فيصل النقبي (كلباء)

ربما تأتي «الفرصة الذهبية» في التوقيت المناسب لتقديم الاعتذار.. وأيضاً فتح صفحة جديدة ونسيان ما فات.. والانطلاق مرة أخرى.. وإن اختلفت الأهداف والطموحات. و«مؤجلة» الجولة الـ 14 لدوري الخليج العربي، بمثابة «طوق الإنقاذ» لاتحاد كلباء والعين.. بداية من مصالحة الجماهير في المقام الأول، واستعادة نغمة الانتصارات، بعد توقف أكثر من ثلاث جولات بالنسبة لـ «النمور»، وتعويض التعادل أمام الشارقة بالدوري من جانب «الزعيم».
واقترب «النمور» كثيراً من «المنطقة المظلمة»، بعد الخسائر الثلاث المتتالية، بداية من اللقاء الأخير بالدور الأول أمام الوصل، والشارقة وحتا على التوالي في الجولتين الماضيتين، ليصبح الفريق في موقف معقد، بعدما تجمد رصيده عند «النقطة 13».
يدخل «الزعيم» مباراة اليوم بمنتهى الجدية، بحثاً عن الوصول إلى «النقطة 31»، وهو ما يعني الانفراد بـ «وصافة» الدوري، بعد شباب الأهلي المتصدر «36 نقطة»، ويتقلص فارق القمة إلى 5 نقاط فقط، حيث يحتل «البنفسج» الآن المركز الخامس وله 28 نقطة، وبالتالي تصبح
النقاط الثلاث بـ «وزن الذهب»، لكلا الفريقين، من أجل استعادة ذاكرة الانتصارات، مع اختلاف الدوافع، سواء في «القمة» أو «القاع»، ولكن تبقى مهمة الثنائي الهجومي التوجولي في لقاء الليلة مؤثرة للغاية، ويحتل العيناوي لابا قمة هدافي الدوري «16 هدفاً»، فيما سجل بينيل مالابا هداف «النمور» 8 أهداف.

مالابا.. «7 نقاط »
يحتل بينيل مالابا المرتبة السادسة في ترتيب هدافي الدوري، برصيد 8 أهداف، أسهم ثلاثة منها في منح فريقه 7 نقاط مباشرة، تمثل نسبة 54% من حصاد «النمور»، وأحرز التوجولي هدفاً كل 157.5 دقيقة، وحوّل 57% من إجمالي محاولاته الدقيقة على المرمى، إلى أهداف.

لابا.. «القدم الذهبية»
سجل لابا كودجو هدفاً واحداً في كل 78.5 دقيقة، وأسهم في تسجيل وصناعة 19 هدفاً، بنسبة 53% من حصاد العين الهجومي، واستخدم رأسه 4 مرات في هز الشباك، مقابل 3 أهداف بيسراه، و9 بقدمه اليمنى الذهبية، وجاءت جميع الأهداف داخل منطقة الجزاء.

حسن سعيد: «القوة المفرطة» تضرب «التوقعات»!
أكد حسن سعيد، الإداري السابق في اتحاد كلباء قوة الفريقين هجومياً، لأنهما يملكان لاعبين لديهم القدرة التهديفية العالية، والطريق إلى المرمى بنجاح منقطع النظير، خاصة لابا ومالابا، وبالتالي فإن عبء المباراة يقع بالدرجة الأولى على كاهل المدافعين، وقال: «هناك العديد من اللاعبين المتميزين في «النمور» و«الزعيم» من الناحية الهجومية، لعل تواجد مالابا ولابا وجوميز وكايو وغيرهم، يعطي انطباعاً بأن الأكثر «نجاعة» وترجمة الفرص، والأقل أخطاءً أمام المرمى يخرج بالنقاط الثلاث».
وأشار إلى أن طريقة أداء اتحاد كلباء تغيرت منذ جولة، حيث يلعب باثنين من «المهاجمين الصريحين»، وهذه «مغامرة» و«مجازفة» من الجهاز الفني، يقابلها أن «البنفسج» لديه أدوات هجومية فعالة للغاية، وقادرة على التسجيل في أي لحظة، وهو ما يجعل المباراة صعبة وخارج دائرة التوقعات.
وشدد حسن سعيد أهمية تدعيم الدفاع بشكل جيد، خاصة بعد التخلي عن البرازيلي هنريك بوس، الأداء الدفاعي لا يقتصر فقط على الفريق، إنما على العناصر كلها، والمنظومة الدفاعية تعمل مع كل الفريق، وعلى اتحاد كلباء أن يدعم صفوفه الدفاعية أكثر، إذا أراد تخطي عقبة العين الصعبة.

قراءة رقمية.. «الزعيم» يبطش بـ «الذراع اليمنى»!
عمرو عبيد (القاهرة)

أحرز «الزعيم» ثلثي أهدافه في الدوري عبر الطرفين، بواقع 14 هدفاً عبر الطرف الأيمن، الأكثر قوة وتأثيراً في هجوم الفريق، و10 أهداف من الجانب الأيسر، بجانب مشاركة العمق الهجومي في تسجيل 12 هدفاً، بتوازن هجومي يظهر خلال المنافسات المحلية، وبرغم امتلاك «البنفسج» قدرات عالية، فيما يتعلق بالتوغل واختراق دفاعات المنافسين، إذ هز الشباك 35 مرة داخل منطقة الجزاء، إلا أن تسجيل هدف واحد فقط من محاولات بعيدة المدى، أمر يدعو للتساؤل، ويتصدر العين قائمة ترتيب فرق دورينا، من حيث استغلال الركلات الركنية في تسجيل الأهداف، بعد إحرازه 5 أهداف بواسطتها، تمثل نصف عدد أهدافه من الركلات الثابتة.
على الجانب الآخر، نجح «النمور» في تسجيل الأهداف خلال ثلثي عدد المباريات التي خاضها في البطولة، وغلبت الجماعية على تكتيك إحرازه للأهداف، حيث أحرز 70% منها بواسطة التمريرات الحاسمة بين لاعبيه، وأظهر عمقه الهجومي تفوقاً بين جبهاته، بالمشاركة في إحراز 50% من تلك الأهداف، مقابل 35% للطرف الأيسر، و 15% لجبهته اليمنى، ويأتي هجوم اتحاد كلباء في النصف الأعلى من ترتيب الفرق، التي أحرزت الأهداف عبر الرؤوس من ألعاب الهواء، بإجمالي 5 أهداف، تمثل رُبع حصاد الفريق الهجومي.