نظيره اليمني بهدف واحد لكل منهما في مستهل مشواره في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة وكاد المنتخب اليمني يفجر اولى مفاجآت الدورة بعد تقدمه بهدف أحرزه في الدقيقة 16 من بداية المباراة عن طريق علي العمقي، وعدل الازرق اوضاعه في الدقيقة 74 بإدراك هدف التعادل، سجله بدر المطوع من ركلة جزاء والذي حفظ ماء وجه لاعبي الازرق بعد سقوطهم في فخ التعادل، الذي يساوي الهزيمة في دورة بدأت ملامحها القوية تظهر مبكرا، وظهور نجم جديد وحديث هو المنتخب اليمني، الذي فاجأ الجميع بأدائه القوي تحت قيادة مدربه المصري محسن صالح، الذي تعامل مع المباراة بواقعية شديدة ووضع خطة تتناسب مع امكانات لاعبيه، ووضع الازرق في موقف حرج وأصبح من الواجب عليه تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين امام منتخبي عمان متصدر المجموعة والامارات الجريح صاحب الارض والجمهور، اذا أراد الازرق التأهل الى نصف النهائي·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي