الاتحاد

منوعات

مقبرة توت عنخ امون قد تخبىء خلفها أكبر اكتشاف في وقتنا الحالي

 قال وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي إنه اذا صحت وجهة النظر القائلة بوجود غرفة خلف جدران مقبرة توت عنخ امون في وادي الملوك بمحافظة الأقصر ترقد بها ملكة فرعونية قد يكون أهم اكتشاف في وقتنا الحالي.


وقال الدماطي في مؤتمر صحفي بالقاهرة اليوم الخميس إن العثور على شيء ما خلف المقبرة "سيمثل أهم اكتشاف أثري في وقتنا الحالي. ليس فقط بالنسبة لمصر بل للعالم كله."
وأضاف انه يتم حاليا اعداد خطة عمل لعرضها على الجهات المختصة في مصر واستصدار التراخيص اللازمة للشروع في التحقق من فرضية عالم الاثار البريطاني نيكولاس ريفز بوجود ممر يؤدي إلى غرفتين وراء جدران المقبرة.
وأوضح ان دراسة الخطة واستصدار التراخيص قد يستغرق ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر وإن كان يأمل شخصيا في التوصل إلى شيء ملموس خلال شهر نوفمبر الذي يواكب ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ امون.
وقال الدماطي إنه يعتقد بنسبة تترواح بين 60 و70 بالمئة بوجود ممر وراء جدران المقبرة قد يؤدي إلى اكتشاف حجرة دفن ملكة فرعونية لكنه لا يرى ان تكون هي بالضرورة نفرتيتي.
وأضاف إنه ستتم الاستعانة بأجهزة رادارية من داخل مصر وخارجها للتحقق من وجود نظرية ريفز "ثم تتبقى المرحلة الأخيرة .. وهي كيفية الوصول لما وراء الجدران."
 

اقرأ أيضا